تعقيبا على رأي «القدس العربي»: الهيمنة الأمنية والحكومية على البرلمان في مصر

حجم الخط
0

برلمانات ديكورية
ما العيب في ذلك فإن برلمانات العرب في غالبيتها الساحقة هي ديكورية تعينها الأجهزة الأمنية خاصة والأجهزة الحكومية الأخرى عامة. ومدير مكتب السيسي اللواء عباس كامل هوالكل في الكل. وجورج اسحق يعتبر (ان اختيارات السيسي للأعضاء المعينين في البرلمان (أمنية بحتة ولا تملك اي رؤية سياسية).
وهذا برلمان مدجن حتى العظم ولا يصلح لحل (قضايا الوطن وأزماته التي تنتظر حلولا عاجلة).
لن يكون لمصر أوأي بلد عربي وزن دولي مرموق ما دام العسكر و/اوالأجهزة الأمنية في الواجهة والشعب مهمش ومدعوس على رقبته .
وفي اعتقادي ان بعض النخب السياسية والمفكرين التغريبيين المشككين في صلاحية تراث وعقيدة الأمة ظنا منهم أنهم يعملون لصالح بلدهم كما عبروا عن ذلك في مظاهرات 30 حزيران/يونيو؛على هؤلاء أن يراجعوا حساباتهم لأن أي حراك ضد شرعية الصناديق الحرة والنزيهة هومشبوه ويسير في طريق عبدها أعداء الوطن ؛ ولا أدل على ذلك من تشفي بعض رموز نظام السيسي من محنة أهلنا في غزة والوقوف الإعلامي السافر مع الاحتلال الإسرائيلي الغاشم ضد اهل غزة البواسل، والذي لا يزال ممارسا في إغلاق معبر رفح امعانا في الكيد لأهل غزة وتنسيقا مع أعدى أعداء مصر والعرب والمسلمين (اسرائيل).
التخلف المريع الذي تعاني منه مصر سببه عقود طويلة من حكم العسكر والذي يتميز بإحكام تكميم الأفواه وقمع الشعب.
ولن تقوم لمصر قائمة حتى يرجع العسكر إلى ثكناتهم وتنصاع نخب مصر إلى إفراز الصناديق الحرة والنزيهة.
ع.خ.ا.حسن

صناعة أمريكية
عنوان وتحليل رائع توضح أنَّ قواعد اللعبة تغيرت في أجواء العولمة، حيث بدون مهنية وشيء من المصداقية لا مكان لك، ستفضح بطريقة مباشرة أوغير مباشرة ولن يمكن لم الفضيحة وإمكانية سترها مباشرة كما هوالحال داخل حدود دولة الحداثة للنظام البيروقراطي، وأي دولة عميقة في أي دولة من دول نظام الأمم المتحدة بعد انهيار نظام الديون الربوي بين المصارف والبنوك عام 2008، ستكون مطاردة بشبح الإفلاس مثل اليونان مهد الفلسفة/السياسة التي تم عليها بناء النظام البيروقراطي، وأظن خير مثال على ذلك تفكك الاتحاد السوفييتي بعد إفلاسه عام 1991 بالرغم من كل الإمكانيات العسكرية والبشرية التي كان يملكها في حينه.
أظن مفهوم نظرية المؤامرة كان اختراعا عبقريا كطريقة لتجنيد الطابور الخامس، وخير مثال عليه طريقة فهم المثقف والسياسي في النظام البيروقراطي لدولة الحداثة ما حصل في 11/9/2001، تحت عنوان أنّه صناعة أمريكية من مصنع البنتاغون والـ «سي آي أيه» إن لم يكن موساد الكيان الصهيوني، لأن المستفيد الوحيد من هذه الطريقة للتفكير هودعم مفهوم أنّ هذا المصنع له قوى خرافية للتحكم في كل شيء في هذا الكون، فهل هناك خزعبلات لتسفيه العقول أكثر من ذلك؟!
ولا حول ولا قوة إلا بالله، ولكن مع الأسف تجد هذه الضحالة والسطحية والببغاوية في أعضاء مجلس الأمة في عهد عبدالفتاح السيسي وكذلك في إيران كما يصرح في ذلك قيادات الحرس الثوري ومستشاروملك الملوك ولي الفقيه خامنئي؟!
س.س. عبدالله

ذاب الثلج وبان المرج
كل شيء يبنى على باطل فهوباطل. حكومة العسكر انتزعت الشرعية بقوة السلاح وأبواق الإعلام المضللة مدفوعة الثمن، أوالموعودة بالمناصب.
اليوم شهد شاهد من أهلهم، وغدا يذوب الثلج ونرى ما كان يخفيه. حكومة العسكر تقود البلاد إلى المجهول، وتقود العباد إلى الضياع والهلاك، ونهر النيل إن لم يؤتمن عليه القوي الأمين سيكون خبرا بعد اثر لا سمح الله. حكومة العسكر اعلنت الحرب على الكل من الفلاح الغلبان إلى العالم المفكر إلى الإعلامي الحريص على مصلحة بلاده – إلى ابناء سيناء – إلى ابناء غزة – إلى العالم الحر الذى يؤمن بالحرية والديمقراطية التي اغتالها حكم العسكر.
محمد حسن وهدان – نيويورك

التعددية السياسية
دولة اللواءات وأبنائهم وأقاربهم والمحاسيب، غير المؤهلين لإدارة دولة حديثة، بدون وصاية أوتسلط من عسكر آخر الحروب والسلام الموهوم . بعد أكثر من ستة عقود من حكم البلاد بالسلاح والحديد والنار والسجون والإرهاب، دمروا فيها الدولة بالعشوائيات والتذاكي لإفقار الشعب وتجهيلة، حاربوا فيها التعددية السياسية وحرية الرأى والتعبير والإصلاح ومبدأ المحاسبة والرقابة، بل حتى تطبيق الدستور والقانون على الجميع بالتساوي، من أجل السيطرة والتحكم مع أبنائهم وأقاربهم على السياسة والمال والإقتصاد ومنظمات المجتمع المدني . الديمقراطية التي تعني حكم الشعب لنفسه بنفسه، ستتحقق رغم أنف الجميع، لأنها العلاج الناجع للإستبداد والفساد والتخلف .
م . حسن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية