حزب الله يحمل حكومة السنيورة مسؤولية تدويل لبنان علي كافة المستويات

حجم الخط
0

صور، جنوب لبنان ـ يو بي آي: حمّل حزب الله امس الأحد حكومة فؤاد السنيورة مسؤولية تدويل لبنان علي كل المستويات، وانتقد عدم صدور رد فعل منها علي قرار الولايات المتحدة بمنع مسؤولين سياسيين من دخول الي أراضيها. وقال المسؤول السياسي في حزب الله في الجنوب حسن عز الدين انه “كلما أردنا ان نخرج البلد من هذه الأزمة التي يعيشها، نجد ان هذه الحكومة تدخله بمأزق جديد ابتداءً من المحكمة الدولية الي الوضع الأمني الذي تتحمل الحكومة مسؤولية ما يجري من استباحة كاملة علي المستوي الأمني والسياسي والتنفيذي حتي بات البلد تحت التدويل الكامل علي كل المستويات، واتهم عزالدين الحكومة بتعطيل المؤسسات الدستورية حتي بتنا أمام وصاية اجنبية خطفت هذا الوطن وانجازاته لتأخذه الي مكان وموقع ودور آخر.

وعاب مسؤول حزب الله علي السلطة اللبنانية غياب أي رد فعل منها علي قرار الإدارة الأمريكية بمنع بعض السياسيين، وجميعهم من المعارضين الذين يعتبرون حلفاء لسوريا، بمنعهم من دخول أراضيها. واتهم الرئيس الأميركي جورج بوش بإشعال الفتن في المنطقة، وأن ما يجري في لبنان هو من صنع أيادي الإدارة الامريكية ومن انصياع قوي الرابع عشر من شباط (الأكثرية النيابية) وهذه السلطة لكل هذه الاملاءات والاستسلام للوصاية الأجنبية، وأتهمهم بأنهم أدوات تنفيذية لمشروع بوش في المنطقة.

وأكد أنه لا يمكن للبنان أن يستقر ويهدأ ما لم يكن هناك وفاقا حقيقيا وشراكة حقيقية بين جميع أبنائه.

وفي هذا السياق، اعتبر مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق إن المدخل الوحيد لأي حل في لبنان هو إعلان فريق 14 شباط بوضوح عن “قبول الشراكة الوطنية وبحكومة الوحدة الوطنية.

وشدد قاووق في تصريح له علي أن المعارضة حريصة علي الوحدة الوطنية ووحدة المؤسسات من اجل وحدة الوطن، واتهم بدوره الأكثرية الحاكمة بعدم توفير أي فرصة لاغتيال المؤسسات والقانون والدستور، كما اتهمها بمحاولة توظيف التفجير الذي استهدف القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة العاملة في الجنوب (يونيفيل) الاثنين الماضي، من أجل استصدار قرارات دولية جديدة لـ تصفية الحسابات مع خصومهم السياسيين أو خصومهم الإقليميين.

وانتقد قاووق الاجتماعات الثنائية بين السنيورة ووزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس، والذي حصل آخرها الثلاثاء الماضي علي هامش زيارة المسؤول اللبناني الي باريس، واعتبر أن الهدف منها إلا مزيدا من السياسة التحريضية ضد المقاومة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية