تعقيبا على رأي «القدس العربي»: هل انتصرت إيران وانهزم العرب؟

حجم الخط
0

دعم الأصوات المخلصة
.. ولا بدّ من دعم الأصوات الشيعية المخلصة لأمتها ودينها وعروبتها والتي ترفض التعاون مع العدو الإيراني ومشروع الولي الفقيه، كـالشيخ صبحي الطفيلي الأمين العام السابق لحزب الله ووالشيخ علي الأمين في لبنان.
مصطفى – شرق المتوسط

التعامل بشفافية
انا اعتقد ان علينا النظر إلى مشاكل الشيعة في دولنا وبكل شفافية وحزم.
اذا كانت هناك مشاكل، فعلينا اولا تشخيصها وثانيا وضع برنامج متكامل لعلاجها وتفويت الفرصة على إيران من الدخول من هذا الباب .. اقترح ندوات امام الناس وفي التلفزيونات للنقاش وطرح الاسباب والعلاج علنا وبدون خوف لأننا سنفوت الفرصة على اعداء الامة في التشكيك. الشيعة والأقليات الاخرى هم مواطنون مثل غيرهم ولا يجب عزلهم وانما استقطابهم ليكونوا جزءا لا يتجزأ من نسيج المجتمع وقوته بتلاحم الجميع، وان كانت هناك قلة ضالة فالقانون يأخذ دوره…
هذه ان وجدت فهي ثغرات في توحد الشعب تؤدي لدخول وتدخل الأجنبي في شؤوننا.
الحرب العراقية الإيرانية اثبتت ان الشيعة العراقيين لم يكن ولائهم إلى إيران والدليل ان ثلثي شهداء الجيش العراقي الذي قاتل إيران كانوا من الشيعة العرب العراقيين.
اما ان هناك منهم من خدم ولا زال يخدم العجم فهذه نسبة صغيرة جدا وفي اي مجتمع تجد الصالح والطالح .. وهذه ظاهرة مرضية موجودة حتى في دول العالم الحر.
حكمت- أمريكا

تنفيذ الأوامر
هذه نتيجة طبيعية لسياسات غير مدروسة ولقرارات دول يحكمها افراد لا مؤسسات وتبني قرارتها على مصلحة الحاكم الفرد المستبد لا على مصلحة الامة والدولة. ما يسمى بالدول العربية ان كان يصح ان نسميها دولا، في موقف صعب جدا. لقد تخلى الغرب عن اصدقائه العرب المزعومين لأن السياسة لا تعرف الا المصالح ولأن الغرب بطبيعته لا يعترف الا بالاقوياء. ما دامت الدول العربية تنفذ الاوامر فلماذا سيحسب لها الغرب حسابا.
رياض-المانيا

كبح الأمة العربية
لا نريد ان نكذب على انفسنا كما فعلنا في الماضي عندما كنا نفتخر بالحضارة العربية التي كانت تشع على الغرب قبل 1400 عام والسبب اننا اليوم نعتبر من اكثر الدول المتخلفة حضارياً واقتصادياً وعسكرياً وتربوياً وثقافياً إلى درجة ان كيانا جديدا مستحدثا لا يزيد عدد سكانه عن 5ملايين يتحكم في مصيرنا ويذلنا كل يوم طبعاً بدعم من الغرب وامريكا وكل دول العالم التي تحارب الإسلام والمسلمين بدون ان نستطيع ان نرد له الإهانة. واذا خرج منا شريف لكي يحارب اعداء الأمة نرفع حناجرنا مزمرين مطبلين مرددين مع اعداء الأمة بوصمه بصفة الإرهاب اليوم انتصرت إيران على الغرب بعد ان اجبرتهم على الإعتراف بها كقوة اقليمية نحن هنا لا نريد ان نركز على توقف المشروع النووي الإيراني لأنه ومنذ البداية كان اكذوبة الهدف منها الضغط على الغرب من اجل فك الحصار عن الإقتصاد الإيراني فقد علمتنا التجارب منذ قصف المفاعل النووي العراقي وهو قيد الإنشاء وكذلك الضغط على القذافي لمنعه من التصنيع النووي ان الغرب عندما يحس بخطر نهوض العرب مهما كان فإنه يتصرف بسرعة للقضاء على هذا الخطر وكبح تقدم الأمة العربية فإما يكون المشروع النووي الإيراني كذبة اخترعها الملالي من اجل فك الحصار أو ان الغرب كان يعرف بان إيران غير قادرة على تصنيع القنبلة ولكنه استغل هذه الكذبة من اجل كسب الرأي العام الغربي لتبرير التعاون العسكري الغربي مع إيران في حربها على الأمة العربية.
ابو محمد العربي

البقرة الحلوب
الارهاب هو البقرة الحلوب التي جعلت من الأضداد (ظاهرا) حلفا غير مقدس لضرب العرب والمسلمين وذلك بتزيين السبات العميق لزعمائهم مع ارخاء العنان لهذا الحلف (الروسي الامريكي الإيراني الاسرائيلي) المجرم لتقاسم المنطقة (ويتمّ التعامل مع العرب كفريسة للاقتسام موضوعة على طاولة، وتلوح فوق رؤوس كل من لا ينخرط في هذا الحلف الغريب التهمة التي لا تقبل الدحض: الإرهاب!) وهذا الحلف العجيب الغريب يتماهى (مع ضعف عربيّ واضح، فقد أدّى خوف آليات الاستبداد والطغيان في المنظومة العربية من التغيير إلى كبح الأسئلة التي فتحتها الثورات العربية، عبر تمويل الثورة المضادة في مصر وليبيا وتونس وغيرها، وكبح آفاق الثورتين السورية واليمنية، وبذلك فقدت هذه المنظومة المتآكلة القدرة على التعاطي الخلاق مع العالم الجديد الذي ينبثق.) واستمرأت هذه المنظومة العربية الاستمرار في سباتها القاتل بانتظار الادوار التي تسند لها من حلف الاضداد اعلاه
وحلف الضرار هذا قيادته صهيوصليبية صرفة رضيت إيران ان تكون فيه معولا هداما في البنية العربية الاسلامية لثارات طائفية تاريخية مغلوطة .
واما انتصار إيران فهو في الحصة التي يقررها لها التحالف الجديد؛واما انهزامية معظم الزعماء العرب بسماتهم المميزة (الغباء والجهل والتبعية) والتي يراد لريح هذا التحالف العاتية ان تهوي بهم وبشعوبهم إلى هاوية سحيقة، لا ينقذهم منها الا نفض الغبار الذي اعتراهم وران عليهم من اركان الثورة المضادة لحراك الربيع العربي.
ع.خ.ا.حسن

الربيع الإيراني
إيران خسرت عشرات المليارات على قنبلتها الذرية بلا أي فائدة وعشرات المليارات من تصدير النفط وغيره من السلع، وعشرات المليارات على ميليشياتها الطائفية التي تقهقر، وعشرات المليارات من تبادلاتها التجارية مع العرب لغطرستها. الربيع الإيراني قادم لا محالة وستنقسم إيران إلى خمس دول: عربستان – كردستان – أذربيجان – بلوشستان – فارس.
الكروي داود – النرويج

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية