تعقيبا على تقرير محمد زاهد جول: شواهد خسارة بوتين في سوريا

حجم الخط
0

اقتصاد على حافة الانهيار
بوتين كان يتوقع أن حربه في سوريا ستكون نزهة ونسي أنه تورط في حرب المئة عام فلا هو يستطيع ان يحمل طائراته ويرجع إلى بلاده ويترك الاسد يواجه هو وأكثر من مليوني علوي مصيرهم المحتوم والذي سيشهد مجازر لم يسمع بها التاريخ لما عملوا بالسنة من قتل وفتك وتدمير . ولا هو سيستطيع ان يكمل مشواره وخاصة أنه يقتل من السنة ومن الجماعات المسلحة الأخرى أكثر مما يقتل من مجرمي الدواعش ولا ننسى ان الاقتصاد الروسي اصبح على حافة الانهيار بعد انخفاض البترول الذي سيبقى ينخفض مادام الروس يقصفون حتى يصبح ارخص من الماء.
لا أقول سوى بوتين ورط دولته وبحاجة لمعجزة حتى يخرج منها أو الاستسلام للغرب والمعارظة السورية وتسليمهم الاسد وأعوانه.
محمد

قصر نظر
التدخل الروسي في افغانستان عام 1978 أدى إلى تفكيك الاتحاد السوفياتي عام 1989. والتدخل الأمريكي في العراق 2003 كاد ان يودي بالولايات المتحدة عام 2008 والتدخل الروسي في سوريا عام 2015 سيؤدي إلى تفكيك الاتحاد الروسي والسبب هو نفسه وهو الاقتصاد. يضاف اليه ان اكثر من 20% من الاتحاد الروسي هو من المسلمين. ناهيك عن العقوبات الاقتصادية.
وفي كل الحالات السابقة كانوا يظنونها حملة عسكرية يتم حسمها سريعا بخسائر قليلة وحصاد وفير.
هناك زعماء تاريخيون خلدهم التاريخ بالأعمال العظيمة لصالح بلادهم والعالم. وهناك زعماء يحاولون التشبه بهم ولكنهم يودون بلادهم وشعوبهم المهالك لقصر نظرهم ومنهم بوش وبوتين والقذافي وصدام وآمل ان يكون منهم نتنياهو.
خليل ابورزق

أين الأقمار الصناعية
روسيا تعلم 100% أين يوجد تنظيم الدولة وأين يوجد الجيش الحر وأين توجد الفصائل الإسلامية أو الهيئات المدنية كالمدارس والمستشفيات والمخابز والأسواق
أليس لروسيا أقمار صناعية تجسسية على المنطقة ؟
أليس لروسيا جواسيس في سوريا ؟
ألا يوجد غوغل ؟
روسيا الآن في أزمة إقتصادية قد تطيح بالنظام البوتيني برمته وهذا هو سر بحث بوتين عن مخرج من سوريا قال دستور جديد قال – دستور يا أسياد.
الكروي داود – النرويج

الأزمة الروسية
سوريا هي أحد مخارج بوتين من الأزمة الروسية وأيضا لبعد نظره بخصوص مستقبل الهيمنة وسياسة ترسيم الحدود والنقلة العالمية، هدف أساسي غير معلن وهو تفكيك المجموعة الأوروبية عن أمريكا بقربها من خطر الإرهاب وتقربها من روسيا، لكن أن لم تقطف هذه المغامرة ثمارها، لن تتحول سوريا وروسيا وحدها إلى أفغانستان بل العالم بأسره سيكون أكثر من افغانستان، نحن نناقش جزءا من المشكلة وليس الصورة كاملة وهي أكبر من سوريا، سوريا هي ساحة منازلة ليس أكثر…
آدم – استراليا

غياب الاستراتيجية
خلاصة القول وكما يقول الأخ كاتب المقال الشعب السوري صاحب حق، أما روسيا بوتين فهو المعتدي فقتل وهجر ودمر بطريقة جنونية لا يفعلها إلا شخص معتوه ليس لديه أي إستراتيجية واضحة سوى إرتكاب الجريمة لأجل الجريمة.
الميليشيات الطائفية كلها ستذهب إلى الجحيم وأما الشعب السوري فباقٍ لأنه صاحب حق والله هو المستعان.
فاروق

موافقة إسرائيلية
الحقيقة واضحة في سوريا التدخل الروسي ما كان ليكون لولا الموافقة الإسرائيلية والأمريكية لمنع انهيار نظام بشار هذا أولا وثانيا التدخل الروسي كان في المقياس الأمريكي استنزافا للاقتصاد الروسي والإيراني ومن هنا أرسل الامريكان بالإشارات الإيجابية للروس بالتدخل، ثالثا: التدخل الروسي مصلحة إسرائيلية بحتة.
رابعا: هناك علاقة وطيدة بين الكنيسة الارثوذكسية الروسية ومركز القرار الإسرائيلي.
خامسا: الأمور في سوريا واضحة إسرائيل وبشار وروسيا وأمريكا وإيران والأمم المتحدة كلهم على قلب رجل واحد في سوريا.
د. راشد – المانيا

مركز الماسونية
ليست هناك علاقة بين الكنيسة الروسية ومركز القرار الإسرائيلي الصهيوني الماسوني، من المعلوم أن الحروب الصليبية السابقة كما نعرفها كانت موجهة أصلا ضد الكنيسة الأرثوذكسية الروسية ومن ثم شعوبنا العربية المسلمة، وهذا العداء أصلا ما زال موجودا حتى وإن لبس لونا آخر ..
مباركة الكنيسة الأرثوذكسية الروسية للسيد بوتين بحربه في سوريا لها مقدرات أعمق مما نشعر به أو ما يصيب أحبتنا الشعب السوري العزيز… سوريا هي جزء من معادلة المكيال المتساوي.
جورج – أستراليا

معركة ميسلون
السوريون لم يركعوا للفرنسيين والجنرال الفرنسي الرهيب غورو وقام بقتاله في المعركة ميسلون الشهيرة رغم عدم تكافؤ القوة لكن السوريين رفضوا الاستسلام للشبيحة ونيرون العصر بشار والنظام الملالي الطائفي وحزب الله الذي قال زعيمه إن طريق القدس يمر عبر الزبداني هزمته الزبداني هو ميليشياته الشر الهزيمة سوريا لا تركع ولن ترفع راية الاستسلام لقيصر المجنون المتغطرس.
سوف يهزم بوتين وسوف تهزم روسيا كما هزم الاتحاد السوفياتي في أفغانستان هزم بوتين وقبله يلتسين في الشيشان وعلى بوتين أن يتذكر هزائم جيشه في الشيشان وفي المعركة غروزني وملامح الشهيد خطاب.
جلال العربي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية