تعقيبا على رأي «القدس العربي»: العراق… الاحتفال باستعادة الرمادي

حجم الخط
0

تكريس الإحتلال
الرمادي هذه المدينة المنكوبة والمسحوقة حتى العظم فهي( تظهر مدينة أشباح، حيث أدت العمليات العسكرية لتدمير حوالي 80 في المئة من الأنبار بما في ذلك 260 مدرسة، وثلاثة آلاف منزل وكل البنى التحتية بما في ذلك الطرق وخطوط المياه والكهرباء والمجاري والجسور والمستشفيات، ولا بد من البدء في اعطاء الأولوية الآن لإعادة الإعمار ومساعدة مئات الآلاف من النازحين على العودة واستئناف حياتهم بكرامة، وهذه قضية أساسية في محاربة التنظيم، ومنع رفده بالمزيد من المقاتلين الذين انضموا اليه هربا من اوضاعهم المعيشية السيئة وانسداد آفاق المستقبل).
والحل في العراق هو في كف يد إيران عن التدخل في شؤونه وردع الميليشيات الشيعية عن تغولها ضد مكونه السني واعادة النظر في كل القوانين التي وضعها الاحتلال الامريكي بالتعاون مع إيران والتي كان هدفها سحق وتهميش أهل السنة معتمدا على إحصاء السكان الذي زوره برامر(مندوب الاحتلال الامريكي) لتكريس هذا الهدف الخبيث.
ع.خ.ا.حسن

محور السلام
حال العرب اليوم هو من حال فلسطين. فلو أن العرب واجهوا إرهاب الصهاينة في فلسطين ما آل الإرهاب إلى كل بلد عربي. مازالت الفرصة متاحة لتحرير فلسطين. فمن خلال الحرب الأخيرة وما قبلها على غزة وكأن كل حرب حال لسانها يقول لا تضيعوني كما ضيعتم فلسطين.
الفلسطينيون ينتصرون في كل مرة على الصهاينة فيستنجد هؤلاء بعرب ثم يذهب النصر الفلسطيني. لعله في مقبل الأيام تقوم الحرب في فلسطين، فهل يحشد العرب ولو جزءا قليلا من قواتهم لدعم وإسناد القوة الفلسطينية لإزاحة اليهود الصهاينة الذين عاثوا في فلسطين وفي الوطن العربي فسادا؟ أيها العرب إلتفتوا إلى فلسطين، لأنها محور السلام حتى تنعموا بالسلام ويذهب الإرهاب إلى الجحيم.
حسان

تشخيص الداء
أتمنى من الإخوة العراقيين قراءة رأي «القدس العربي» وفهمه لأن فيه تشخيصا ودواء للمرض الذي أصاب البلد !
التخلص من تنظيم الدولة سيحصل قريبا جدا ليس للتحالف فضل كبير به ولكن لأخطاء تنظيم الدولة الكبيرة التي قلبت كل الموازين ضدها واولها المسلمون السنة العراقيون، لا يمكن استمرار تنظيم الدولة بدون دعم جماهيري ومثلها مثل ايديولوجيات أكبر انتهت في مزبلة التاريخ لفقدانها الدعم الجماهيري وآخرها الأيديولوجية الشيوعية في الاتحاد السوفياتي سابقا .
حكمت- أمريكا

سيادة الدولة
تقول قوانين الفيزياء إن لكل فعل رد فعل يساويه بالمقدار ويعاكسه بالاتجاه. و استنادا لذلك فان من المتوقع أنه طالما هناك ميليشيات طائفية متطرفة تسلحها وتساندها جارة السوء إيران و تضع نفسها فوق الدولة و القانون فانه من الطبيعي ان يكون نتيجة ذلك ظهور رد فعل مقابل في الجهة الأخرى مضادا للميليشيات الطائفية.
والحل هو سيادة الدولة وحدها و تشكيل جيش وطني قوي بعيد عن الطائفية وإلغاء أي تشكيل ميليشياوي مهما كان انتماءه، و حصر السلاح بيد الدولة فقط ،و خلاف ذلك فإن المشكلة سوف تبقى قائمة و يستمر مسلسل الدم.
و من الطبيعي أن الجيش الوطني لا يمكن تشكيله في ظل حكومة طائفية تمتثل لأوامر إيران….. و هنا يكمن الخلل.
أمجد العراقي – العراق

حقوق متساوية
الحل الحقيقي بإزالة أسباب الكارثة والتشرذم. الحل بإقرار حقوق متساوية و حرية تامة للأفراد و الجماعات. و عدم تدخل الدين بالسياسة أو تدخل السياسة بالدين. و الحل يكون بحل الأحزاب المستندة على ايديولوجية دينية و خاصة المذهبية منها. و الحل يأتي بابعاد كل السياسيين الفاشلين عن العمل السياسي بقية حياتهم. والحل يكون بمحاكمة و تعرية كل اللصوص و القتلة.
وأسمع من يقول إن هذا الحل خيالي لأن سبب المشكلة هم أصحاب القوة الحقيقية. و أقول إن الحل عملي و ممكن بوضع العراق (وكذلك سوريا و ليبيا و اليمن ) تحت وصاية و حماية الأمم المتحدة لمدة 5-10 سنوات حتى تستتب الأمور.
خليل ابورزق

طغمة حاكمة
ما دامت هذه الطغمة الحاكمة تقود العراق وتتلقى التعليمات من الخارج وتنهب وتسرق الوطن وتعامل المواطن حسب دينه أو اعتقاده فإن الأسباب التي أدت إلى هبة الرمادي وأنا أعتبرها ثورة ضد الطائفية والاستئصال الذي يستهدف مكونا هاما من مكونات الشعب العراق ألا وهو المكون السني في حقد دفين يتأجج ولا ينتهي ستتواصل في مناطق أخرى.
حسين المغربي

مسمار جحا
لست ضليعة أبدا في الشأن العراقي لكن لا بد قبل الحكم على الأشياء أن لا نستعجل فقتال تنظيم الدولة بسنة العراق لا يدل بالضرورة على حسن النوايا طالما أن أهلها اخرجوا منها.
من يدري فتنظيم الدولة هذا استعمل بقوة للقيام بعملية التطهير المذهبي، فهو يمثل مسمار جحا فمرة يترك ليعربد كما يشاء ويهجر الموصل وسنجار بلافتة طائفية سنية، ومرة أخرى يستعمل ذريعة لتنفيذ سياسة الأرض المحروقة التي لا علاقة لها بالضرورة بمحاربة (المتمردين) على الأقل من الناحية العسكرية، بل باستعمال العمليات الجوية كغطاء لتهجير سكان المنطقة واتمام آخر فصول رسم خريطة مذهبية ودور تنظيم الدولة هنا هو مسمار جحا وذريعة للإبادة. لن اثق باي تحليل حتى أرى نازحي الأنبار والرمادي يعودون إلى بلدتهم، وغير ذلك فلا استبعد أنها عملية تغيير ديموغرافي ممنهجة!
غادة الشاويش – المنفى

الحكم للأغلبية
مبروك للعراق والعراقيين على تحرير الرمادي. البعض يكره العراق الجديد ويحن لعهد الديكتاتور صدام، لكن هيهات، الحكم سيبقى للعراقيين وللأغلبية ولا مجال للعودة للوراء.
فيصل بن جناح

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية