تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على مقال نزار بولحية: هل تصبح تونس بلد المليون حشاش

الإرهاب الفكري
الحقوق الكونية كلمة حق يراد بها باطل أسقطت في الدستور إسقاطا مثلها مثل كلمة حرية الضمير في المطلق لتبقى تونس تحت تأثير مخدر العلمانية والعلمنة منذ الإستقلال .هذه النخبة تحكم تونس بالحديد والنار فكريا فهي متطرفة للنخاع لا تعترف بالآخر ،علمانيو تونس رضعوا حليب فرنسا المسموم علمانيتهم متطرفة يعيشون في كوكبهم الخاص أصروا على التنصيص على حرية الضمير ضميرهم ..هم وتنكروا لحرية ضمير الآخرين يطلبون من الشعب التونسي ان يكون بلا لون ولا طعم ولا رائحة بدون هوية بلا دين ولا لغة ولا تاريخ .عقارب الساعة عندهم معدلة على ساعة باريس تنزل المطر في عاصمتهم الفرنسية فيفتحون المظلات في عاصمة التونسيين يمارسون الإرهاب الفكري جهلة يحاربون ارث الأمة «الشريعة الإسلامية» بينمـا الغرب العلماني قوانينه قائمة على القانـون الرومانيـ حتى في اسرائيل قوانينها قائمة علـى الشـريعة اليهـودية ..
ويريدون من تونس ان تكون تحت طائلة الحقوق الكونية، لا أسرة ولا أخلاق ولا دين ولا حلال ولا حرام ولا ايمان باليوم الآخر غير المادة وما ادراك ما المادة بلغ عدد العوانس في تونس 2 مليون و 900 الف امرأة وهو ما يمثل 62% من النساء غير المتزوجات.
تونس الأولى عربيا والرابعة عالميا في نسبة الطلاق..
ازدياد عدد الولادات غير الشرعيّة في تونس إلى 1060 ولادة سنويا.
محمد فوزي التريكي – تونس

تعقيبا على مقال بسام البدارين: الأردن والعشائرية

تفتيت النسيج الوطني
إن ما يسمى بالدولة العميقة في الأردن هو الذي يشجع الروح العشائرية والقبلية البغيضة وبشكل مدروس وممنهج. وسلاح العشائرية سلاح ذو حدين في السلطة، فهو من ناحية يعمل على تفتيت النسيج الوطني، الأمر الذي يسهل السيطرة على الجميع، وهو من الناحية الأخرى يعمل على تحدي سلطة الدولة والقوانين فيها ونشر روح الانتقام والخروج عن القوانين فيها.
ولكن ذلك يخدم الحكم أكثر مما يضـره. والدليل على ذلك هو تقديس العشائرية في وسائل الإعلام وانتشار آلاف الدواوين العشائرية في كل حارة في الأردن، بالرغم من معرفة الحكومة أن ذلك يشجع العصبية والعنصرية بين أفراد المجتمع.
محمد أكيل – أمريكا

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية