يقول ان هناك مشهدا مثيرا واحدا لأميرة فتحي
القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من أحمد الشوكي: تعرض الممثل أحمد آدم لانتقاد بعد غنائه لأغنية الخيار والتي يعارض بها أغنية العنب للمغني سعد الصغير، يعرض لآدم فيلم صباحو كدب منذ بداية الموسم الصيفي ويدخل به منافسة أمام الفنان عادل إمام ومحمد سعد وهنيدي، وقد تعرض آدم لانتقاد شديد اللهجة بســـــبب فيلمه الذي يتشابه مع فيلم الكيت كات للفنان محمود عبدالعزيز، وكذلك يتشابه مع فيلم أمير الظلام لعادل إمام، إلا أن الاختلاف الجوهري بين عماي آدم في صباحو كدب وغيره من أدوار العميان هو الخلفية السياسية التي يعرضها فيلمه. لماذا التشابه بين فيلمك وفيلم الكيت كات؟ عندما عرض عليَّ المؤلف أحمد عبدالله فكرة الفيلم شعرت بقلق وتوتر لأني لا أحب أن أكرر أحدا، لكن بعد أن قرأت السيناريو كاملا، وجدت أن ثمة اختلافا بين العملين، يكفلان لي خصوصية ما أقدمه، كما أن فيلمي به من الخلفية السياسية عن الفساد الذي يعج الآن في كل مكان ما يجعل نقاط الاختلاف المحورية بين الفيلمين واضحة.
كما أن شخصية نعناع أفندي تختلف تماما عن شخصية الشيخ حسني التي قدمها الفنان محمود عبدالعزيز والذي كان علي دراية بواقع الحياة التي يعيشها بما فيها من نفاق وخداع، وذلك رغم أنه كفيف أي أنه لم يصدم في الواقع الذي يعيش فيه لكنه تأقلم معه جيدا.
لكن شخصية نعناع أفندي مختلفة تماما حيث أنه لم يعرف مقدار الكذب الذي كان من حوله وكان يفاجئ به من أقرب الناس إليه، وعندما علم ذلك تمني أن يفقد بصره مرة أخري من هول ما رأي. كيف تري استقبال الجمهور للفيلم؟ رغم أنه صادف موسم الامتحانات إلا أن الإقبال عليه كان كبيرا، وما يزال صامدا في منافسة الأفلام الشرسة هذا الموسم. لماذا تغير اسم الفيلم من نعناع أفندي إلي صباحو كدب في اللحظة الأخيرة؟ وجدنا أن صباحو كدب هو الأنسب، وذلك لأن مضمون الفيلم يرتكز حول الكذب الذي أصبح مثل السوس ينخر في حياتنا اليومية. لماذا تأخر عرض الفيلم طيلة ستة أشهر بعد انتهائك من تصويره؟ بالفعل انتهيت من تصويره منذ ستة أشهر، وكان مقررا عرضه في إجازة نصف العام ولكن بسبب زحمة الأفلام التي كانت معروضة في تلك الفترة اتفقنا علي تأجيله في الموسم الصيفي. صاحبت الفيلم شائعات مثلما تردد حول خلاف بينك وبين الممثلة أميرة فتحي التي كانت تريد أن يكون اسمها بجوار اسمك علي الأبيض، وكذلك إشاعة حول رفع فيلمك من بعض دور العرض بعد نزول كركر و مرجان؟ هذه فعلا شائعات، فمسألة الأفيش هذه كانت بين منتج العمل كامل أبو علي والمخرج محمد النجار، وأنا أو أي من فريق العمل لم نر الأفيشات إلا بعد عرض الفيلم، كما لم يحدث أن تم رفع الفيلم من أي دار عرض منذ بداية الموسم وحتي الآن، وذلك لأن إيراداته اليومية جيدة، وهذا أكبر دليل علي نجاحه الجماهيري، فلماذا إذاً يرفع. الا تري أن تقديمك لشخصية المطرب نعناع افندي كمطرب وهو ألدغ في السين والشين أعطي للشخصية بعدا سوقياً؟ أعطتها بعدا كوميديا وليس سوقيا. ماذا تقول للذين هاجموا فيلمك بسبب أغنية الخيار؟ إن الأغنية خفيفة وملائمة جدا، وقد قدمتها بأسلوب ساخر من المطربين الحاليين الذين شوهوا الغناء وجعلوا من الغناء المصري أضحوكة أمام العالم بعد أن كنا يوما من أفضل مصدريه. لماذا جعلت ابن خالتك في الفيلم حواسك التي تتحسس بها العالم ككفيف، ولم تعتمد علي أي من حواسك الأخري؟ لقد كان ابن خالة نعناع أفندي عينه التي يري بها العالم، ولم يكن يتوقع أن تلك العين كاذبة، وأنه بمجرد انتهاء كذبه واكتشاف نعناع له، تمني لو عاد لحياته الأولي كفيفا بعد أن أبصر. لماذا احتوي الفيلم علي مشاهد مثيرة رغم انها لا تخدم السياق؟ المشهد المثير هو ما تعلق بملابس أميرة فتحي التي فتحت باب الشقة لنعناع بملابس مكشوفة جدا، وهو يتمشي مع سياق الفيلم حيث أن نعناع كفيف ولا يري أميرة. هل تفكر في مواصلة الغناء علي غرار كثيرين من مطربي اليوم الذين بدأوا بالتمثيل؟ أنا لست مطربا، وللغناء أهله، ولن أقدم من الغناء إلا ما يخدم النص الكوميدي الذي أقدمه.