تعقيبا على مقال محمد كريشان: تصريحات لافتة لعائلة النمر

حجم الخط
0

خطوة غير موفقة
خطوة غير موفقة أقدمت عليها الحكومة السعودية التي لا تؤمن بالديمقراطية ولا حقوق الانسان فالمنطقة تشهد إحتقانا وإستقطابا غير مسبوق وتأتي خطوة إعدام النمر لتصب الزيت على النار، فيما يتعلق بالعلاقات السعودية الإيرانية وانعكاساتها في ساحات عربية متوترة حيث الحروب بالوكالة.
نهى عبد الكريم

تصريحات رصينة
أرى أن من أبسط حقوق عائلة الشيخ المعدوم نمر باقر النمر هو أن يدفن في مدافن العائلة في قرية العوامية ومن تابع تصريحات أخيه الشيخ محمد النمر السلمية والمتحفظة الرصينة التي توحي للقارىء بميله للتمسك بالطريق الهادىء والعقلاني في معالجة قضية شقيقه المعدوم حتى بعد تنفيذ حكم الإعدام به لا يملك الا الاحترام والتقدير لمواقفه رغم المحاولات المتكررة في جره لاعلان أو اتخاذ موقف معاد للسلطات السعودية.
سالم علي

أمر داخلي
تفاجأت حقيقة بهذا التصريح! غاية في الإتزان والتروي؛وهذا ما ينقص حقيقة في خضم هذا الشحن الطائفي.
على السعودية التركيز على الداخل ولم شمل مواطنيها واعطاؤهم ذات الحقوق واشعار الأقلية الشيعية هناك بوطنيتها وفصلها عن المد الإيراني؛ كي لا تتكرر مأساة اليمن بأسماء جديدة.
أعتب على السعودية بأنها لم تحسن توظيف امكاناتها …..كدولة عربية وإسلامية ؛ ولم تستثمر أموالها الا في مشاريع سياحية و……بينما إيران مدت أذرعا وجيشت جيوشا ها هي الآن تخدمها بكل ولاء وطاعة للأسف.
يبدو الآن انها استيقظت بعد سبات….لكن كما يقال في المثل الصيني أن تصل متأخرا خير من أن لا تصل….
أما بخصوص النمر…فهذا أمر داخلي يخصها وآخر من يتحدث عن الإعدامات في العالم هي إيران لأن ممارساتها مماثلة حيث تشنق وتعدم كل سنة بالعشرات.
منى مقراني – الجزائر

تشنجات غوغائية
وهل هناك تصرف آخر تستطيع هذه العائلة أن تفعله في هذه الظروف وأمام أعينهم واحد من بينهم لم يجف دمه بعد ولا يعرفون مكان جثته وهم على يقين تام بما ينتظرهم لو تصرفوا عكس ذلك، تكون التصريحات لافتة حقا لو أن هناك معايير للعدالة وإحترام لحقوق الإنسان والتي قد تكون عونا لهم . بعيدا عن حيثيات الحكم هذه سواء كان النمر يستحق عقوبة الإعدام أم لا، فكل ما تحاول إيران أن تفعله هو بلطجة عالمية وتشنجات ومسيرات وغوغائية مفعمة بالعصبية والكراهية دأب عليها الإيرانيون منذالقدم بوازع طائفي وعرقي، وقد تستمر لفترة طويلة كالعادة وبدون نتائج على أرض الواقع.
عبد الوهاب إبراهيم – كندا

الجسد الواحد
إن تدخل إيران في شؤون امتنا العربية والإسلامية أقل ما يقال فيه انه احتقار واستخفاف بنا كعرب وكمسلمين لا أقول سنة بل شيعة حتى. لماذا لا نكون جسدا واحدا أمام شيطنة الملالة الإيرانية؟ لماذا لا نكون السيف القاطع امام جبروت الخمينية؟ ومتى كان الإسلام إسلامين إلا بعد ثورة آيات الخميني الأعظم.
ثم إن كل المواثيق والقوانين والأعراف الدولية والمحلية تجرم التدخل في شؤون الدول. فلماذا نغض الطرف عن كل الويلات التي تصبها إيران على الشعب السوري واليمني واللبناني والغزاوي و…ثم نسقط السما كسفا عندما تعاقب السعودية أحد مواطنيها الخارج على القانون والسلم الأهلي؟ لماذا لا تقاطع إيران اقتصاديا وسياسيا.
صفي الدين- موريتانيا

حقوق محفوظة
عملت في السعودية لمدة سنتين ونصف واستقلت مؤخراً والعمل كان في المنطقة الشرقية، أطمئنكم أن الشيعة لديهم حقوقهم كاملة، وأغلب المهندسين والأطباء الشيعة – وهم كثر- يرسلون مثلهم مثل غيرهم إلى الدول الغربية للدراسة ويكفي أن أضرب لك مثلا بسيطاً، الدائرة التي كنت أعمل بها في شركة أرامكو السعودية ثلاثة أرباع موظفيها شيعة بدءا من رئيس القسم حتى الفراش وهناك موظفون كبار في الشركة – والتي هي محرك الاقتصاد السعودي – من الشيعة ومؤخراً تم تعيين السيد أمين بن حسن الناصر على رأس الشركة مديرا تنفيذيا، وهو منصب يحلم به الكثير من أمراء الصف الأول من آل سعود وهذا إن دل على شيئ فإنما يدل على ثقة السعودية بمواطنيها سنة وشيعة مع أنني لاحظت أن البعض منهم يعلن تعاطفه مع إيران مواربة فلم هذه البلبلة حول إعدام النمر دون غيره؟
فارس

افتعال الأزمات
ستظل شعوب الأمة العربية والإسلامية تدفع أثمانا باهظة لاستبداد الحكام فيها ….. وهذا ما نراه في الوطن العربي وإيران اليوم، الحكام الطغاة يفتعلون الأزمات لإطالة العمر في استبدادهم وتشبثهم بالسلطة وعلى حساب شعوب الأمة وتدمير حاضرها ومستقبلها باسم نصرة الدين والطائفة والدين والطائفة والشعوب المغيبة المقهورة …. منهم براء .
فاروق قنديل – النمسا

عدالة السماء
جميل ان يكون ولاء الشخص والجماعات للبلد أو الدولة التي يعيش على ارضها وتحت سمائها ويشرب من مياه أنهارها ويستنشق هواءها، وجميل ان يحصل على حقوقه كاملة غير منقوصة، له ما لها، وعليه ما عليها. كلام العقل والحكمة من شقيق المرحوم . ولا لكلام الشيطنة والتهديد والوعيد الصادر عن إيران. التي تحاول ان تنصب نفسها شرطي المنطقه. وكما ذكر شقيق المرحوم بأن قضية أخيه بين يدي ربه – عند عدالة السماء.
محمد حسن وهدان – نيويورك

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية