يتحمل الحزب وطهران من خلفه مسؤولية الإبقاء على طاغية بالدعم العلني والمباشر بلا حياء وتهجير الناس على اساس طائفي ومقتل اكثر من ربع مليون. واذا كانت صور المجاعة أحرجتكم فمضيتم تحاولون تلميع صورتكم الوحشية البشعة، ماذا عمن دعمتم قصفهم من الجو وقتلهم بالميغ التابع للطاغية وشبيحته. مضايا هي شعرة في غابة ان قورنت ببقية الجرائم العلنية ومع ذلك لن يصدقكم احد ولن يغفرها لكم احد لأن من هو مخول بالكلام باسم مضايا هم سكانها ومن هو مخول بالحديث باسم السوريين على الأقل يجب أن يكون سوريا !!
البيان يتكلم بالنيابة عن مضايا ويصف من يدافعون عن أرضهم وحريتهم وخيارهم في الإبقاء على الأسد أو خلعه، لأن الكلمة لاهل سوريا وليس لمن يتكلمون الفارسية وهم اصلا اجانب عن الأراضي السوريا.
وكيف يعتبرون أن احرار الشام والنصرة والجيش الحر ارهابيون مسلحون وهم سوريون يعيشون في ارضهم ويدافعون عن شعبهم في وجه ديكتاتور ورث ملك سوريا واجرى دماء أهلها أنهارا.
غادة الشاويش- المنفى