تعقيبا على رأي «القدس العربي»: أشباح أفغانستان والعراق تطارد العالم

حجم الخط
0

بأس العرب
العرب رغم سباتهم العميق فقد تكسرت عليهم أمم وإمبراطوريات. حتى جنكيز خان كانت نهايته في رقعة من أرض العرب مازال الصراع من أجلها يتناحر المتناحرون.
فأين الإمبراطورية الإسبانية وأين الإمبراطورية البريطانية وأين الإمبراطورية الفرنسية وأين الأسطورة الأمريكية. وقبل أولئك جميعا أين إمبراطورية كل من فارس والروم. وكل من سوف يأتي بعدهم لن يضير العرب، لأن أمة العرب لن تفنى على يد أي صنف من أصناف الغزاة ولكن ومع الأسف بأس العرب بينهم شديد ومع ذلك ورغم العتمة والظلمة والغشاوة التي تخفي العرب فإن العرب في النهاية هم من سينتصرون وسيحكمون العالم رغما عن العالم ومهما كان حجم تغير ملامح العالم.
حسان

إشعال الحروب مهنة إسرائيلية
لعنة وشبح حرب الاتحاد السوفييتي في افغانستان فكك هذا الاتحاد الهش عندما سلم غورباتشوف السلطة لبوريس يلتسين، وإن الدعاية التحريضية الصهيواسرائيلية دفـعت غطـرسة أمـريكا لاجـتياح العراق، وبمبررات تحريضية كاذبة لا تخدم الا الطموح الإسرائيلي لتقزيم الحالة العربية الإسلامية من حولها لحماية عربدة كيانها.
على الكل العربي الإسـلامي (فيما كمنت إيران وهي تترقب بسرور كبير تحوّل أفغانسـتان والعراق إلى دولتين فاشلتين منتظرة وقوعهما كتفاحتين ناضجتين في سـلّة نفـوذها.) وتحـت سـمع وبصـر امريكا. وأصبحت إيران وراء (تغوّل نظامي سوريا والعـراق ضد شعبيهما، ولجوء الملايين إلى أوروبا وأنحاء العالم الأخرى، وظهور تنظيم «الدولة الإسلامية»).
وإثارة الحروب واشتعال نيرانها في معظم أصقاع العرب والمسلمين هي مهنة صهيواسرائيلية شيطانية موروثة.
ع.خ.ا.حسن

الأسباب الحقيقية
«ظهور تنظيم «الدولة الإسلامية»، الذي هورد فعل ومرآة لكل هذه المظلوميات والفشل الرهيب والاختراق الاستخباراتي والتلاعب الدولي بمكوّنات المنطقة الاجتماعية والسياسية والإثنية والدينية».
فى كل النقاشات والحوارات فى الغرب لا أحد يتكلم عن الأسباب الحقيقية (غزوالعراق وتدميره واحتلال فلسطين وإذلال المسلمين أمام العالم والتنكيل بهم) لظهور رد الفعل الذي نرى .
ابن الجاحظ

دوام الحال من المحال
لا بد ان يأتي ذلك الزمن الذي تنهار فيه الامبراطورية الامريكية كما حدث لكثير من الامبراطوريات عبر التاريخ، فدوام الحال من المحال فتلك من سنن الله في أرضه، فما حدث ويحدث من ضربات مؤلمة لأمريكا هي بدايات النهاية لأن من أسس على العدوان والقتل والدمار والخراب والنهب فمصيره إلى زوال.
محمد بلحرمة – المغرب

مهد الصحوة
أفغنستان مهد الصحوة الإسلامية العملاقة ندعو الله ان ينصر إخواننا المجاهدين المسلمين في كل أقطار العالم ويعز الإسلام والمسلمين.
حياكم الله اخوتي في الله على تعليقكم.
اسمهان- باريس

تحريك الضمير
نعم الرهان كله على الإنسان ؛المواطن العربي ؛هو من عليه الخروج من قوقعة الطائفية والجهوية و لكن من يحرك الشارع اوالمواطن!؟ لا يكفي الشعور بالمأساة واستشعار الواجب والمسؤولية تجاه الوطن والأجيال المقبلة كي يخرج الشعب بالملايين ليقول: كفى هناك دورا يلعبه المثقف أولا بحسن توظيف الإعلام لخدمة القضية.
الإستمرار في كتابة المقالات في الصحف أيا كان نوعها، تعليقن عمود مقال تحليلي، مقال افتتاح ….في الصحافة المكتوبة أوالإلكترونية أو برامج منوعة في التلفزيونات والإذاعات تتبنى مشروعا واحدا هو انتشال العرب من المأساة التي يعيشونها هو الحل الوحيد.
أمامكم عمل شاق وطويل لتحريك ضمير الإنسان العربي أنت وكل أحرار العراق أصحاب المبادئ والوطنية.
أتمنى من اعماق قلبي ان ينتصر الخير على الشر المتربص بالأمة وان يعود الوطن العربي شامخا ابيا ليس كما كان ..بل أحسن مما كان …
دولة بأتم معنى الكلمة يعيش فيها المواطنون بكل اطيافهم في أمن وأمان وسلام.
منى مقراني – الجزائر

حكومة تكنوقراط
من وجهة نظري ان ماوصل إليه بلـدنا من الأمـراض المزمـنة والـعقد ما لم يعد عقلانيا أن نتـوقع قدرة المواطن العـراقي بـكل كفـاءاته وأطـيافه أن يستطيع أن يغـيره والسلطة وصلت إلى ما وصلت عليه من جبروت وميليشيات تحمـيها بأقـذر الاسـاليب الـتي عرفها إنسـان.. بل أرى أن على النخب وكل من له ضمير حي في الخارج والقادرون على رؤية الحقيقة بحيادية اكثر ولا أقول تامة، عليهم جمع كل امكانياتهم وهي أكثر من المواطن داخل العراق،خصوصا الإعلامية ، ومجتمع مدني للضغط على المنظمات والحكومات الدولية للتدخل بالقوة كما تدخلت قبل هذا، وهذا من مسؤوليتها لأنها السبب الأكبر في ما وصلنا إليه، لإقامة حكومة تكنوقراط من اكفأ الكفاءات في الخارج وهم كثر، خصوصا بعد تواجد تنظيم «الدولة» وما سببه من رعب لكل العالم، وعدم قدرة مثل هذه السلطة في اقناع اي عاقل بأنها يوما ما يمكن أن تقيم دولة صحيحة، حكومة تكون بعيدة عن كل الأمراض التي يعيشها العراق حتى يستطيع علاجها وإلا فكيف للمريض ان يعالج نفسه ولو كان طبيبا.
هاني – العراق

سرقة خيرات أفغانستان
كان على الأمريكان أن تكفيهم بلادهم المترامية الأطراف، لكن ربما لا يعرف الكثيرون أن أفغانستان من أغنى بلاد العالم في الكثير من المواد الخام التي تسرقها الصين والروس والأمريكان .
ناجح الفليحان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية