تعقيبا على مقال نزار بولحية: ما فعله صناع الروايات في تونس
حلم الشيطان بالجنة
شكرًا أستاذ نزار على التحليل الجيد لكن أعتقد أن النهضة تراهن على تغلب شق حافظ السبسي لأنها ترى فيه أقل تبعية للخارج وخاصة ممولي الثورة المضادة اضافة إلى أن هذا الشق يختلف مع شرذمة الجبهة الشعبية واليسار المتعفن الذي وجدوا في المشهد السياسي لمعارضة النهضة والعمل على اقتلاعها من الساحة وهذا كحلم الشيطان بالجنة.
أما مسألة تضرر التجربة برمتها من انقسام النداء فهذا أمر مستبعد لحكمة قيادات النهضة وتمسكهم بالشراكة في إدارة شؤون الوطن عن طريق التوافق الذي صار السبيل الوحيد لتجنيب البلاد المآسي والخراب.
توفيق هولندا
تعقيبا على رأي «القدس العربي»: دروس الإفراج عن الجنود اللبنانيين
تحية إلى عمر المختار
نبارك لكل بعيد عن أهله عودته ونقدم التحية لمجاهدي جبهة «النصرة» الذين دافع العالم بأسره عن إرهاب الدولة الأسدية في وجه شعب أعزل وأفادت شعبها بمسيحييه ومسلميه ممثلة اعتدالا هاما وقدوة عالية لمكافحين من أجل رفع الظلم، جمهور عربي ينحاز لكل مستضعف ومظلوم، نعبر عن اعتزازنا بكل حر أبي فيه. هؤلاء مقاتلون يستحقون التحية حتى من أعدائهم، قام جنرال ايطالي بأداء التحية لعمر المختار. هؤلاء رجال الله حقا الذين حافظوا على أخواتهم الراهبات ولا ننسى شكر الراهبة لأبي مالك التلي، لم تعتد جبهة النصرة على أي مدني. وكل ما في سجلها لا يربو على بعض التجاوزات التي قد تقع وقد تحملت مسؤولية أخطاء مقاتليها.
أما تنظيم «الدولة» فهو جهاز مخترق استخباراتيا على نحو فاضح واضح لكل ذي عينين من قبل الاستخبارات السورية وإيران، ظلم العسكريون اللبنانيون إذ تم الزج بهم في معارك بالنيابة عن طهران أملتها التوازنات السياسية والإقليمية والحضور الحزبي في الأجهزة الأمنية لدولة غير مستقلة هي لبنان الذي يمثل حارة إقليمية وكانتونات حزبية وطائفية أشفق على كل امرأة في السجن رميت تحت أيدي الأوغاد وأضع تاجا من إجلال على رأس كل رجل من جبهة النصرة فعل كل شيء ليخرجها.
غادة الشاويش- المنفى
تعقيبا على مقال صادق الطائي: قومية عراقية أم عربية؟
تصفية الطبقة الوسطى
كل ما ذكرته صحيح ولكننا يجب أن لا ننسى أن الهيكلية الصحيحة لأي مجتمع تقوم على طبقة وسطى مثقفة، وقد تمت تصفية هذه الطبقة بالمجمل خلال محاكمات المهداوي.
تبع ذلك فورا توطين وتجنيس ما يعرف بسكان مدينة الثورة، ليصبحوا بين يوم وليلة من سكان بغداد، وكلنا يعرف عائلات بغداد وسكانها وهم ليسوا بغداديين، ولن أقول ليسوا بعراقيين برغم إقتناعي المطلق بذلك.
ثم، ومع كل إنقلاب، كان يتوافد المزيد من سكان الريف للولاية، ليصبحوا ايضا بغداديين وبمزايا، لمجرد أنهم من اقارب، أبناء قرية الزعيم الرئيس المبجل.
المدنية لكي تتحقق، تحتاج لأبناء مدينة.
ف. اللامي