لندن ـ يو بي أي: ذكرت صحيفة (صندي تليغراف) الصادرة امس الأحد أن زوجة الأصولي مصطفي كمال مصطفي المعروف بأبو حمزة المصري اشتكت من الطريقة التي يُعامل بها زوجها في السجن.
وأُدين أبو حمزة المصري (49 عاما) العام الماضي بتهم التحريض علي قتل غير المسلمين وأُودع سجن بلمارش الذي يتمتع بإجراءات أمنية مشددة.
وقالت الصحيفة ان نجاة مصطفي (46 عاماً) وجّهت رسالة الي مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن ذكرت فيها أن زوجها يشتكي من وقوعه ضحية للعنصرية والإسلاموفوبيا بسجن بلمارش.
واضافت أن نجاة كتبت في الرسالة اود أن ألفت إنتباهكم للورطة التي يعاني منها زوجي حالياً والذي يشتكي من تزايد ظاهرة الإستئساد العنصري والإسلاموفوبيا ضده.
واشارت الصحيفة الي أن مضمون الرسالة كشف عنه مركز المقريزي، والذي اعتبر معاملة أبو حمزة المصري جائرة، وأبدي خشيته من إمكانية أن يموت وراء القضبان نتيجة تلك الممارسات.
ويقضي أبو حمزة المصري عقوبة بالسجن سبع سنوات أصدرتها بحقه محكمة أولد بيلي في شباط (فبراير) من العام الماضي بعد أن ادانته بسلسلة من تهم التحريض علي الكراهية العرقية والقتل المنسوبة ضده.
وتطالب الولايات المتحدة السلطات البريطانية تسليمها أبو حمزة المصري الأمام السابق لمسجد فينزبوري بارك الواقع شمال لندن لتحاكمه بتهم التآمر لإختطاف رهائن غربيين في اليمن، وتمويل الإرهاب، وتنظيم معسكر للتدريب علي الهجمات الإرهابية في أوريغان خلال الفترة من 1998 الي 2000.