تعقيبا على مقال د. نادية سعد الدين: «الانتفاضة» الفلسطينية… وحدة في الميدان وفرقة في السياسة
ليس دفاعا عن حماس
أولا وقبل أي إتهام لي بأنني أدافع عن حماس. أنا علماني بكل المعاني. إني أراقب الوضع الانقسامي وأعرف أنه لا رغبة لدى السلطة في رام الله في الوحدة ولا أي نية في الوحدة، والأمثلة كثيرة منها حب السيطرة على الشعب بالكامل، الإنفراد بقرارات السلام المزعوم، نهب الأموال العامة وتنفيذ المصالح الشخصية، المراوغة في الإنفصال الأمني مع الاحتلال في سبيل تدفق الأموال.
أبو سالم – أمريكا
تعقيبا على مقال بدرالدين عرودكي: تصنيع الإرهاب
أنظمة الاغتيالات
هذا هو الكلام والتحليل الصحيح لهذه الفاجعة الأممية التي كما قلت لها جذورها التاريخية والمسؤولية المتعددة الأطراف. لكن الإرهاب وقبل أن يعرف العالم بن لادن فقد مارسته إيران في الثمانينيات في باريس للضغط على الشيطان الأصغر، وكذلك نظام حافظ الأسد في فرنسا وفي لبنان / حادثة اغتيال سفير فرنسا في لبنان لويس دولا مار/ التي كانت من هندسة آل الأسد للضغط على باريس.
وفي هذه العجالة لا يمكن أن نذكر كل عمليات الإرهاب والاغتيالات التي قام بها نظام الملالي ضد معارضية ذبح شابور بختيار في باريس، والمعارض الكردي قاسملو وسواهما الكثير. أما في سوريا فاغتيالات النظام طالت صلاح الدين البيطار في باريس في العام 1980 ونالت من كل المعارضين الذين شكلوا خطرا على النظام. ولا يمكن نسيان مجزرة سجن تدمر وحماة فهما قمة إرهاب الدولة والتي عمي العالم عنها.
رياض السوري
تعقيبا على مقال سهيل كيوان: ماذا لو ثقب المسلمون طبقة الأوزون؟
بانتظار عدالة السماء
ماذا لو ثقب المسلمون طبقة الأوزون …لو مع سبق التشديد عليها لكانت (يا ليت )..لا عجبا الكاتب سهيل. بالرغم من أن الدول الكبرى هي التي أشعلت الحروب في أكثر من بقعة في العالم فهي ذاتها التي لوثت البيئة برميها القنابل المحرمة دوليا مثل القنابل الفسفورية والقنابل التكتيكية المشبعة باليورانيوم كما حصل من قبل الولايات المتحدة أثناء غزوها العراق عام 2003 وما بعده. وكما تعمل روسيا اليوم في سوريا إذ أنها تجرب كل أسلحتها الحديثة ضد الشعب السوري بدعوى مواجهة الإرهاب. وقد تستخدم الأسلحة النووية التكتيكية إذا تفاقمت الأوضاع المتوترة بينها وبين تركيا بعد حادثة إسقاط الطائرة الروسية من قبل الطائرات التركية. وفي فلسطين، وفي شتى أرجاء الدول العربية الإسلامية في الشرق الأوسط….
ستوجه أصابع الاتهام كلها إلى هذه البقعة من الأرض التي لا تتوقف ألسنة اللهيب عن حث الدخان فيها على الصعود لطبقة الغلاف الجوي واختراق الأوزون والحث على ثقبه. كلمة لو ستزول وستقتل الشك باليقين وسيشهد المتكالبون ضدهم بأنهم وحدهم المسلمون من ثقب طبقة الأوزون …وحينها هيهات هيهات أن تجد من ينصفهم. حقا في هذا العالم الوحشي المتكالب بتنا نحتاج فقط لعدالة السماء كي تنصفنا.
سماهر