الغاية تبرر الوسيلة
بصراحة بعض الإعلاميين المصريين زودوها أكثر من اللازم وأضحت العملية «سداح مداح» لدرجة أن أحد الإعلاميين يهدد إذا لم انتخب رئيسا لمجلس النواب سوف اطلب اللجوء السياسي إلى ألمانيا، والعملية لم تصبح حرية إعلام ولكن أصبحت «كيف أجذب المشاهد»، وأرفع نسبة المشاهدة، وبالتالي زيادة الإعلانات. وهذا يرفع قيمة مرتبي إلى الملايين وغير مهم المهنية أو البرامج المفيدة وتطبيق الغاية تبرر الوسيلة.
محمد صلاح
تفكك المنظومة
الأصل أن الخوف قد انتزع من القلوب، فمهما كانت جرعة الترهيب لن تؤثر في شعب انتفض وقام ضد الظلم والقهر. إن ما يراه الشعب المصري من عودة لمنظومة ترضرضت على رابعة والنهضة إنما هو تفكك لما تبقى من تلك المنظومة عمرها قد ولى وانتهى. طبيعة الإنسان أنه خلق حرا. وإن غفل عن حريته لا بد أن يسترجعها بسبب أو بآخر. يوم العودة إلى الساحات والشوارع لن يعود، الإستبداد الذي من المؤكد سوف يسحل دون اللجوء إلى المشانق لأن القصاص يكون حينها أفقيا وسريعا. مصر مازالت منتفضة وانتفاضتها داخل كل مصري وهي بصدد التأجج.
حسان
مبررات واهية
تغول أجهزة الدولة المصرية الحالية مبرراته واهية؛ لكنه الرعب الذي يسكن قلوب هؤلاء الانقلابيين عملاء إسرائيل القتلة. فهم (يحسبون كل صيحة عليهم،قاتلهم الله انى يؤفكون). جل الذين انقلبوا على الشرعية وبحماس شديد أصبحوا مشبوهين لدى أجهزة نظام السيسي، وكل ذنبهم أنهم اعتبروا حراك 30 يونيو/حزيران هو امتداد لثورة يناير/كانون الثاني المجيدة. لكن المكر والغدر الصهيوصليبي – حاضن وراعي انقلاب السيسي- يريد لمصر شيئا آخر يحرص ويسهر فيه على خراب مصر؛ لتتحول من أم الدنيا ويبقى جيشها سيفا مسلطا على رقاب شعبه وحاميا أمينا لأمن ورفاهية بني صهيون بدل من السهر على حدود مصر وحمايتها من البلطجة الإسرائيلية المتغطرسة.
أكثر ما يقض مضاجع السيسي وأجهزته هو الحراك التسونامي المقبل. والجميع بالانتظار؛ أما أن يحمل السيسي عصاه ويرحل أو ينتظر حكم شعب مصر فيه وفي أشياعه.
ع.خ.ا.حسن
غياب الوعي
أقبح من غياب الديمقراطية غياب الوعي، الإندفاع العاطفي، رفع العقل البشري للراية البيضاء وسماحه للغير طوعيا يلعبون به ويعبثون تحت وعود وأمنيات وتخويف وحياة وممات.
الديمقراطية جميلة ومطلوبة لذلك تعرض على الناس في الوطن العربي بسخاء بوضع صناديق إقتراع بلاستيكية شفافة؟ بعدها يطحن الغالب المغلوب بالإستشهاد بالصندوق وذاك يكفي.
لكن قبل كل ذلك لا بد من طرح بعض الاسئلة على أنفسنا : « ماذا عن عقولنا نحن ؟ ألسنا مشدودين دوما إلى الماضي وأمجاده ؟ ألسنا عاجزين عن طرح أسئلة تهم مستقبلنا وأجياله، فلماذا نهرب إلى إنجازات الماضي الذي قد ذهب وولى ولن يعود، عجلة التاريخ تسير بالشعوب إلى الأمام ولا تعود للخلف، هي هزيمة فكرية إن كان هذا أسلوبنا في الحياة.
للأسف بعدما بعثرت أو أحرقت كتب فلاسفة ومفكرين عرب كبار كابن رشد مثلا أظن من هناك بدأنا في الإنزلاق والإنحراف، انفصلنا عن عقولنا وسلمناها لغيرنا. هي الحقيقة المرة. لا ننكر أن لدينا أنظمة عشائرية وطائفية ومذهبية تساهم بدورها كذلك في خنق كل تطلع إلى الحرية والدولة المدنية ومفاهيمها المسيطرة على مجتمعاتنا تخنقها خنقا، وماذا عن تطلعاتنا للمستقبل؟ أليس حلم دولة الخلافة المتوارثة هدفنا، أسلوب حياتها السياسي الذي يرجع لما قبل القرون الوسطى غايتنا الكبرى مافصلنا سياسيا وإجتماعيا وفكريا عن عصرنا الحديث الذي نعيشه اليوم .
لنتمعن في هذه الأسئلة شيئا بعدها نطالب بما نريد.
عبد الكريم البيضاوي – السويد
أجندات غربية
الأنظمة الاستبدادية والشمولية في الوطن العربي هي أصل الإرهاب ومنبعه … فهم بفسادهم وظلمهم ومحاربتهم لكل ما هو إيجابي وتكميم الأفواه وارتباطهم بأجندات ودوائر غربية خلقوا ما يسمى بالإرهاب … وفي الوقت نفسه استخدموا الإرهاب كفزاعات لتثبيت حكمهم، وضرب من يناوئهم ويثور على استبدادهم … والشيء الخطير أنهم صوروا للإنسان المواطن البسيط أن وجودهم مرتبط بوجود الوطن … فان حصل أي مكروه لهم سيضيع الوطن .
غسان
الإقناع خير وسيلة
مصر بحاجه إلى حلول لمشاكلها ويتم ذلك عن طريق الإقناع بالأفضل ولا يجدي أن ألعن فهذا لا يغير شيئا بل أفكر أولا بأن كل ما أعمله لا يضر بمصالح البلد و المجموعة كلها ( وأبسط قوانين العلاج هي أولا وقبل كل شيئ « لا تسبب بضررللمريض» ) و أخطر الضرر هو فقدان الوحدة و البوصلة و الصعيد المشترك وهذا ما يجب الإنتباه إليه والعمل ضده بطريقة إيجابية و هذا يتطلب طاقة إضافية للتغلب على السلبية التي تغرينا بسهولتها و قلة عنائها، و لهذا فإن حل مشاكل مصر منوط بكل المصريين و مجهودهم و إصرارهم على تجنب الفرقه و الإنشقاق و ترك اللوم و عدم نبش الأحقاد و ترك الأسهل و الإتجاه إلى الأصعب من أجل مصر.
ابو سامي د.حايك
الشماعة الجاهزة
أصبح طبيعيا أن نستعمل الشماعة الأمريكية، وإلقاء اللوم على الدول الخارجية لتعليل ما يحدث في مصر من مجازر وإنتهاكات لحقوق الإنسان، وماذا عن المصريين الذين أيدوا الإنقلاب العسكري في مصر وذهبوا مع السفاح ضد أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا، وهم الآن يتباكون على الديمقراطيه وحقوق الإنسان؟ قد يكون هؤلاء عملاء لأمريكا حتى تكتمل نظرية المؤامرة..
عبد الوهاب إبراهيم – كندا
الحرية نور وضياء
لا تحلم بديمقراطية ورأي حر في ظل حكم ديكتاتور ، فالحرية نور وضياء والدكتاتور عدو لهما ، فلا يجتمعان أبدا .
أحمد إبراهيم -الكويت