باريس ـ «القدس العربي»: يعتبر الفرنسي ميشال بلاتيني من أفضل الاشخاص في قراءة لعبة القدم لكنه لم يتمكن هذه المرة من توقع سقوطه في الهزيمة الاكثر مرارة في تاريخه الكروي، فهذا الشخص الذي كان افضل لاعب في العالم ثم تحول ليصبح سيد اوروبا من بوابة رئاسة الاتحاد القاري، اصبح خارج اللعبة تماما بعدما اوقف الاسبوع الماضي لمدة ثمانية اعوام.
تلاشى حلم بلاتيني بالتربع على رئاسة الاتحاد الدولي «فيفا» بعدما اوقفته لجنة الاخلاقيات لمدة ثمانية اعوام بصحبة الرئيس المستقيل للسلطلة الكروية العليا السويسري جوزف بلاتر في قضية الدفعة المشبوهة التي حصل عليها الفرنسي من الاخير عام 2011 عن عمل قام به لمصلحة الفيفا بين 1999 و2002.
«كلما اقتربت من الشمس، كل شيء يحترق، مثل ايكاروس تماما»، هذا ما قاله بلاتيني في 19 تشرين الاول/ اكتوبر الماضي في مقابلة مع صحيفة «لوموند»، مستعينا بشخصية من الاساطير الاغريقية احترق جناحاه الاصطناعيان نتيجة مخالفته نصيحة والده وتحليقه قريبا من الشمس خلال هروبهما من مكان احتجازهما في جزيرة كريت. هذه «البطاقة الحمراء» التي رفعت في وجه بلاتيني ستمنعه من الولوج الى العالم الذي امضى فيه حياته، منذ السنوات التي قضاها في ملاعب كرة القدم والتي توجها بثلاث كرات ذهبية وكأس اوروبا عام 1984 مرورا بسنوات مجده مع يوفنتوس وصولا الى ادارته للعبة في القارة العجوز.
اعتبر بلاتيني الذي اكد دائما حسن نيته، أن «الحكم سبق وأعلن في وسائل الاعلام من أحد المتحدثين باسم لجنة العدل» الداخلي للفيفا التي «تجاهلت افتراض البراءة». صانع الألعاب السابق للمنتخب الفرنسي، شجب مناورة لمنعه من الترشح لرئاسة الفيفا، وقرر مقاطعة جلسة الاستماع اليه يوم الجمعة الماضي، تاركا محاميه يدافع عنه في جلسة استغرقت 9 ساعات. ثم صدر الحكم الرسمي يوم الاثنين الماضي وسقط بلاتيني مع معلمه السابق ومنافسه الحالي بلاتر وذلك بسبب شيك مصرفي، وهو الذي جعل العامل المادي هامشيا طيلة مسيرته التي كانت بعيدة كل البعد عما يعيشه حاليا نجوم الملايين، رغم انه احد افضل اللاعبين الذين عرفتهم الملاعب.
الضربة كانت قاسية على الابن الاصغر لعائلة متواضعة من المهاجرين الايطاليين الذين حلوا في فرنسا، لكن افضل لاعب في اوروبا لأعوام 1983 و1984 و1985 لن يلقي سلاحه بهذه السهولة ولن يحترق بنيران الفيفا وبلاتر بدون مقاومة، اذ ندد سريعا بقرار لجنة الاخلاقيات واعتبره «مهزلة حقيقية» تهدف الى «تلطيخ» سمعته من طرف هيئات نفى عنها «كل شرعية ومصداقية». وقال بلاتيني: «موازاة مع لجوئي الى محكمة التحكيم الرياضي، انا عاقد العزم، على اللجوء الى المحاكم المدنية في الوقت المناسب، للحصول على تعويضات عن جميع الأضرار التي عانيت منها لأسابيع طويلة جدا بسبب هذا الحكم. سأذهب حتى النهاية في هذه العملية». وكتب بلاتيني في مقدمة بيانه: «هذا القرار لا يفاجئني»، مضيفا: «أنا مقتنع بأن مصيري كان محسوما قبل جلسة الاستماع التي عقدت في 18 كانون الأول/ ديسمبر الحالي (امام لجنة الاخلاقيات، والتي استمرت 9 ساعات بحضور محاميه تيبو اليس بعدما قرر الفرنسي مقاطعتها)، وأن هذا الحكم هو تستر مثير للشفقة على رغبة في اقصائي من عالم كرة القدم».
ما وصل اليه بلاتيني بعيدا كل البعد عن عصر الرومانسية الكروية الذي عاشه كلاعب ثم كمدرب، حتى وان كان مساره التدريبي قصيرا (درب منتخب فرنسا بين 1988 و1992). واولئك الذين رافقوا مشواره في الملاعب حتى اعلى الهرم الاداري في الاتحاد الاوروبي يؤكدون بان بلاتيني لم يتغير بل كل ما تغير هو مظهره الخارجي وشعره الذي أصبح ابيض وحتى ان رفاق الماضي لم يتغيروا ان كان «لولو» نيكولان، الرئيس المشاغب لمونبلييه، او جاك فوندرو، المعلق الاذاعي الاسطوري، او اسطورة بولندا سبيغنيو بونييك الذي كان زميل الدرب في يوفنتوس. وهناك سؤال يطرح نفسه في قضية بلاتيني الذي كان مرشحا لخلافة بلاتر في انتخابات رئاسة الفيفا المقررة في شباط/ فبراير المقبل، هل دفع الفرنسي ثمن الاستخفاف بقضية الدفعة المشبوهة التي تحدث عن خفاياها في مقابلته مع «لو موند» قائلا: «سألني بلاتر: كم تريد؟، فأجبته: مليون. مليون ماذا؟ لا يهم، روبل، ليرة، دولار. في تلك الحقبة لم يكن هناك يورو. فأجابني: حسنا، مليون فرنك سويسري سنويا». وفي مقابلته مع «لو موند»، لم يستبعد بلاتيني ان يكون بلاتر في اساس الاكتشافات التي اطاحت برأس الفرنسي، وهو قال بهذا الصدد: «لنقل بان الشكوك تروادني»، دون ان يقصي احتمال محاولته «اغتيالي سياسيا» في سياق السباق على رئاسة فيفا.
«انا لا احب الخسارة»، هذا ما قاله ايضا لصحيفة «لو موند»، لكن اسطورة الكرة الفرنسية يعيش الآن احلك ايامه الكروية بعد ان اختبر في مشواره كل ما يحلم به اللاعب باستثناء كأس العالم حيث سقط مرتين في نصف النهائي عامي 1982 و1986. ويضم سجل بلاتيني فوزه بالكأس الفرنسية مع نانسي (1978) والدوري الفرنسي مع سانت ايتيان (1981) والدوري الايطالي مع يوفنتوس (1984 و1986) الذي اختبر معه اوقاتا صعبة للغاية عام 1985 خلال نهائي كأس الاندية الاوروبية البطلة ضد ليفربول الانكليزي حين سقط 39 قتيلا من جمهور «السيدة العجوز» على ملعب «هيزل» في بروكسل نتيجة التدافع، لكن النجم الفرنسي حافظ على رباطة جأشه واهدى فريقه الجريح اللقب القاري بتسجيله هدف المباراة الوحيد. «تلك المبارا النهائية لم تفارقني، كما لم تفارق جميع الذين تواجدوا هناك، اولئك الذين خسروا الاحباء، اولئك الذين تغيرت حياتهم بالكامل في غضون دقائق رهيبة»، هذا ما قاله بلاتيني في 29 ايار/ مايو الماضي في الذكرى الثلاثين لتلك المأساة. في ذلك اليوم، اي في 29 مايو، كان زلزال الفيفا في بداياته بعد اعتقال سبعة مسؤولين عشية انتخاب بلاتر لولاية خامسة، وكان بلاتيني في خضم حلمه بالوصول الى رئاسة السلطة الكروية العليا لكنه يجد نفسه اليوم مهددا بان يصبح جزءا من التاريخ القديم للعبة بعد ان طاله اعصار الفساد وجعله رقما من الارقام العديدة التي يتم تداولها حاليا في القضائين الاميركي والسويسري.
التسلسل الزمني لادعاءات الفساد المحيطة بالفيفا
عام 2010
20 تشرين الأول/ أكتوبر: إيقاف رينالد تيماري (من تاهيتي) والنيجيري أموس أدامو عضوي اللجنة التنفيذية بالفيفا بسبب ادعاءات بأنهما كانا على استعداد لبيع صوتيهما خلال عملية التصويت على حق استضافة كأسي العالم 2018 و2022
18 تشرين الثاني/ نوفمبر: معاقبة ستة من مسؤولي الفيفا بسبب هذه الادعاءات
29 نوفمبر: ادعاءات جديدة بفضيحة فساد تتعلق بالبرازيلي ريكاردو تيكسييرا والباراغواني نيكولاس ليوز والكاميروني عيسى حياتو أعضاء اللجنة التنفيذية بالفيفا.
الثاني من كانون الأول/ ديسمبر: اختارت اللجنة التنفيذية للفيفا روسيا وقطر لاستضافة كأسي العالم 2018 و2022 على الترتيب.
السادس من ديسمبر: تعرض الأرجنتيني خوليو غروندونا نائب رئيس الفيفا لاتهامات بالحصول على 67 مليون دولار من قطر
عام 2011
العاشر من أيار/ مايو: اتهم ديفيد تريسمان الرئيس السابق للاتحاد الإنكليزي تيكسييرا وليوز والترينيدادي جاك وارنر نائب رئيس الفيفا والتايلندي ووراوي موكودي بالتورط في مطالب غير مشروعة
20 حزيران/ يونيو: استقال وارنر من كل مناصبه في عالم كرة القدم
21 أكتوبر: قرر الفيفا تشكيل لجان كما وجه الدعوة إلى خبراء مستقلين للعمل بهذه اللجان وسط الادعاءات الهائلة بوجود فساد
عام 2012
17 تموز/ يوليو: وقع الاختيار على المدعي العام الأمريكي السابق مايكل غارسيا والقاضي الألماني هانز يواخيم إيكرت لرئاسة غرفتي التحقيق والقضاء على الترتيب في لجنة القيم بالفيفا.
عام 2013
22 نوفمبر: ادعى بلاتر أن ألمانيا وفرنسا شكلا ضغطا على أعضاء اللجنة التنفيذية بالفيفا لأن لديهما مصالح اقتصادية في قطر
عام 2014
أول يونيو: ذكرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية ان القطري محمد بن همام الرئيس السابق للاتحاد الآسيوي للعبة نائب رئيس الفيفا سابقا دفع خمسة ملايين دولار إلى مسؤولين لضمان دعمهم.
13 يونيو: تعرض أسطورة كرة القدم الألماني فرانز بكنباور للإيقاف 90 يوما من لجنة القيم بالفيفا لعدم تعاونه مع اللجنة في ما يتعلق بالتحريات عن منح حق الاستضافة لبطولتي كأس العالم 2018 و2022
الخامس من سبتمبر: قدم غارسيا تقريره إلى الفيفا وأكد رغبته في نشر التقرير
17 أكتوبر: قرر الفيفا عدم نشر تقرير غارسيا كاملا
13 نوفمبر: قدم إيكرت تقريره الذي شهد تبرئة روسيا وقطر، فيما اعترض غارسيا على ما جاء في التقرير
16 ديسمبر: استقال غارسيا من لجنة القيم بعدما استنكر الفيفا اعتراضاته.
عام 2015
27 مايو: ألقت الشرطة السويسرية القبض على سبعة مسؤولين رفيعي المستوى من بينهم جيفري ويب ويوجينيو فيغوريدو نائبا رئيس الفيفا في مدينة زيوريخ السويسرية في إطار التحقيقات التي تجريها الولايات المتحدة مع 14 شخصا. وذكرت السلطات السويسرية أيضا أنها تجري تحقيقا آخر بشأن عملية التصويت على حق استضافة بطولتي كأس العالم 2018 و2022.
29 مايو: أعيد انتخاب بلاتر رئيسا للفيفا لتكون الفترة الخامسة له على التوالي في المنصب.
الثاني يونيو: ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن السلطات الأمريكية تعتقد أن جيروم فالكه سكرتير عام الفيفا أقدم على تحويل عشرة ملايين دولار لحساب مصرفي يتحكم فيه وارنر وأن هذا المال جاء من جنوب أفريقيا التي استضافت بطولة كأس العالم 2010
الثاني من يونيو: أعلن بلاتر أنه سيستقيل من رئاسة الفيفا داعيا لعقد اجتماع استثنائي للجمعية العمومية (كونغرس) للفيفا في أقرب وقت لاختيار من يخلفه في المنصب
الثاني من يوليو: أصدرت السلطات الأمريكية طلبات رسمية إلى سويسرا لتسليم المسؤولين السبعة إلى سلطات التحقيق السويسرية
19 يوليو: دافع ويب عن نفسه في مواجهة الاتهامات الأمريكية.
14 سبتمبر: قالت لوريتا لينش المدعي العام الأمريكي، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها السويسري مايكل لوبر، أن القضية قد تشهد مزيدا من حالات القبض
17 سبتمبر: أعفي فالكه من كل مهامه ومناصبه بشكل فوري نتيجة ادعاءات تورطه في فضيحة فساد
24 سبتمبر: وافق الفيفا على السماح للسلطات السويسرية بتصفح البريد الالكتروني لفالكه بعدما أوضح الفيفا سابقا أن هذا مرهون بظروف معينة.
25 سبتمبر: أعلن المدعي العام السويسري فتح إجراءات جنائية ضد بلاتر للاشتباه في «سوء تدبير بشكل غير مشروع واختلاس»، في ما يتعلق باتفاقية مع الاتحاد الكاريبي للعبة إضافة إلى سداد «غير مشروع» إلى الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا). وخضع بلاتر للاستجواب كما خضع مكتبه في الفيفا لعملية تفتيش إضافة لمصادرة بيانات. كما طلب من بلاتيني توفير معلومات.
29 سبتمبر: أوقفت لجنة القيم بالفيفا وارنر مدى الحياة عن ممارسة أي أنشطة تتعلق باللعبة
الثاني من أكتوبر: أصدرت شركات «كوكاكولا» و»ماكدونالدز» و»فيزا» و»بادفايزر» الراعية للفيفا بيانات مستقلة تطالب بلاتر بالاستقالة الفورية من رئاسة الفيفا.
الثامن من أكتوبر: قررت لجنة القيم بالفيفا إيقاف بلاتر وبلاتيني وفالكه بشكل مؤقت لمدة 90 يوما لكل منهما عن ممارسة أي أنشطة تتعلق باللعبة. كما قررت إيقاف الكوري الجنوبي تشونغ مونغ يون لست سنوات ليخرج بهذا من السباق على رئاسة الفيفا في الانتخابات المقررة في 26 فبراير المقبل
12 أكتوبر: أوقفت لجنة القيم بالفيفا ووراوي ماكودي العضو السابق باللجنة التنفيذية للفيفا لمدة 90 يوما
15 أكتوبر: أعلن اليويفا، في اجتماع طارئ له، مساندته لبلاتيني، لكن الاتحاد الإنكليزي للعبة سحب مساندته لبلاتيني في الانتخابات المقررة على رئاسة الفيفا.
21 أكتوبر: واجه أسطورة الكرة الألماني فرانز بكنباور والأسباني آنخل ماريا فيار نائب رئيسي الفيفا واليويفا حكما من لجنة القيم بالفيفا لعدم تعاونهما مع التحقيقات الجارية بعدما سلمت غرفة التحقيقات القضية إلى الغرفة القضائية في لجنة القيم. ونشرت لجنة القيم تسعة أسماء لمسؤولين آخرين يجرى معهم التحقيق ومنهم بلاتر وبلاتيني وفالكه. وتلقى فيار بعدها تحذيراً.
12 نوفمبر: أعلنت لجنة الانتخابات بالفيفا عن أسماء المرشحين الرسميين في الانتخابات المزمع إجراؤها على رئاسة الفيفا وهم البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة والأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني رئيس اتحاد اللعبة في غرب آسيا والسويسري جاني إنفانتينو أمين عام اليويفا والجنوب أفريقي توكيو سيكسويل والفرنسي جيروم شامبين المستشار السابق لبلاتر.
18 نوفمبر: رفضت لجنة الالتماسات بالفيفا الطعن المقدم من بلاتر وبلاتيني على عقوبة إيقافهما 90 يوما
21 نوفمبر: سلمت هيئة التحقيق التقارير النهائية بشأن بلاتر وبلاتيني إلى الغرفة القضائية بلجنة القيم وتضمنت «مطالب بإيقافهما» فيما أشارت تقارير إعلامية إلى أن الاثنين سيواجهان عقوبة الإيقاف مدى الحياة
الأول من ديسمبر: في خطاب مشترك موجه إلى الفيفا، طالب الرعاة الرئيسيون للفيفا ومنهم «كوكاكولا» و»ماكدونالدز» و»فيزا» اللجنة التنفيذية في الفيفا بتبني عملية الإصلاح والعمل على «التغيير الثقافي» و»المستقبل الجدير بالثقة» للفيفا
3 ديسمبر: ألقت السلطات السويسرية القبض على مسؤولين بارزين آخرين في فندق بمدينة زيوريخ في إطار التحقيقات الأمريكية، وهم الباراغواني خوان آنخل نابوت والهندوراسي هاويت بينيجاس نائبا رئيس الفيفا. ووافقت اللجنة التنفيذية بالفيفا على حزمة الإصلاحات والتي يجب تمريرها خلال كونغرس الفيفا في 26 فبراير المقبل
11 ديسمبر: رفضت المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس) التماس بلاتيني لرفع الإيقاف عنه ولكن المحكمة أبلغت الفيفا بأنه لا يحق له تمديد الإيقاف المؤقت لبلاتيني والذي ينتهي في الخامس من يناير 2016
21 ديسمبر: قررت لجــنــة القــيم بالفيفا إيقاف كل من بلاتر وبلاتيني لثماني سنوات عن ممارسة أي أنشطة تتعلق باللعبة.
الاسم: ميشيل بلاتيني
السن: 60 عاما
تاريخ ومكان الميلاد: 21 حزيران/ يونيو 1955 بمدينة جوف الفرنسية
مسيرته كلاعب:
– لعب لنانسي الفرنسي (1973 إلى 1979) وسانت ايتيان الفرنسي (1979 إلى 1982) ويوفنتوس الإيطالي (1982 إلى 1987)
– خاض 72 مباراة دولية مع المنتخب الفرنسي وسجل خلالها 41 هدفا
– توج مع المنتخب الفرنسي بلقب كأس الأمم الأوروبية (يورو 1984) والمركز الثالث في كأس العالم 1986 كما فاز بجائزة أفضل لاعب أوروبي لثلاثة أعوام متتالية من 1983 إلى 1985. وفاز مع الأندية التي لعب لها بألقاب كأس فرنسا عام 1978 والدوري الفرنسي في 1981 والدوري الإيطالي في 1984 و1986 وكأس إيطاليا في 1983 وكأس الأندية الأوروبية البطلة (دوري الأبطال حاليا) في 1985 وكأس أبطال الكؤوس في 1984 وكأس انتركونتيننتال في 1985.
مسيرته بعد الاعتزال:
– عمل مدربا للمنتخب الفرنسي من 1988 إلى 1992
– عمل منذ 1992 إلى 1998 شريكا في رئاسة اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 1998 بفرنسا
– شغل عضوية اللجنة التنفيذية لليويفا من 2002
– ترأس اليويفا منذ 2007
مسيرته مع الفيفا:
– شغل عضوية اللجنة التنفيذية بالفيفا منذ 2002
– أصبح نائبا لرئيس الفيفا منذ انتخابه رئيسا لليويفا في 2007
الاسم: جوزيف سيب بلاتر
السن: 79 عاما
تاريخ ومكان الميلاد: العاشر من آذار/ مارس 1936 في مدينة فيسب السويسرية
المسيرة المهنية: رئيس العلاقات العامة في إدارة السياحة بمقاطعة فاليه السويسرية ثم أصبح عام 1964 أمينا عاما للاتحاد السويسرى لهوكي الجليد كما عمل مديرا للعلاقات العامة بشركة «لونجين» لصناعة الساعات. وشغل بلاتر عضوية اللجنة الأولمبية الدولية منذ 1999
مسيرته مع الفيفا:
عمل بلاتر مديرا فنيا للفيفا من 1975 إلى 1981 ثم سكرتيرا عاما للاتحاد من 1981 إلى 1998 ثم رئيسا للفيفا وعضوا باللجنة التنفيذية للاتحاد منذ 1998.