تعقيبا على تقرير: طائرة روسية تسقط خمسة أطنان من الأسلحة لأكراد سوريا «نكاية في تركيا»

حجم الخط
0

معركة الروم في الشام
بداية انقسمت إمبراطورية الرومان قبل المسيح إلى جزء غربي عاصمته روما وجزء شرقي – بيزنطة عاصمته القسطنطينية (اسطنبول)، ثم مذابح بيزنطة في الشرق لمسيحيين أوائل بينما اعتنق الغرب المسيحية طوعاً (كاثوليك وتفرع منهم البروتستانت) واضطرت بيزنطة في الشرق لاعتناق المسيحية فيما بعد تحت إسم كنيسة شرقية – روم أرثوذكس، وللعلم روسيا الأرثوذكس قيصرية ثم بوتينية بل وشرق أوروبا الأرثوذكسي كلهم نتاج لانتكاس إمبراطورية بيزنطة – الروم الأرثوذكس باتجاه الشمال بعد أن أنهى فتح إسلامي استعبادها لشعوب الشرق الأوسط وآسيا الوسطى منذ 14 قرناً وتحول أكثر من 90% منهم من مذهب بيزنطة – الروم الأرثوذكس إلى الإسلام وهم أجداد ثلث مسلمي العالم بينما الثلثان الآخران هما أحفاد الوثنيين بمختلف أديانهم في آسيا وافريقيا.
وبينما اقتصر احتكاك منطقتنا المباشر مع كاثوليك وبروتستانت الغرب على 351 سنة من الحروب (200 صليبية و140 استعمار و11 يمين مسيحي جديد بأفغانستان والعراق)، فإن احتكاك منطقتنا المباشر مع إمبراطورية بيزنطة – الروم الأرثوذكس وورثة مذهبها شمالاً لم يتوقف طوال 14 قرنا سنة بدءاً من معركة مؤتة معها ومروراً بكل أطوار الخلافة من راشدة وأموية وعباسية وسلاجقة وعثمانيين وصولاً إلى حروب إبادة حديثة في أفغانستان والشيشان وبالوكالة في البوسنة وكوسوفو وليبيا وأخيراً في سوريا الآن وتحقق تنبؤ محمد (ص) عن معركة الروم في الشام بآخر الزمان علماً بأن كل ما ذكر عن الروم في القرآن والسنة ومعارك الخلفاء المتتالية يتعلق تحديداً بالروم الارثوذكس – بيزنطة حيث لم يكن هناك كاثوليك أو بروتستانت في منطقتنا قبل الحروب الصليبية (1096-1291).
وكما سبق أن وقف كاثوليك وبروتستانت الغرب ضد حروب شرق أوروبا الأرثوذكس مع العثمانيين وضد تحالف شرق أوروبا الأرثوذكس مع تمرد الصفويين في إيران ضد العثمانيين ثم ضد حروب روسيا القيصرية الأرثوذكسية مع العثمانيين وضد حروب صربيا الأرثوذكس بدعم روسي لإبادة مسلمي البوسنة وكوسوفو، يقف كاثوليك وبروتستانت ومسلمو العالم الحر مع شعب سوريا في حرب تحررها من محور شر تقوده روسيا الأرثوذكس وأذنابها يتيح أسلحة تدمير روسية متطورة لأعتى مجرمي الحرب ضد الإنسانية، وتعتبر روسيا وقف حربها نهايةً لمحور شرها ومذهبها في المنطقة والعالم فتندفع للنهاية البيزنطية ما لم يظهر بها قائد رشيد يضمها لمحور الخير ويحترم أقليات مسلمة بالاتحاد الروسي أسوةً باحترام المسلمين أقليات أرثوذكس لديهم، وبينما طرد أرثوذكس روسيا وشرق أوروبا ملايين اليهود إلى فلسطين، أبقى كاثوليك وبروتستانت الغرب ملايين اليهود لديهم لكن أتيح لهم دعم يهود مهجرين لفلسطين، وكانت روسيا أول دولة تعترف بإسرائيل.
تيسير خرما – الأردن

معركة وجودية
روسيا اكبر دولة استعمارية على وجه الأرض أصلا ولم تتوقف يوما عن اضطهاد المسلمين، وتحيا على خيرات الجمهوريات الأخرى ولذلك فإن معركتها في سوريا هي معركة وجودية مصيرية ولكن من يقرأ التاريخ ومن يفهم ومن يعتبر؟
سلمى

الحلفاء الأعداء

أمريكا تدعم الكرد وتركيا تدعم الميليشيات المتحاربة مع الكرد وتركيا حليف الأمريكان والناتو ! الآن جيش أمريكا الجديد يحارب مع الكرد ضد ميليشيات تركيا. وهم في الأصل حلفاء!
أحمد – النمسا

مرفوضة دوليا
هذه هي روسيا الاستبدادية وغير المقبولة في المجتمع الدولي تحاول جر تركيا إلى حرب اخوانها لكن أرودغان يعرف متى يتحرك وأي كلمة يقول.
عبد الرحمن وليد – الصومال

أجندات خاصة
كانت للروس أجندة منذ البداية وإسقاط الطائرة مجرد عذر لتنفيذها.
المصيبة أن السوريين منقسمون في تصفيقهم للأطراف الخارجية.
يفترض أن يتعلموا كره الأجنبي أولا.
عبد المالك – الجزائر

رجل المخابرات
روسيا كما قال احد المعلقين هي دولة المافيات، ولكن بوتين ليس رجل مافيا بل رجل المخابرات الذي سحق المافيا وجعلها مثل الصوص في روسيا.
علي نور الله

صيد الطائرات
لقد أصبح اللعب على المكشوف فلماذا الخشية من تزويد الثوار بـ 5 آلاف طن على الأرض وبالطبع أسلحة نوعية لإصطياد الطائرات الروسية اللعينة فلقد قصفت مطاحن الدقيق والمخابز والأسواق والمياه. يجب أن يكون مقابل الطن الروسي ألف طن تركي مدعوما من الخليج.
الكروي داود – النرويج

عصابة المافيا
روسيا ليست سوى بلد مافيا وبوتين تربى في أحضان القتلة وأثبت الآن أنه لا يصلح أن يكون إلا راعي قطيع من الخنازير.
هذه الدولة لا تصلح ان تكون دولة عظمى ولا حتى عظمة.
الهاشمي

قصف الجيش الحر
بوتين مجرم يلعب بالنار وسوف تحرقه نيران حقده على الإسلام والمسلمين.
في سوريا بوتين لا يقصف إلا الجيش الحر والمدنيين ومحاربته لتنظيم الدولة أكبر كذبة لأن التنظيم ينسق مع النظام البعثي الطائفي.
محمد

صواريخ مضادة
وعلى تركيا دعم المعارضة السورية بصواريخ مضادة للطائرات الروسية.
بومحسن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية