اعتقال مغربي رابع في برشلونة للاشتباه في انتمائه الي تنظيم القاعدة

حجم الخط
0

مدريد ـ “القدس العربي” ـ من حسين مجدوبي: أعلنت وزارة الداخلية الاسبانية الجمعة أنها اعتقلت مواطنا مغربيا في مدينة برشلونة (شمال شرق اسبانيا) للاشتباه في قيامه بانشطة ارهابية، وهو الرابع الذي جري اعتقاله هذا الأسبوع، مما يرفع نسبة المعتقلين بتهمة الارهاب خلال شهر يونيو الي 19 شخصا، أغلبهم يحملون الجنسية المغربية.

وقالت المصادر الاسبانية ان العملية تمت في ساعة متأخرة من ليلة الخميس. واشارت الي الموقوف الجديد باسم عبد اللطيف. (29 سنة) وقالت انه ينتمي الي مجموعة من المغاربة تتكون من ثلاثة أشخاص اعتقلوا الثلاثاء الماضي كانت تقوم باستقطاب أشخاص لإرسالهم لتنفيذ عمليات تفجيرية في العراق أو التدريب علي القتال في معسكرات تنظيم القاعدة لبلاد المغرب الاسلامي في الصحراء الكبري بين الجزائر ومالي علاوة علي جمع تبرعات للهدف نفسه.

وكان القضاء في برشلونة قد أمر بتمديد الاعتقال الاحتياطي ضد المعتقلين الثلاثة وأحال ملفهم علي المحكمة الوطنية في مدريد والمكلفة بالقضايا الارهابية الكبري، واتخذ الجمعة القرار نفسه في حق الشخص الرابع بتمديد اعتقاله وإرساله اليوم أو غدا الي هذه المحكمة. ويأتي تمديد الاعتقال الاحتياطي نتيجة تأكد القضاء من بعض التهم التي وجهتها لهم شرطة مكافحة الارهاب. وجرت عملية الاعتقال تلبية لمذكرة دولية أصدرها المغرب في حق شخصين من الأربعة الموقوفين حتي الآن.

وبعد عملية الاعتقال التي جرت هذا الأسبوع، ارتفع عدد المعتقلين المغاربة في اقليم كاتالونيا شمال شرق اسبانيا أساسا الي 19 شخصا، بالتهم نفسها باستثناء الافراج عن ستة منهم بين البراءة والافراج المشروط.

ولوحظ ارتفاع جمع التبرعات في اسبانيا لصالح الحركات المسلحة في الشـرق الأوسط وشمال افريقيا، وهي التهمة التي توجه الي أغلب المعتقلين. وكتبت جريدة لراسون مؤخرا أن حركات متطرفة تعمد علي شاكلة الاجرام المنظم الآن الي سرقة المنازل الفخمة في اسبانيا للحصول علي أموال لإرسالها الي العراق أو تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي، كما تقوم بتزوير البطاقات البنكية للحصول علي الأموال بطريقة الكترونية، وجري رصد حالات متعددة خلال الشهور الأخيرة.

وكان كاتب الدولة المكلف بالأمن في اسبانيا أنتونيو كاماتشو قد بحث خلال هذا الأسبوع مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي تعزيز المراقبة علي تنقل الأموال عبر الدول الأوروبية ومعرفة مصادرها والوجهة التي تصدر اليها، وتوجد قوانين في هذا الشأن، لكن تحتاج وفق الخبراء الي التطوير لتفادي نقط الخلل التي يتم استغلالها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية