وولفبورو (الولايات المتحدة) ـ ا ف ب: نفي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي امس الاثنين في وولفبورو (نيوهامشر، شمال شرق الولايات المتحدة) وجود مشروع لبيع مفاعل نووي متطور من الجيل الثالث الي ليبيا.
وكان الرئيس ساركوزي يرد بذلك علي اسئلة صحافيين خلال ممارسته رياضة الركض في هذه المدينة حيث يمضي اجازته، عن معلومات اوردتها صحيفة لو باريزيان ـ اوجوردوي الفرنسية امس الاثنين.
وكرر ساركوزي هذا ليس صحيحا، ليس صحيحا.
وبحسب الصحيفة، فان ليبيا التي وقعت مع باريس اواخر تموز (يوليو) مذكرة تفاهم بشأن مفاعل نووي لتحلية مياه البحر، تريد في الواقع الحصول علي مفاعل نووي من الجيل الثالث وهو المفاعل الاقوي في العالم.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في مفوضية الطاقة الذرية، وهي المساهم الاكبر في مجموعة اريفا النووية الفرنسية، قوله ان ليبيا طلبت (من المجموعة الفرنسية) تقديم معلومات عن هذا المفاعل.
وردا علي سؤال لوكالة فرانس برس امس الاثنين، لم يؤكد المتحدث باسم اريفا هذه المعلومات.
وقال ما يجري حاليا هو مناقشات سياسية، وهذا الامر يعود الي الدبلوماسيين، وليس للقطاع الصناعي او التجاري.
واشار الي ان المناقشات الاولية التي تطرقت اليها الصحيفة هي مناقشات ذات طابع عام حول انتاج الطاقة النووية.
وتم التوقيع علي اتفاق خلال زيارة نيكولا ساركوزي لطرابلس يهدف الي تزويد ليبيا بمفاعل نووي لتحلية مياه البحر.
واتت هذه الزيارة غداة الافراج عن الممرضات الخمس والطبيب الفلسطيني الذين كانوا معتقلين في ليبيا منذ اكثر من ثمانية اعوام.
وتقدر كلفة انشاء مفاعل من الجيل الثالث بنحو ثلاثة مليارات يورو. ويتم حاليا بناء مفاعل من هذا النوع في فنلندا، لكن العملية تشهد تأخيرات عدة.
وكانت اريفا وقعت ايضا اتفاقا مع الصين لتزويدها مفاعلين من الجيل الثالث.
ومن المقرر ان تبدأ فرنسا، التي تعتمد علي الطاقة النووية في توفير 80% من التيار الكهربائي، في بناء مفاعل من هذا النوع في فلامانفيل بمنطقة المانش في اواخر 2007 .