المنار تنتقد حديث السنيورة لـ يديعوت أحرونوت .. ورئيس الحكومة يردّ: لا تعرف إلا التشويه وقلب الحقائق

حجم الخط
0

بيروت ـ “القدس العربي” ـ من سعد الياس:

مرة جديدة يدور سجال بين المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وقناة المنار التابعة لحزب الله.

فالمحطة ركزت في نشراتها الاخبارية الاخيرة علي ان السنيورة اجاب علي سؤال لصحافي من يديعوت أحرونوت خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الاربعاء في نادي الصحافة العربية في باريس حول اطلاق الجنديين الاسرائيليين لدي الحزب.

وبثت المحطة الخبر علي الشكل الآتي السنيورة ليديعوت احرونوت: مستعدون لاطلاق سراح الجنديين. وركزت المحطة علي جانب من كلام رئيس مجلس الوزراء، بقوله ان امر الاسري بعهدة الامم المتحدة.

اما المكتب الاعلامي للرئيس السنيورة فلاحظ أن المحطة لم تذكر ان الرئيس السنيورة اجاب لدي سؤاله بأن القضية الاساس هي الاسري اللبنانيون والعرب القابعون في السجون الاسرائيلية حيث قال لدي تلقيه السؤال من مراسل الصحيفة الاسرائيلية الذي كان حاضراً المؤتمر الصحافي كغيره من المراسلين الاجانب: علي مدي 28 عاماً لا يزال هناك عدد من اللبنانيين أسري في السجون الإسرائيلية ولا أحد في إسرائيل يكترث. ومن المضحك المبكي ألا أحد يتحدث عنهم كما لو كان دم هؤلاء الأشخاص ليس بدم، أو أنهم أولاد إله آخر، علي مدي العديد من السنين هناك نواب فلسطينيون سجناء في السجون الإسرائيلية ولا أحد يتحدث عنهم، فهل هؤلاء أيضاً أولاد إله آخر؟ لقد قلنا من اليوم الأول أن ما حدث لم نكن علي علم به لذا لا نتحمل أية مسؤولية عنه، وقد عبرنا للأمين العام للأمم المتحدة عن أنه في حال استطاعتنا القيام بأي شيء للمساعدة وإطلاق سراح هذين الجنديين فنحن مستعدون، وفي خطتنا للنقاط السبع كنا واضحين أنه يجب إطلاق سراحهم الي جانب كافة الأسري الذين يقبعون في السجون الإسرائيلية من سنوات وسنوات لكن لا شيء من ذلك حدث. المسألة بين يدي أمين عام الأمم المتحدة الذي لم يطلب منا أي شيء في هذه المسألة، فالأمم المتحدة تتولي القضية بسرية تامة وأتمني أن يكونوا قد أحرزوا تقدماً وأي سؤال في هذا الشأن يجب أن يوجه الي الأمين العام. واتهم المكتب الاعلامي قناة المنار بأنها اهملت كل جواب الرئيس السنيورة الذي تحدث عن اهمال الاسري اللبنانيين والعرب وركزت فقط علي قوله ان الامر بعهدة الامم المتحدة، متجاهلة ان هذا ما كان يطالب به حزب الله الذي طالب بان يكون التفاوض بشأن الاسري عبر طرف ثالث محايد.

واضاف المكتب ازاء هذا التشويه المتعمد من قبل قناة يفترض انها محترمة، فإن المكتب الاعلامي يهمه ان يلفت عناية المحطة والرأي العام ان للخصومة والصراع السياسي اصولاً يبدو ان المحطة لا تعرفها، بل لا تعرف الا الافتراء والسباب والتشويه وقلب الحقائق وهي امور لم تعد تنطلي علي احد لا في لبنان ولا خارج لبنان، وهي باتت تتسبب لـ(حزب الله) بالكثير من الاحراجات وسوء التصرف. في كل الاحوال، املنا ان وراء المحطة من يردعها ويردها الي جادة الصواب من قبل القيمين عليها والا تكون كمن يسيء كل يوم الي قضية المقاومة وقضية الاسري والقضية اللبنانية في مواجهة اسرائيل. ويهم المكتب الاعلامي ان يوضح ان موقف رئيس مجلس الوزراء من اسرائيل وقضية الصراع العربي الاسرائيلي ليس بحاجة الي شهادات، فهي مواقف مبنية علي المصالح العربية واللبنانية الوطنية قبل ان تبدأ هذه المحطة، التي لا تعرف الا الافتراء ومحاولات التشويه، عملها في الشأنين الوطني والقومي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية