اصابة 16 شخصا بجراح متفاوتة اثر اعتداء الشرطة الاسرائيلية عليهم
الناصرة ـ “القدس العربي” – من زهير اندراوس:
ادت المواجهات التي اندلعت صباح امس الاربعاء بين قوات من الشرطة الاسرائيلية وبين اهالي قرية عرب النصاصره الجرف غير المعترف بها في النقب، جنوب الدولة العبرية، الي إصابة 16 شخصا غالبيتهم من الاطفال والنساء الحوامل فيما اعتقلت الشرطة اربعة شبان للتحقيق معهم.
وكانت المواجهات اندلعت في اعقاب قيام ما يسمي بدائرة اراضي اسرائيل وجرافات وزارة الداخلية علي هدم بيتين يعودان لابناء السيد عبد الرحمن شريتح المقبلين علي الزواج في قرية عرب النصاصره الواقعة في محيط بلدة كسيفه في النقب بحجة البناء غير المرخص. وعند قدوم القوات المدججة الي القرية تجمع الاهالي للدفاع عن بيوتهم.
وقال شهود عيان ان رجال الشرطة اعتدوا بوحشية علي كل من كان في المكان باعقاب البنادق فيما اتمت جرافات وزارة الداخلية هدم البيتين وتسويتهما بالارض. وبعد ان اخلت الشرطة والقوات الخاصة المكان بان حجم الاصابات في صفوف الاهالي.
وقال محمد النصاصره احد سكان القرية ان الشرطه الاسرائيلية تعاملت معنا بوحشية وهمجية ومنعت سيارات الاسعاف من الدخول للقرية ونقل المصابين، وكانوا يطلبون منا نقل المصابين الي سيارات الاسعاف لكننا رفضنا، وبعد 35 دقيقة دخلت سيارات الاسعاف لنقل المصابين، هذا وقامت الشرطه باعتقال 4 شبان للتحقيق معهم.
وفي حديث للشبل ربيع النصاصرة (9 اعوام) والذي كان يبكي كان يتساءل لماذا هدموا بيوتنا، ماذا فعلنا لهم، كما انهم اعتدوا علي اهلي بهمجية، زيادة علي هدمهم للبيوت، لماذا تحرشوا بنا واخذوا يضربوننا، أليس حراماً عليهم، هدم بيتي هدم وطني، وهم سينكلون بمن اخذوهم.
يذكر ان قرية عرب النصاصره الجرف اقيمت قبل قيام الدولة العبرية، لكن وزارة الداخلية الاسرائيلية اقدمت علي الصاق انذارات هدم علي كافة البيوت فيها بينما الصق اوامر هدم علي بيتين يعودان للسيد عبد الرحمن النصاصره وقامت بالفعل بهدمهما.
ووصف السيد سالم ابو ربيعة، رئيس مجلس كسيفه المحلي، والذي كان في المكان، ما حدث بالجريمة وقال: هذا مسلسل اخر من الاعتداء الهمجي بحق المواطنين العزل، ونحن نطالب بايقاف عمليات الهدم فورا ونطالب كذلك بتوحيد الصف والكلمة لمواجهة عمليات الهدم الهمجية بحق اهلنا في النقب وما شاهدناه من اعتداء علي النساء والاطفال اليوم يشكل اعتداء صارخاً وغير مبرر علي اصحاب الارض الشرعيين والاهالي هنا في هذه القرية كانوا موجودين قبل قيام الدولة الاسرائيلية، علي حد قوله. وفي حديث مع حسين الرفايعه استغرب ما حدث واتهم جهات في النقب بالعمل علي تخريب التفاهمات التي توصلنا اليها مع وزير الاسكان، ووزير الداخلية حول تجميد هدم البيوت، ونحن نريد ان نعرف ان كان العمل وفق القانون، او ان العمل من خلال عصابة، كي نتعامل وفق الواقع، فلا يعقل ان نعيش وامننا مهدد، والشرطة تعتدي علينا في بيوتنا هذا امر مرفوض، ونحن سنواصل نضالنا الي ان نوقف عمليات الهدم ان شاء الله.
بيرس يحذر نصر الله ويصف نجاد بانه نكتة مضحكة خلال حملة لهدم منزلين في عرب النصاصرة في النقبالناصرة ـ “القدس العربي” – من زهير اندراوس:
قالت صحيفة معاريف الاسرائيلية ان رئيس الدولة العبرية الجـــــديد شيمعون بيـــرس، حذر الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نــصرالله من استثمار ساحة القتال لتحقيق اهداف سياسية. وسخر من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، ووصفه بانه نكتة. وقال بيرس في جولة علي الحدود الشمالية المتاخمة للبنان، ان نصرالله يحاول استغلال ساحة القتال ليحقق اهدافه، وحذر من ان خطوة كهذه لن تحقق اي مكاسب لحزب الله، بل ستضر مصالح لبنان، والمنطقة باسرها. وشدد علي ان الميدان لم يعد مدخلا لتحقيق مكاسب، ولم يستبعد ان يحقق حزب الله بعض المكاسب عبر المفاوضات فقط. وهاجم بيرس الرئيس الايراني ووصفه بالنكتة المضحكة، وقال: ان نجاد يعبد القنبلة النووية اكثر مما يعبد الله في السماء، وشدد علي الحاجة الي جبهة موحدة لمواجهة الخطر النووي الايراني.
وفي السياق حذر النائب الليكودي اليميني يوفال شطاينتس من عدم اتخاذ خطوات جريئة لمواجهة التسلح النووي الايراني، ودعا الحكومة الاسرائيلية الي مطالبة الولايات المتحدة بان تتفق مع السعودية علي ان تتمركز السفن والطائرات، التي ستشملها صفقة الاسلحة التي ستحصل عليها المملكة، في المنطقة المحاذية للحدود الايرانية. وقال ان امرا كهذا يجب تثبيته في اطار اتفاقات واخضاعه لاشراف امريكي. وقال انه سيطرح الموضوع في اطار اللجنة الامنية المشتركة للكنيست الاسرائيلي والكونغرس الامريكي.