أخشي علي ملك السعودية عبد الله من حاشيته، حيث لا شك بأن الرجل واقع تحت ضغوط كبيرة. المشكلة هو أن زعماء العرب ليسوا مخولين من قبل شعوبهم للحديث بإسمهم، فمن هم وزراء خارجية الضفة الشرقية من نهر الأردن، ومن الذي جعل من تلك الأرض دولة ومن هو ذلك الوزير المصري الذي كان أولي به أن يتحدث عن الظلم الذي يواجهه الفلسطينيون علي معبر رفح أو ما يتعرض له عماله من إهانة في الكويت ودول الخليج. مفارقات لا تحدث إلا عند هذه الأمة العجيبة. تصور يا أخ عبد الباري أن الدولتين تعيشان علي المساعدات الخارجية وبيع المعلومات عن مواطنيهما الشرفاء.. لا حول ولا قوة إلا بالله. بالمقابل نعتقد بأن المواطن العربي أصبح أكثر وعيا وهو يتوقع بل ويعرف أهداف تحركات زعمائه ويعرف أنهم جميعاً بلا إستثناء مجرد دمي مضحكة، وأنه لولا الحماية الاسرائيلية والأمريكية لما بقوا في كراسيهم للحظة واحدة. أما الشرفاء منهم فكان مصيرهم التصفية ولنا في عبد الناصر وصدام خير أمثلة. وشكراً.
هيفاء رفاعي ـ رسالة الكترونية6