سيف الاسلام: الممرضات اجبرن علي الاعتراف بتهمة حقن الاطفال بفيروس الايدز

حجم الخط
0

دبي ـ من سمر سعيد: قال سيف الاسلام ابن الزعيم الليبي معمر القذافي في تصريحات اذيعت امس الخميس ان الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني الذين افرج عنهم من السجون الليبية تعرضوا للتعذيب للاعتراف بأنهم تعمدوا اصابة مئات الاطفال الليبيين بالفيروس المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الايدز). وافرج عن الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني يوم 24 تموز (يوليو) بعد اتفاق بين طرابلس والاتحاد الاوروبي بعد ان امضوا ثماني سنوات في السجون الليبية.

وقال محامي الطبيب الفلسطيني لـ رويترز يوم الثلاثاء ان الطبيب تعرض للتعذيب حتي يعترف بأنه تعمد اصابة الاطفال وانه يزمع تقديم شكوي الي لجنة حقوق الانسان بالامم المتحدة. وأكد سيف الاسلام ابن القذافي مزاعم التعذيب في مقابلة أجرتها معه قناة تلفزيون الجزيرة.

وقال سيف الاسلام انهم تعرضوا للتعذيب بالصدمات الكهربائية وكان هناك تهديد بمهاجمة اسرهم. وقال ان بعض الاطفال اصيبوا بالفيروس الذي يسبب الايدز قبل وصول الممرضات والطبيب الي ليبيا وانه تم الابلاغ عن حالة اصابة واحدة بعد القاء القبض عليهم. واضاف انه يوجد اهمال وهناك كارثة وقعت وهناك مأساة لكن لا يوجد تعمد. وبرأت محكمة ليبية تسعة من افراد الشرطة الليبية وطبيبا من اتهامات بتعذيب الممرضات والطبيب.(رويترز) وقال علماء دوليون انهم أظهروا ان نوع الفيروس بدأ يصيب الاطفال قبل وصول الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني. وأصر الستة الذين صدرت مرتين احكام بالاعدام عليهم دائما علي انهم ابرياء وقالوا انهم أدلوا باعترافاتهم تحت وطأة التعذيب. وقالت بلغاريا وحكومات الاتحاد الاوروبي ان الممرضات والطبيب ابرياء ودعوا الي الافراج عنهم. وقال علماء غربيون ان نظام الرعاية الصحية الذي يفتقر للكفاءة في ليبيا هو السبب الحقيقي لاصابة الاطفال بفيروس الايدز. وخففت ليبيا احكام الاعدام ضد الممرضات الخمس والطبيب الي السجن المؤبد بعد دفع مبالغ مالية بلغت 460 مليون دولار بواقع مليون دولار لاسرة كل ضحية. ومهد ذلك الطريق امام الافراج عن الممرضات والطبيب بموجب القانون الليبي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية