تعقيبا على رأي «القدس العربي»: وقف إطلاق نار في سوريا أم تشريع أممي لمذبحة؟

حجم الخط
0

رخصة أممية للقتل
الطبخة الروسية الأمريكية لسوريا هي تشريع أممي بغطاء من مجلس الأمن لتذبيح ما تبقى من الشعب السوري تحت إشراف الغدر والمكر والروح الشريرة للأخطبوط الصهيوصليبي الماكر. وكل ذلك تحت سمع وبصر الغفلة الرسمية العربية الإسلامية السنية المميتة والمنخرطة في هذه المؤامرة الدموية الشريرة. وروسيا وأمريكا تتبادلان الأدوار القاتلة لهزيمة الثورة السورية وإذلال أركانها الفاعلة على الساحة (فموسكو تحارب من أجل الحفاظ على النظام وواشنطن لا تريد سقوطه وتمنع حلفاء المعارضة من مدّها بالسلاح النوعي ومن فرض منطقة آمنة وغطاء جوّي يؤمّن وجودها ويسمح بإعطائها شرعيّة تسقط شرعيّة النظام).
التصنيف الأردني لمنظمات الإرهاب يركز على كل التنظيمات السنية الفاعلة في الميدان ويتجاهل عن غباء وعن عمى بصر وبصيرة وبتوجيه معاد كل التنظيمات الشيعية والتي نبتت وترعرعت في إيران واحتضنها الغزو الامريكي للعراق وحبلها السري في طهران؛ والتي كانت معظم التنظيمات السنية (الإرهابية!) ردات فعل لسلوك هذه الميليشيات الوحشي ضد أهل السنة وعلى هويتهم المذهبية (كل هذا يوحي بطبخة مستعجلة للحلّ في سوريا (وكذلك في اليمن وليبيا)، وبإعطاء روسيا، ما دامت قد أصبحت القوة الضاربة الأكبر في سوريا، رخصة أممية للقتل العميم الذي شاهدنا منذ أيلول/سبتمبر وحتى الآن نماذج فظيعة عنه.)
ولكن ،وكما اختتم كاتبنا مقاله (التفصيل الصغير البسيط الذي سيحرق طبخة حل «المسألة السورية» هذه هو تجاهل أساسها، وهو ثورة شعب على نظام ديكتاتوري دموي، واستبدالها بـ »محاربة إرهاب» وطّد هذا النظام أركانه، وفاقه، مع ذلك جرائم لا تنتهي. الهندسة المفرطة في هذه «الطبخة» وتجاهل الأسباب التي قادت للوضع الحالي يجعلها تصلح للتطبيق في مختبر كيميائي لا في واقع اجتماعيّ وسياسي واقتصادي معقد كالواقع السوري).
ولعمر الحق فان تصميم وجهاد الشعب السوري سيهزم كل المخططات الغادرة ضده ولو بعد حين.وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
ع.خ.ا.حسن

تشريع دولي
في نهاية المطاف، أي حلول للوضع السوري الكارثي البائس لن تخرج عن ترتيب دولي بين الأطراف المعنية تشد فيها الحبال وترخى وتعض الأصابع وفق مصالح كل طرف ومن يتحمل الألم أكثر سيحصل على مكتسبات أكثر !
لكن في كل الأحوال، لن يكون الوضع أسوأ من آلة قتل يومي و مطحنة بشرية مستمرة كما الوضع الآن.
وضع خطة مهما تبدو مُهَندّسة في مختبر و قد تبدو شديدة المثالية وقابلة للتطبيق النظري، هو أفضل من أي عشوائية وانفراد للحلول على الأرض، و اذا صدقت النوايا واتفقت الأطراف إلى حد كبير حتى وفق مصالحها الصرف ووضعت خطة تسير بموجبها، فحتى لو حققت 50 إلى 70٪ مما هو على الورق يبقى أفضل بكثير من المجازر البشرية اليومية خاصة اذا تحقق في ظل وقف كامل لإطلاق النار.
الأيام حبلى فدعونا ننتظر و نرى، و نسأل الله ان يعم السلام في ربوع الأراضي السورية و يعود اهلها الطيبون إلى ديارهم سالمين ليساهموا في بناء ما دمره الجزارون.
د. اثير الشيخلي – العراق

حرب استنزاف
لن تستطيع قوة في العالم أن تفرض حلا ببقاء الديكتاتور بشار الأسد وما يحاولون فعله سياسيا فليفعلوه مع من يمونون عليهم. انزلق الروس نحو افغانستان أعقبها انسحاب مذل منها، وتفكك للاتحاد الروسي، افغانستان الثانية ستكون أشد بأسا وأشد تنكيلا خصوصا وأنها تتزأمن مع أزمة القرم وغيرها.
ببساطة الثوار السوريون يمكنهم أن ينقلوا المعركة إلى قلب الدب الروسي ما دام العالم اتهمهم بالإرهاب وتوافق مع الديكتاتور وغض الطرف عن الميليشيات الطائفية يجب أن لا يكثر الثوار الحقيقيون الميدانيون من الصراخ سيكون مستحيلا على قوات سلاح جو فرض سيطرة على الأرض، وهو أحد أهم الدروس التي تعلمها الصهاينة من حرب تموز وسوف تدخل الدول التي دخلت لتحسم لصالح التقسيم والديكتاتور عبر الجو في حرب استنزاف طويلة لأنه لا يمكن بحال لعمليات القصف الجوي ولا للجيوش النظامية أن تواجه عصابات الا بعصابات اعني قوة عصابات ستكون النتيجة حرب استنزاف اقتصادية بخسائر بشرية غالية، واستراتيجية نقل المعركة إلى قلب الدول المعتدية على خيار الشعب السوري كان يجب تبنيها منذ البداية وهذا لن ينتج الا مزيدا من الدم والتطرف الإسلامي والأوروبي، فهل سيشكل التحالف الإسلامي طريقا ثالثا في معارك التقسيم والتطهير المذهبي وخرائط سايكس بيكو الجديدة التي ترسم بالدم هذه الأيام، ستكشف باقي القصة التي أرى أنها أطول مما نتوقع.
غادة الشاويش – المنفى

زواج أمريكي روسي
مقال ممتاز ويلخص بساطة هذا الزواج العاجل لروسيا وامريكا للتستر على الفضائح غير المعلنة بين أمريكا وروسيا والتي أصبح يعرف عنها كل إنسان في العالم وثانيا ليكون نوعا من المشروب الساخن الذي يهدئ خواطر المسيحيين في الغرب خاصة أو في العالم عامة مع أعياد الميلاد ورغم الأمل الذي يصاحبني باْن شيئا ما جديدا قد يحصل، الا ان قراءة الواقع والأحداث وسياسة اوباما خاصة أو بوتين منذ خمس سنوات حتى الآن تجعلـنا في شك كبيـر.
وهكذا ترانا نعيد ما فكرنا به سابقا وثبت حتى الآن وهو أنه لا خلاص من هذه الدوامة والماْساة الا بارادة الشعب السوري أي في اجتماع قوى المعارضة السياسية والمسلحة جميعها بكل صدق وامانة في هذه المرحلة الصعبة والقاسية علينا جميعا كسوريين وعرب ومسلمين بل وفي العالم أجمع على هدف واحد وهو الخلاص من الأسد ونظامه.
أسامة كوليجا- المانيا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية