سلوك استعماري متغطرس

حجم الخط
0

إيران دولة عنصرية بإمتياز، والطائفية نوع من العنصرية المقيتة.
إيران عبر التأريخ، دولة توسعية استعمارية ذات سلوك شديد الغطرسة، هي اليوم تستخدم التشيع وبالتالي الطائفية كجسر لتوسعها وانتشارها وفرض هيمنتها.
من جهة أخرى، هناك دولة ذات طبيعة مشابهة في المنطقة، هي دولة الكيان اللقيط، والصراع بينهما حقيقي وليس كما يظن البعض أنه مفتعل، ولكن على التوسع والهيمنة، وإيران لها مخالب قط في المنطقة لتثبيت هيمنتها وتوسعها، من هذه المخالب، حزب الله والميليشيات في العراق والكثير من ساسة العراق.
من يدعي أن العراق هومن بدأ الحرب على إيران، عليه أن يأتي بالدليل، ولوثبت ذلك رسمياً، لما طالت المفاوضات أشهرا بل سنوات، ولم يعترف أي طرف بمسؤوليته، لكن الوقائع ومن عايش الأحداث يعلم جيدا والوقائع تثبت أن إيران مارست استفزازا وإرهابا وقتلا وتفجيرات في داخل العراق قبل إعلان الحرب رسمياً، وما ذكره الدكتور محمد الجميح في مقاله القيم حول فقرة تصدير الثورة في الدستور تثبت نوايا إيران وأفعالها السيئة التي قامت بها تجاه العراق، ناهيك عن أسلوب زعيمها الراحل الخميني تجاه رئيس العراق في ذلك الحين، ليستنتج بسهولة من كان سبب تفجير تلك الحرب البغيضة.
وعلى أي حال الدكتور في مقاله لم يتطرق إلى من حارب إيران وإنما أكد أن إيران لم تحارب أوتدخل حروب إلا ضد المسلمين، ولاشك العراق ليس الحرب الوحيدة التي خاضتها ضده سواء أكانت هي أوهومن بدأها.
لاحظ عنصرية إيران البغيضة التي يلخصها المثل التالي لديهم :
شيعة بغداد سنة أست ….سنة بغداد كافر أست !
أي شيعة بغداد (المقصود العراق) هم سنة، وسنة بغداد (العراق) هم كفار!!

د. اثير الشيخلي- العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية