رام الله ـ “القدس العربي” – من وليد عوض:
استشهد 34 فلسطينيا الشهر الماضي بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي، وذلك تزامنا مع الصراع الداخلي بين الفلسطينيين.
وحسب التقرير الشهري لدائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير، فان من بين الشهداء الـ 34 طفلين. وأشار التقرير الي أن قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، واصلت عملياتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتعرضت المخيمات في قطاع غزة، لحملة عسكرية استخدمت فيها قوات الاحتلال مختلف أنواع الأسلحة مما تسبب في استشهاد عدد كبير من المدنيين وتدمير للبنية التحتية والثروة الزراعية، وكانت مدينة نابلس ومخيماتها أيضا مسرحا لعمليات عسكرية نفذها جيش الاحتلال قتل خلالها عددا من المدنيين.
وبين التقرير ان تلك القوات دمرت ستة منازل، بحجة عدم الترخيص، ثلاثة منها في القدس المحتلة، فيما هدمت عددا من المنشآت الزراعية، واعتقلت خلال الشهر الماضي 220 مواطنا، فيما احرق المستوطنون نحو 250 دونما مزروعة بمحاصيل القمح والشعير وأشجار الزيتون واللوزيات، وقضت النيران علي 2250 شجرة زيتون، واستولي المستوطنون علي 30 دونما من أراضي يطا ـ الخليل جنوب الضفة الغربية لتوسيع مستوطنة عتنائيل.
واستعرض التقرير الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الشعب الفلسطيني خلال تموز (يوليو) الماضي، وقال ان سلطات الاحتلال ماضية في تهويد القدس المحتلة بهدف طرد أصحابها الشرعيين منها، من خلال التضييق عليهم وإقامة مزيد من الحواجز والاغلاقات للحد من تنقلهم وإذلالهم، وفرض الضرائب الباهظة عليهم، وهدم منازلهم، ومنعهم من الصلاة في المسجد الأقصي.
وحسب التقرير واصل جيش الاحتلال الشهر الماضي أعمال القتل والاغتيال، وكان الأطفال الفلسطينيون ضحايا عنف الاحتلال، فقد قتل جنود الاحتلال الطفل احمد اسكافي 15 عاما من الخليل بدم بارد.
بينما كان يلهو ببندقية بلاستيكية أمام منزله في المدينة، عــــندما أطلق جنود الاحتلال النار باتجـــاهه دون سابق إنذار او تحذير، فأصاب الرصاص رأس وبـــــطن وأطراف الشهيد، وتــــركوا الكلاب البــوليسية تنهش جسده بعد الإجهاز عليه.
ووفق التقرير واصل المستوطنون تعدياتهم علي الإنسان الفلسطيني وسرقة أرضه وحرق محاصيله الزراعية وقلع شجرة الزيتون المباركة، فيما صعد الاحتلال من عمليات الاعتقال العشوائي عبر مداهمات ليلية وعلي الحواجز العسكرية، التي يستخدمها كمصائد للمواطنين ويمارس ساديته عليهم يتفنن في إذلالهم وامتهان كرامتهم.