تقرير إسماعيل جمال: مغردون عرب يطلقون حملة «دعم البضائع التركية»

حجم الخط
0

أعلن تضأمني
نحن لا نخذل من مد يده لنا وللمستضعفين من أمة الإسلام كما يفعل حكأمنا الذين خذلوا ليس شعوبهم فقط بل كل من دعم قضايانا. أنا عربي وأعلن تضأمني مع تركيا.
الحراحشة – الأردن

البحث عن رمز
كان الأولى دعم صمود إخوتنا الفلسطينيين في الأرض المحتله بدلا من تركيا التي تتمتع بوضع اقتصادي أقوى من كل اقتصاديات البلاد العربية. لا أفهم العرب أبدا.
يبحثون دائما عن رمز يرفعونه فوق السحاب ويتخيلونه بطلا أسطوريا سيحقق لهم أمانيهم فيما يصحون بعد مدة على حلم خيالي لا وجود له. والأنكى أنهم لا يتعلمون من الدرس!
أمير علي أحمد – الجزائر

رب ضارة نافعة
العدوان الروسي الوحشي على إخواننا المسلمين في سوريا وحّدنا فالمسلمون جسد واحد لايفرقهم الناعقون الحاقدون، فبكل الحب نقف اليوم مع الشقيقة الكبرى تركيا ونتضأمن معها.
أحمد إبراهيم – الكويت

علينا معالجة قضايانا أولا
لو كانت الأمور تحل بهذه البساطة لتم تحرير فلسطين منذ زمن. العرب كعادتهم يقودهم الحماس فيتسرعون في اتخاذ القرار قبل التفكير في الموضوع، فمتى كان الأتراك أمة واحدة مع العرب؟ يبدو أن شباب اليوم أو الجيل الحالي لا يعرف التاريخ جيدا. المصيبة الكبرى لتأخر الدول العربية هي تركيا. الفساد حل وانتشر في ربوع الأمة الإسلامية مع الخلافة العثمانية التي يسعى السلطان أردوغان لأحيائها من جديد. ومن يعتقد بأن تركيا تساعد الثورة السورية فهو واهم.
لنتذكر جميعا ما هي أول دولة في العالم اعترفت بإسرائيل؟ إنها تركيا قبل أمريكا وفرنسا وانجلترا كان ذلك سنة 1949٩، أي بعد أقل من سنة من احتلال فلسطين.
الأتراك هم أول من سمح لليهود بزيارة حائط المبكى في القدس بعدما كان محرما عليهم لقرون أبعد. كل هذا وما زلتم تعتقدون أننا والأتراك أمة واحدة. ثم متى تضأمن الأتراك مع العرب؟ علينا معالجة قضايانا أولا.
الهادي الغربي

الأتراك يدافعون عن العرب
على الإخوة الخليجيين والعرب الذين يسافرون إلى العواصم الغربية مثل لندن، باريس، فيينا وغيرها أن يقضوا إجازاتهم هذه السنة في تركيا لدعم الاقتصاد والسياحة. فتركيا دولة إسلامية لدينا معها أواصر إخوة الدم والدين منذ آلاف السنين. لا ننسى أن العرب والأتراك كانوا يشكلون دولة واحدة. والشعب واحد قبل أن يقسمهم الغرب الاستعماري. الأتراك كثيرا ما دافعوا عن العرب ضد الصفويين الذين كانوا يحتلون العراق ويريدون تحويله إلى بلد شيعي بالكامل. الأتراك تدخلوا وطردوا الصفويين الشيعة من العراق. إن شراء المنتجات التركية أفضل من شراء البضائع الأمريكية التي تذهب أموالها للدعم الإسرائيلي، أو المنتجات الإيرانية والروسية التي تذهب أموالها لقتل السوريين والعراقيين. دعم تركيا هو دعم للعرب وقضاياهم. من يريد مصلحة فلسطين وسوريا عليه أن يدعم تركيا التي لم تتخل يوما عن العرب، وكانت دائما حليفا لهم عبر التاريخ. لكن العلماني العميل للغرب أتاتورك هو الذي أبعد تركيا عن العرب.
جلال العربي

أكبر مخادع
للأسف العرب أمة غير مثقفة ولا تعرف التاريخ في العموم. تركيا ليست بإسلامية، واردوغان يعمل لصالح بلده وهو وطني لتركيا بلا شك، ولكن للأمة العربية فهو أكبر مخادع. وباعتقادي نحن نستحق ذلك. فنحن أسوأ شعوب الأرض. الفساد، النفاق، الرياء، الكذب، الغباء، الحمدلله كله موجود عندنا. من قبل كان الدهاء، الكرم، العلم، الشهامة، الفداء، النخوة عندنا. فهل تعود الأيام؟ لا أعتقد.
تميم – الأردن

دفاع عن النفس
الغطرسة الروسية البوتينية لن تقف عند حد المقاطعة الاقتصادية لتركيا بل ستصل بالتأكيد لعمل عسكري انتقامي ضدها. وعلينا أن نتذكر أن روسيا قد اسقطت قبل أعوام طائرتين تركيتين في مياه المتوسط بحجة دخولها الحدود السورية. ويحق لتركيا رد الضربة وبدون أسف أو اعتذار، فتركيا أمة ذات سيادة والروس غزو سوريا لمحاصرة تركيا وإغلاق حدودها مع امتدادها الطبيعي والجغرافي مع العالم العربي. وعلينا كشعوب عربية ومسلمة أن ندعم تركيا وشعبها في كل مجال حيث أن بعض الحكومات العربية وأولها مصر وضعت يدها بيد سفاح روسيا، قاتل الأطفال في سوريا. على الحكومات العربية أن تقف مع تركيا قلبا وقالبا ويكفيها هذا التصويت الشعبي من المحيط للخليج الذي يؤكد أن الشعوب ستقف وبكل قوة مع تركيا وشعبها وإلا ابتلعتنا روسيا وأذنابها بلدا بلدا.
خالد القحطاني – الفلبين

نحب تركيا
نعم نحن مع تركيا الإسلامية التي تدافع عن الشعب العربي المسلم ضد الظلم والطغيان الروسي والفارسي. تركيا إسلامية عندها الغيرة للدفاع عن شعب سوريا وشعب فلسطين وشعب مصر والعراق والصومال والشعب الليبي. تركيا العدالة والتنمية. نحن العرب نحب تركيا ويجب دعم البضائع التركية ضد الحصار الروسي.
بومحسن

إنهم يكرهوننا
من المضحك أن يصبح الأتراك بعثيين ويرددون أمة واحدة. الأتراك هجين من ألف قومية، أما العرب فإنهم فعلا أمة واحدة ولكن متشرذمة. أكثر قومية يكرهها الأتراك هم العرب وهم يتصرفون حسب مصالحهم فقط، و يستغلون الإسلام لأهدافهم القومية بعكس العرب.
د.منصور الزعبي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية