لندن ـ رويترز: أظهر مسح لرويترز امس الاربعاء ان منظمة أوبك زادت انتاجها من النفط الخام في تموز (يوليو) مع انتعاش الامدادات من نيجيريا بعد موجة من حوادث تعطل الانتاج. واظهر المسح الذي شارك فيه محللون ومسؤولون لاوبك وسماسرة وشركات نفط ان اعضاء اوبك العشرة المقيدين بنظام الحصص الانتاجية ـ وهم جميع الاعضاء عدا العراق وانغولاـ ضخوا 26.75 مليون برميل يوميا في تموز اي ما يزيد 150 الف ب-ي عما كان عليه في حزيران (يونيو). ويشير المسح الي أن معظم أعضاء أوبك يكبحون الانتاج رغم قفزة أسعار النفط التي سجلت امس أعلي مستوياتها علي الاطلاق ببلوغها 78.77 دولار للبرميل ورغم مناشدات المستهلكين لزيادة الانتاج. وقال جيف باين محلل النفط في انيرجي ليمتد.
كوك انها سياسة متعمدة للحفاظ علي السعر ووزراء أوبك مستمتعون بارتفاع العائدات. وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) التي تضخ أكثر من ثلث انتاج العالم من النفط اتفقت العام الماضي علي تخفيض انتاجها 1.2 مليون ب ـ ي من اول تشرين الثاني (نوفمبر) وتخفيضه 500 الف ب-ي اخري من اول شباط (فبراير) في خطوة لدعم اسعار النفط. ووفقا لتقديرات رويترز تراجع المعروض من الدول العشر في تموز (يوليو) بمقدار 890 ألف ب ـ ي عنه في تشرين الاول (اكتوبر) أي ما يقرب من 52 في المئة من مجمل الخفض الانتاجي المتفق عليه. ويقول مسؤولو أوبك مرارا ان المعروض من امدادات النفط الخام كاف رافضين دعوات البلدان المستهلكة ممثلة في وكالة الطاقة الدولية لزيادة الانتاج. وتجتمع أوبك لمراجعة سياستها في 11 أيلول (سبتمبر). ويقول بعض الوزراء انهم لا يتوقعون ان تكون هناك حاجة الي زيادة الانتاج. ونسب الي وزير النفط الايراني كاظم وزيري هامانه قوله يوم الاحد الماضي ما زال هناك وقت طويل علي ذلك لكن اذا استمر وضع السوق كما هو الان فلن يكون رأي ايران زيادة الانتاج. وخلص المسح الي ارتفاع انتاج نيجريا لانحسار حالات تعطل الامدادات جراء الهجمات علي صناعة النفط بالبلاد، وكذلك ارتفع انتاج ايران وفنزويلا في تموز. في المقابل وجد المسح أن السعودية أكبر منتج في أوبك أبقت الانتاج دونما تغير يذكر عند 8.6 مليون ب ـي. ويتجه انتاج العراق الي بلوغ 2.07 مليون ب ـ ي ارتفاعا من 1.93 مليون ب ـ ي في حزيران (يونيو) نظرا لان البلاد تصدر بعض الكميات من خام كركوك من حقولها الشمالية. وتستقبل صهاريج التخزين في ميناء جيهان التركي شحنات متقطعة من خام كركوك عبر خط أنابيب من حقول النفط في شمال العراق. وباع العراق ثلاثة ملايين برميل للتسليم في يوليو تموز في أول عملية من نوعها منذ كانون الثاني (يناير) . ويرتفع الانتاج الانغولي باطراد مع بدء تشغيل حقول جديدة قبالة ساحل البلاد وهو في سبيله الان الي تحقيق 1.65 مليون ب ـ ي في تموز (يوليو). واظهر مسح رويترز ان مجمل انتاج اوبك ارتفع الي 30.47 مليون ب ـ ي من 30.15 مليون ب ـ ي في حزيران وذلك بسبب تزايد صادرات العراق وانغولا. 4