مسؤول كردي يشبه خطة حماية أربيل من الهجمات الانتحارية بجدار الفصل الإسرائيلي

حجم الخط
0

تل أبيب ـ يو بي آي: اعتبر مسؤول في الاستخبارات بإقليم كردستان العراق أن الخطة التي تعتمدها القوات الكردية لحماية أربيل من الهجمات الانتحارية عبر حفر خندق حول المدينة شبيهة بجدار الفصل الذي تقيمه إسرائيل لحماية أراضيها من الهجمات نفسها، مشدداً علي أن كلا من الإسرائيليين والأكراد يتقاسمون الهم الأمني نفسه. ونقلت صحيفة هآرتس امس عبر أحد مراسليها الذي قام بجولة في كردستان العراق برفقة مسؤولين من الحكومة المحلية عن هذا المسؤول الاستخباري الكردي الذي لم تكشف اسمه، مقارنته بين الخطة التي تعتمدها الحكومة المحلية لحماية أربيل من التفجيرات الانتحارية بـ الجدار الإسرائيلي لوقف التفجيرات الانتحارية. وأضاف هذا المسؤول الذي وصفته الصحيفة الإسرائيلية بـ المخضرم مخاطباً مراسل هآرتس الذي كان يجري مقابلة معه أنتم (الإسرائيليون) قمتم ببناء جدار للحماية يمكن للجميع أن يشاهده وأن يثير ضجة حوله. نحن حفرنا خندقنا (حول أربيل) خلال شهرين. إنه ليس ملفتاً للنظر وأكثر فعالية بكثير من جدار الفصل الإسرائيلي. ووصف هذا الحل بأنه حل بسيط، وغالباً ما يعود للقرون الوسطي ولكن يبدو أنه ينجح. وأضاف أربيل مسطحة وهناك طرق تؤدي إليها من كل الاتجاهات. لذا تابعنا قدماً عبر حل بسيط: حفرنا خندقاً حول المدينة… جعلناه بعرض ثلاثة أمتار وعمق ثلاثة أمتار، لذا لا يمكن لأي سيارة أن تدخل إلي المدينة من دون المرور بالطرقات المضبوطة. وأوضح هذا المسؤول الاستخباري أن هذا الخندق ليس الإجراء الأمني الوحيد لقطع الطريق أمام الإرهابيين المحتملين، مشيراً إلي أن كل من يرغب بدخول كردستان من غير الأكراد يحتاج إلي كردي كي يكفله، وإلا فإنه يمنع من الدخول. ولفت إلي حالات قامت فيها الزوجات بإبلاغ القوي الأمنية عن أزواجهن أو عن أهل أبلغوا عن أنهم يشتبهون بانخراط أبنائهم في نشاط إرهابي، مشدداً علي إننا نكون علي هذا الشكل حين تتعلق الأمور بالقضايا الأمنية. إنه (الأمن) شيء يجري في عروقنا، مثلكم أنتم الإسرائيليين. وفي هذا السياق نقل مراسل هآرتس عن مسؤول رفيع المستوي في حكومة كردستان العراق طلب عدم الكشف عن اسمه قوله لدينا (الأكراد) مشكلات مع العرب… مسموح لمصر والأردن والفلسطينيين بأن يتكلموا إلي الإسرائيليين ولكن ليس معنا. وشدد علي إنهم (العرب) يتهموننا فوراً بالخيانة. (إسرائيل الأخري) هذه هي التسمية التي يطلقونها علينا. وقال المراسل الإسرائيلي أن هيمان، المسؤول في وزارة الخارجية بحكومة كردستان العراق، الذي كان يرافقه أثناء جولته في أربيل حذره قبل دخول الحي اليهودي في المدينة من التقاط الصور، معللاً ذلك بوجود العديد من رجال الشرطة السريين الذين لا نريدهم أن يطرحوا الأسئلة. وأضاف أن هيمان طلـــــب إليه عدم تصوير النساء في الحي اليهودي أيضاً.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية