الرياض ـ من اندرو هاموند: قال دومينيك شتراوس ـ كان، الفرنسي المرشح لرئاسة صندوق النقد الدولي، امس الاربعاء انه حصل علي تأييد دول نامية رئيسية لترشيحه وايد مطالبها بأن يكون لها حقوق تصويت أكبر. وقال وزير المالية الفرنسي السابق انه حصل علي تأييد السعودية فضلا عن موافقة البرازيل وجنوب افريقيا خلال جولته الراهنة لحشد التأييد لمسعاه لان يصبح مديرا لصندوق النقد الدولي. وابلغ رويترز بعد اجتماعات أمس الاول وامس مع وزير المالية السعودي ابراهيم العساف ومحافظ مؤسسة النقد العربي السعودي حمد السياري أريد أن اقنع الدول المهمة بالصندوق أنني أفضل مرشح.
وأضاف لهذا السبب زرت جنوب افريقيا. وحصلت علي تأييد الرئيس (ثابو) مبيكي. وزرت البرازيل وحصلت علي تأييد الرئيس (لويس ايناسيو) لولا (دا سيلفا) والان انا هنا في الرياض. وأعلنت السنغال كذلك تأييدها لترشيح شتراوس كان وفي الاسبوع الماضي قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان مصر ابدت تأييدها. ويسعي شتراوس كان المدعوم من دول الاتحاد الاوروبي لخلافة الاسباني رودريغو دي راتو في رئاسة الصندوق في تشرين الاول (اكتوبر) المقبل لحشد تأييد أوسع نطاقا في وقت تشكك فيه العديد من الدول النامية في تقليد اختيار اوروبا لرئيس صندوق النقد واختيار الولايات المتحدة لرئيس البنك الدولي. وقال مسؤولون برازيليون ان الصندوق قد يفقد مصداقيته اذا لم يعط الدول النامية تمثيلا أكبر. وذكرت وسائل اعلام سعودية امس ان العساف طالب بتعيين أعداد اكبر من العرب في الصندوق. وقال شتراوس كان مسألة الحصص يجب أن تحل والدول الناشئة يجب ان تمثل بشكل أفضل في الصندوق. انها مسألة تنويع طاقم العمل… وتحدثنا طويلا عن ذلك.
وأضاف وضع دولة مثل السعودية خاص لانها ليست ضمن الدول النامية وليست ضمن المقترضين في العالم… ان لها نفوذا كبيرا في الصندوق ويجب ان تبقي عليه.
وقال انه لا يري مشكلة في اعتزام السعودية سداد دينها المحلي باستخدام ايرادات استثنائية نتجت عن ارتفاع أسعار النفط وساعدت المملكة علي تحقيق فوائض ضخمة في ميزانيتها. وقال عندما لا تقع أزمة مالية في العالم لمدة خمس سنوات يكون للصندوق دور اخر وهو مراقبة الاوضاع والحيلولة دون وقوع أزمات ومحاولة تطوير استقرار مالي. وتابع وفي هذا السياق فان سداد الدين دائما ما يكون حل جيد.. لا أري مشكلة في ذلك. واستخدمت الحكومة السعودية ايرادات النفط في سداد دينها وخفض نسبته من الناتج المحلي الاجمالي الي 28 بالمئة في كانون الاول (ديسمبر) الماضي من ذروته التي بلغت 119 بالمئة في أواخر التسعينات. وقال العساف انه كان يريد في عام 2006 خفض الدين الي ما يقرب من الصفر. وابدي شتراوس كان كذلك تأييده لمقترحات الصندوق السابقة بأن تؤسس السعودية صندوقا لادخار ثرواتها للمستقبل. وقال اذا تم تنظيمه علي المستوي الدولي.. لا أري مشكلة في ذلك.4