الامم المتحدة: الوف يفرون من مقديشو والاطفال معرضون للخطر

حجم الخط
0

جنيف ـ رويترز: قالت وكالتان تابعتان للامم المتحدة الجمعة ان الاطفال الصوماليين معرضون لمخاطر بسبب الذخيرة والعتاد العسكري الذي لم ينفجر في أنحاء العاصمة مقديشو حيث أرغم القتال اليومي 27 ألف شخص علي الفرار منذ حزيران (يونيو). وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ان التفجيرات والمعارك بالاسلحة في العاصمة تمنع الاسر من العمل أو شراء الطعام وان الاطفال لا يذهبون الي المدارس بسبب تعرضهم للمخاطر واغلاق الطرق. وفر حوالي ستة الاف شخص من مقديشو في حزيران (يونيو) و21 ألفا اخرون في تموز (يوليو) وسط تجدد القتال بين الحكومة الانتقالية الصومالية المدعومة من اثيوبيا والمسلحين.

وقال رون ريدموند المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للصحافيين في مؤتمر صحافي في جنيف أبلغ كثير من الناس الذين فروا المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن الحياة لا تطاق بشكل أكبر من أي وقت مضي في مقديشو بسبب العنف اليومي فيما يجعل مغادرة المنازل (امرا) خطرا.

وقالت فيرونيك تافو من صندوق رعاية الطفولة التابع للامم المتحدة (يونيسيف) ان 20 طفلا علي الاقل لاقوا حتفهم في الشهر الماضي بسبب القتال في مقديشو.

وأضافت أن بينهم خمسة أطفال قتلوا في طريقهم الي أحد المساجد في تموز (يوليو) بسبب انفجار ذخيرة لمسها احدهم مشيرة الي ان الالغام وغيرها من الذخيرة الخطرة منتشرة في كثير من أنحاء المدينة بما في ذلك المناطق السكنية.

وقالت أطفال كثيرون في البلاد لا يستطيعون ببساطة الان اللعب خارج المنازل او السير الي مسجد بدون أن يكونوا مهددين بشكل مستمر بالتعرض للقتل.

ويهز العنف مقديشو منذ كانون الثاني (يناير) عندما طردت القوات الحكومية والاثيوبية الاسلاميين الذين حكموا مناطق كثيرة من جنوب الصومال لمدة ستة اشهر في العام الماضي.

وقال ريدموند ان حوالي 125 ألف شخص من بين 400 ألف مدني كانوا قد فروا من المدينة في وقت سابق من هذا العام عادوا الي مقديشو والسبب في ذلك جزئيا أن الظروف خارج العاصمة خطيرة جدا أيضا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية