تشدد ليبرالي
لماذا المتشدد الليبرالي لا يناقش روح التشريع فقط يكتفي بوضع يافطة أي تشريع مقبول بشرط أن لا يكون اسلاميا لماذا يعارض زواج الصغيرات ولا يعارض تحولهن الى حوامل مراهقات يعانين آلام المخاض وينجبن بعد كل علاقة اليس هذا استغلالا جنسيا للأطفال وازدواجية تعاني مرضا اسمه العداء للأديان.
لماذا تنتقدين جبهة النصرة مثلا ولا تنتقدين حزب الأسد!
غادة الشاويش – المنفى
ثروة الكنيسة
صدقت في كل كلمة كتبتها ، أنت كالبعض منا ماسك بمجهر من الأعلى من فوق الجلبة يرى كل شيء بوضوح وعلى حاله وكما هو، للأسف من بداخلها قد جره التيار، تيار التذكير في كل ساعة وفي كل غفلة أن لا تنسى عذاب القبر ولا تستهين بعذاب جهنم، أنت والقلة التي سلمت من الأناشيد والترانيم والتخويف والعذاب لمقدورك أن تبسطي بصرك وتري ما لا يراه غيرك من داخل الدوامة.
حالة العرب المسلمين اليوم في رأيي لا تختلف عن حالة قوم سبقوهم، الفرق في الزمان لاغير، ذاك كان عندهم في القرن الخامس عشر، واليوم نحن في القرن الواحد والعشرين فأضعنا قرونا من العلم والمعرفة، عندهم كانت الكنيسة والرهبان يعدون لهم دقات قلوبهم ولا فعل ولا عمل إلا بإذن، اغتنت الكنيسة واغتنى رجال الدين، أليس الجاه والمال في الدين والسياسة؟ أرباب الفضائيات الدينية رجال دين أغنياء، المحبط ربما هي فقط البداية، الكل أصبح لا ينطق جملة ولا يعطي رأيا أكان في الإقتصاد أو الهندسة والمعمار إلا وقرأ واستبرك، أحيانا ينقضي وقت الإرسال والرأي والجواب لايزال في الفضاء معلقا.
عبد الكريم البيضاوي – السويد
الدواء نفسه
المجتمع الغربي له مشاكله الاجتماعية، لكن عندهم قوانين صارمة تمنعها وتحمي ضحاياها، وهذه القوانين قابلة للتغيير حسب تغيرات ظروف المجتمع . الحال نفسه في المجتمع العربي الإسلامي الذي له مشاكله الاجتماعية المعقدة . لكن الفرق هو أن المجتمع العربي كالمريض الذي يصر على استعمال الدواء نفسه للعلاج رغم وعيه أن هذا الدواء لم يعد ينفع وأن حالته المرضية تستوجب الى استعمال أدوية اخرى لأن أمراضا أخرى بدأت تولد في الجسد نتيجة الإصرار على استعمال الدواء نفسه للعلاج!!
أفانين كبة – كندا
صندوق الإنتخابات
يا دكتورة ابتهال لا يمكن أن يتطور أي مجتمع طالما أن بعض مثقفيه يرفض الإحتكام لصناديق الإنتخابات بحجة أنه ممكن أن يفوز المتطرفين. إن فوز المتطرفين ديمقراطياً سيجبرهم على غسل أدمغتهم أكثر بكثير من استبداد بعض المثقفين االذين يريدون إقصاء الإسلام السياسي بالإستبداد.
إن المثقفين الحاقدين على الدين يتحججون بالمتطرفين لأنهم يعون أنه ديمقراطيا سيفوز الإسلاميون في الإنتخابات،
آن للمثقفين العرب أن يعترفوا بأن البيئة العربية هي ليست البيئة الغربية، وبالتالي يجب الخضوع للديمقراطية.
لذا على المثقف أن يهاجم الأنظمة أكثر من هجومه على الشعب، وعلى المثقف أن يكون واقعياً ويعترف بحق المتدين والملحد وحتى الهبي أن يفوز في إنتخابات نزيهة.
محمد الملص
إنسان بوجهين
كل ما ذكرته من مثالب يوجد أيضاً هنا في أوروبا …. وأيضاً الشيء الكثير الجيد، وإن كنت أتفق معك أنه لا يصح للإنسان أن يكون ذا وجهين.
د محمد شهاب أحمد – بريطانيا
دين التسامح
دائما يا سيدتي الكريمة كما ألاحظ في كتاباتك أو جلها تنسبين دائما كل تأخرنا ومساوئنا إلى الإسلام. فعيب الغرب وحتى نحن بعض العرب من أبناء جلدتنا لا نفرق بين السلوك الفردي والنصوص الدينية. فالإسلام دين التسامح والحوار والإعتراف بالآخر وغيرها من المثل العليا لم تعرفها أي حضارة إنسانية كما عرفتها الحضارة الإسلامية. فما ذنب الدين أن نعطل تشريعاته بدعوى ظهور هذه الجماعات المتطرفة. لما لا نرى هذا التطرف في الأمم الأخرى إلا عندنا نحن. هل العرب أو المسلمون هم من قاموا بإشعال الحربين العالميتين، هل نحن من أباد عشرات ملايين الهنود في القارة الأمريكية،هل نحن من أطلق قنبلة هيروشما ونكازاكي.
ما ذنب الدين وأعني به ديننا الإسلامي بنعتك إياه باستحالة محايدته وملاءمته للوجه الحضاري الإنساني المتمدن.ماذا تقولين في تركيا أليست بدولة متمدنة قفزت إلى مرتبة 16 في التصنيف العالمي كدولة متقدمة في ظل حكم حزب ذي مرجعية إسلامية حسن وضعية هذا البلد الإسلامي وبلغ به ما بلغ من نمو اقتصادي لم تستطع أن تبلغه الدولة الأتاتوركية العلمانية طيلة حكمها.
أما التاريخ فهو لم يأت بحضارة تعترف بالآخر كما اعترف به الإسلام وبمختلف أعراقهم ومللهم سواء في حرية الإعتقاد والتعليم والتعلم وفي كل شيء ويكفي أن نضع مقارنة عن كيفية عيش اليهود أيام حكم المسلمين في الأندلس ثم بعد ذلك اضطهدوا مع المسلمين بعد سقوط الأندلس بيد الإسبان ويكفي أن أعطي بعض الأسماء الأعجمية المسلمة التي نبغت في بحر من العلوم المختلفة كالطب والفلسفة والعلوم الرياضية والدينية كابن سينا وبن الهيثم والشيخان مسلم والبخاري. أليست في هذه الحضارة الإسلامية بما خلفته من آثار عمرانية ومكتبات من أي تاريخ يذكر حتى بعض الشهادات الإستشراقية كانت منصفة لهذه الحضارة العظيمة التي نحاول أن نميعها ونغض عنها الطرف.
فؤاد مهاني- المغرب