تعقيبا على مقال واسيني الأعرج: تركيا في معادلة الفوضى الخلاقة
مكانة دولية
تركيا تحت حكم حزب «العدالة والتنمية» تتقدم بخطى واثقة على كافة الصعد الاقتصادية وعلى صعيد الهوية والمكانة الدولية والاقليمية وهذا طبعا يزعج الكثير وعلى رأسهم إسرائيل وحلفاؤها وقد عبر شمعون بيريس عندما فشل حزب «العدالة» في المرحلة الأولى من الانتخابات بقوله «لقد أوقفت هذه النتيجة من تحويل تركيا إلى إيران ثانية».
محمد منصور – فلسطين
تعقيبا على خبر: الشيخ تميم يحمل الديكتاتوريين ظهور المنظمات الإرهابية
تصدع البيئة
كأن هناك دولا عربية خالية من القمع، الفرق فقط في درجات الفقر والغنى، الفقير يعوي ويصرخ من الجوع والمرض فيسمع صوته ويعامل بما يلزمه، الغني لا يصرخ لا من الجوع ولا من المرض (على الأقل في المنظور القريب) لكن قد يكون حبل صبره أطول في ما قد يصنفه كماليات (حرية الرأي والتعبير مثلا)، ربما قد لا يدوم الغنى أمد الدهر، ربما عوامل تصدع البيئة تقلص من مصدر غناه أو ربما تطوير تقنيات رحيمة بالبيئة والإنسان قد تغير الموازين لديه.
بعد هذا من دون شك سيسمع صوت الغني اليوم الفقير غدا فيعوي ويصرخ بدوره كابن عمه الفقير اليوم في أكواخ الأمية والعالة والمرض في أقطار (شقيقة) لديه.
عبد الكريم البيضاوي – السويد
تعقيبا على مقال سهيل كيوان: مقايضة فلسطين بأملاك اليهود
حق العودة
نهب أملاكهم هو شرعنة لنهب فلسطين ….وماذا بعد …فعلا صار حديثاً سخيفاً ومملاً ومثيراً للقرف والاشمئزاز، وكأن انسان الشرق الأوسط لا يمت للبشرية والإنسانية! أليس لنا حق في الأمن والأمان، وعافية البدن والقوت في حقنا الشرعي بالعودة لوطن بات مغتصبا ..
أم أن حقوق الإنسان للمنافقين والمعارضين والإرهابيين فقط؟!.. والذي يمارس الإرهاب والترويع والقتل والبلطجة والتخريب ليست له حقوق لأنه ليس إنساناً.. هو تنازل طوعاً عن حقوق الإنسان.. تنازل عن حقه في الحياة. وحقه في الحرية.. بل وحقه في العدالة أيضاً.. يريد أن يسلب الآخرين حياتهم.
فليفقد هو حياته قبل أن يفعلها.. كيف يكون لقاتل حق ان يعرف معنى للحق …!! حق العودة أظنه في عصر التآمر لم يعد قرارا وانما جزم حازم أصر عليه الأحرار وكما ذكرت الكاتب سهيل …والويل الويل من غضب الأحرار عندما يصبحون هم أصحاب القرار.
سماهر