تعقيبا على تقرير: حرب الفضائح على تلفزيونات مصر
صور مفبركة
ليس هناك دخان بدون نار وكل شيء ممكن في عالم الفن والتمثيل في مصر وغيرها، فلقد وجدنا الكثير من الفنانين يتزوجون عدة زيجات كأنه زواج متعة تصل في بعض الأحيان إلى 7 أو 8 مرات ورغم أنني مع الزواج الحلال الا أنني ضد النية المبيتة للزواج كما أن هناك العديد من الفنانين يتزوجون ويطلقون سرا دون الحديث عن العلاقات السرية الكثيرة بين الجنسين خاصة عندما يكونون مخرجين أو كبار الممثلين.
أما ما شد انتباهي فهو قول المخرج خالد يوسف عن فبركة الصور وهذا دليل على أن كل شيء في مصر مفبرك حتى مظاهرات 30 يونيو/حزيران ربما تكون مفبركة في عددها بما أن خالد يوسف هو من صورها من الجو وقادر على فبركة الصور كما أدعى هذا من جهة أما في مايخص الاعلام المصري والاعلاميين فأنا أعتبرهم غير مهنيين وغير موضوعيين. فلقد شاءت الصدف أن أستمع إلى أحد برامج احمد موسى فوجدت تدخلاته وأسئلته لا ترقى حتى إلى الإعلامي الهاوي ويتكلم بنبرة الأفكار المسبقة وغير الهادفة كما يريد توجيه ضيف الحلقة إلى غاية واحدة يراها هو فقط كلنا أصبحنا نعرفها.
بالمختصر لا يوجد إعلام في مصر ولا إعلاميين وما نراه في معظم القنوات المصرية ما هو إلا حديث مقاهي بلغة هابطة وثقافة .
نبيل العربي
تعقيبا على مقال مالك التريكي: قضية التحرر العربي
منطقة تمور بالمتغيرات
نظلم الحراك الثوري لليمن الجنوبي – الذي كان يتعرض لتعمية متعمدة من الأنظمة العربية في الخليج- عندما نؤرخ للربيع العربي بحادثة البوعزيزي.
نتجاهل أيضاً تأثيرات الإنتفاضة الفلسطينية على وعي الشعوب العربية.
صحيح أن الربيع العربي كان مفاجئاً لكل القوى السياسية المنظمة بمن فيها الإسلاميون لذلك لم يفرز الربيع العربي قيادات لها القدرة في سوق الثورة إلى نهاياتها المرجوة.
لم يفشل الربيع العربي وإنما تعرض لمحاولات إفشال واضحة تضافرت فيها الأنظمة التي تخاف من التغيير مع إسرائيل والغرب الذين يخافون من وعي شعوب المنطقة بل ويترصدونه ويدل على ذلك ما فعلوه في الجزائر وفلسطين.
مقدمة المقال تدل على أنه كمن السابق لأوانه الحديث عن فشل الربيع العربي إذ لا تزال المنطقة تمور بالمتغيرات.
سليمان علي