تعقيبا على رأي «القدس العربي»: من القنطار إلى علوش… ألغاز روسيا في سوريا

حجم الخط
1

تخريب المحادثات
كما اتهمت زوجة عماد مغنية النظام السوري بالتواطؤ على قتله مع إسرائيل عام 2008،فان اغتيال القنطار مؤخرا قد تم كذلك بالتواطؤ مع هذا النظام المجرم الدموي. واغتيال علوش من قبل الطيران الروسي هو بالتواطؤ مع النظام السوري وإسرائيل لتخريب محادثات المعارضة مع النظام؛ ليبقى الأسد وزمرته في الحكم ولو على الساحل السوري ذي الأكثرية العلوية وتحت الانتداب الروسي؛ وتقسيم باقي سوريا إلى دويلات متناحرة تحافظ على التفوق الإسرائيلي في القوة العسكرية الطاغية، وتعطي لروسيا موطئ قدم على المياه الدافئة على دويلة الأسد العلوية. وانتداب روسيا لهذه المهمة القذرة تم بالتواطؤ مع أمريكا وأذنابها ومع إسرائيل .وهذه الألغاز اعلاه قد لا يصدقها الكثيرون ولكن المستقبل المنظور هو الحكم.
ولن يفشل هذه المخططات الخبيثة إلا صمود وجهاد الفئات المعارضة المسلحة التي ستقلب الطاولة جميع المتآمرين أعلاه وخصوصا اذا وحدت صفوفها وكلمتها وبندقيتها.
ع.خ.ا.حسن

تبادل معلومات
في نظري الأمر أبسط من ذلك. روسيا والكيان الصهيوني اتفقا مسبقا على التنسيق. يظهر أن الاتفاق يضمن سكوت بعضهم عن عمليات بعض، وقد يكونون تبادلوا المعلومات الاستخباراتية فيما بينهما. مثلا الصهاينة يرغبون في قتل القنطار لثأر قديم لكنهم لا يملكون معلومات عنه، والمعلومات بحوزة روسيا. فالقنطار يحتاط لنفسه من الصهاينة وربما أمن حلفاءه الروس. في المقابل، روسيا ترغب في قتل علوش وغيره من القادة السوريين، وهؤلاء لا يستطيع الكيان الصهيوني قتلهم لينأى بنفسه عن الحرب الدائرة، وقد يكون حصل على معلومات حولهم هو أو ربيبته أمريكا.
أحمد

إنتهاء الدور الإيراني
جيء بروسيا ليزداد الكيان الصهيوني « أمانا « . إيران انتهى دورها في سوريا ميدانيا. روسيا قوتها الإستخباراتية أقوى من ترسانتها العسكرية. وعليه فإن تصفية الحسابات قد شرعت في تنفيذها روسيا. فلو كان نصر الله على الدرجة نفسها من العداء للصهاينة لكان مصيره محتوما. كل يقول نفسي عند الفتن ولا يصلح لا رفيق ولا صديق عندما يجد الجد.
حسان

أس البلاء
كل التعليقات تتحدث عن روسيا وإيران ويتناسى هؤلاء أس البلاء التي أفقدت العالم العربي توازنه منذ أمد بعيد ألا وهي الولايات المتحدة التي تصرح جهارا نهارا بعدائها للعالمين العربي والإسلامي ولقضاياه ومقدساته وفي المقدمة القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك.
محمد بلحرمة المغرب

التضحية بالأصدقاء
تعلمنا من تجربتنا مع هذا النظام أنه مستعد لأن يضحي حتى بأقرب أصدقائه أو من يخدمه وحتى بالوطن وشرطه الأساسي هو البقاء بأي طريقة في السلطة لنتذكر بعض الأسماء مثل وزير الداخلية السابق غازي كنعان وهو الذي كان حاكم لبنان الفعلي قبل نقله إلى وزارة الداخلية في سوريا والذي تمت تصفيته بعد إغتيال الحريري.
ومن بعض الدلائل المؤكدة أيضا كيف أن حافظ الأسد تخلي عن الجولان من أجل أن يكسب رضا أمريكا وإسرائيل وكيف أن الأسد الابن تخلى عن المطالبة بلواء إسكندرون لصالح تركيا عندما اقترب منه أردوغان وصادقه وكيف أعطى الرقة لتنظيم الدولة بعد قيام الثورة من أجل ضرب المعارضة في ريف حلب والدلائل هي اكثر من تعد وتحصى و الآن اصبح واضحا بمقتل القنطار بأن الزمرة المقربة من بشار الأسد لا يهمها على الإطلاق إلا البقاء في السلطة بعد أن أصبحت أشبه بالعصابة في كل ما تفعله أو تعمل به.
أسامة كليَّة – سوريا

سوق السلاح
هناك في إسرائيل أكثر من مليون مهاجر روسي كم دخل معهم من أجهزة المخابرات الروسية إلا تحالفت والتقت العقلية الروسية والأمريكية في جهاز الأمن الإسرائيلي ونظامه العسكري والاقتصادي. التفاهم بين الاسرائيليين على مصالح مخابراتية وسياسية وتكنولوجية يتم بدون مترجم. الروس في الوقت الحاضر الآلة المستأجرة تقريبا وصلت إلى العقلية الغربية نفسها. إنها سوق السلاح وسوق السياسة والنفط لا أكثر ولا أقل الأسد ومن حوله من المعارضة سماسرة صغار في سوق أكبر من حجمهم.
أبو ابراهيم- امريكا

الدمى المتحركة
ستتم تصفية كل الأسماء القديمة ممن يحملون السلاح وتأتي أسماء جديدة لمواصلة اللعبة والوصول إلى نهاياتها فالكل دمى متحركة بخيوط أصحاب المصالح الكبرى الذين رسموا كل الخرائط وهؤلاء ينفذونها من حيث يدرون أو لا يدرون.
سلام عادل

أعراس الموت
ضلّ رجل في الصحراء طريقه و فاجأته عصابة من المسلحين و سألوه «أنت معنا أم معهم ؟» فقال الرجل و هو يريد النجاة « أنا معكم « فضربوه ضربا مبرّحا فقال « لماذا تضربوني و أنا معكم « فقالوا «نحن معهم !»
و هكذا أصبح الحال في سوريا لا تعرف من ضد و مع من و منذ و إلى متى.
هل من نجاة لهذا البلد المنكوب و نهايه لأعراس الموت و الرقص على الجماجم في إنحطاط لم تعرف البشريه له مثيلا.
ابو سامي د.حايك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية