يسرق كل مغتصب صهيوني يوميا عشرين كأسا من المياه لاستهلاكه الخاص ولاينوب الفلسطيني المواطن الأصلي سوي عشر كؤوس شهريا. وقد فوض اتفاق اوسلو ببنده الاربعين المياه للحاكم العسكري كي يديرها ويسرقها مما منحه تفويضا الي أجـــــل غير مسمي لخدمة المغتصِبين.. وستون بالمئة من الأمراض التي يعاني منها السكـــــان الأصليون الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة بسبب تلوث المياه والذي تصل نسبة الملوحة فيها الي معايير كارثية. فمن غير المسموح لهم حفر أبار تزيد عن 35 مترا بينما حفر الاحتلال لمغتصِبيه أبارا تزيد عن خمسمئة متر. فقط معلومات قليلة من برنامج بثته قناة العالم الفضائية واستضافت فيه خبراء فلسطينيين كشف كيف دمر الاحتلال اكثر من اربعمئة بئر ارتوازية فلسطينية خلال السنوات القليلة الماضية، وكذلك دمر آلاف البحيرات.. ومشروع جدار السطو وفر للاحتلال فرصة ذهبية لسرقة اغلب الأراضي الفلسطينية والأهم منها مخزونات المياه الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
أحمد صالح سلومبروكسل6