مقتل خمسة من الشرطة وتسعة من طالبان في معارك بافغانستان والافراج عن رهينتين كوريتين لاسباب صحية
قندهار ـ غزنة (افغانستان) ـ وكالات: اعلنت الشرطة الاثنين مقتل تسعة من عناصر طالبان وخمسة من عناصرها في معارك وقعت الاحد في جنوب افغانستان، بينما تأكد رسميا الافراج عن رهينتين كوريتين في وقت سابق امس الاثنين.
واوضح سيد اغا ثاقب قائد شرطة الولاية لوكالة ان مقاتلي طالبان هاجموا المقر العام لادارة اقليم شورباك في ولاية قندهار قرب الحدود مع باكستان.
واكد ان خمسة من عناصر الشرطة وتسعة عناصر من طالبان قتلوا بانفجار قنبلة خلال تبادل اطلاق النار.
وقال ان الثوار انسحبوا تاركين جثث مقاتليهم في الميدان فيما جرح عدد كبير منهم.
ومنذ السبت اسفرت المعارك بين طالبان وقوات الامن عن سقوط 43 قتيلا في افغانستان.
الي ذلك افرجت طالبان امس الاثنين عن كوريتين جنوبيتين من الرهائن الـ21 المحتجزين لديها منذ 19 تموز/يوليو في جنوب افغانستان وسلمتهما الي الزعيم القبلي حجي زهير حسب ما اعلن الاخير لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي.
وقال هذا الوسيط في ازمة الرهائن لقد سلمتا الينا قبل فترة قصيرة. واضاف متحدثا من بلدة علي بعد عشرة كيلومترات من غزنة كبري مدن الولاية التي تحمل الاسم نفسه ان الرهينتين تبدوان في صحة جيدة وستسلمان الي الصليب الاحمر.
واضاف لقد استقبلتهما ونحن نتجه معا بالسيارة نحو الطريق الرئيسي. وقال لقد بدأت هذه الوساطة اليوم باذن من الحكومة ونجحت في الافراج عنهما.
من جهتها قالت امرأة عرفت عن نفسها علي انها رهينة كورية جنوبية عبر الهاتف انها ورفيقتها التي افرج عنها في صحة جيدة وتتجهان بالسيارة نحو غزنة.
في سياق متصل قال مجهول اكد في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس نظمه ناشطون اسلاميون، انه الالماني رودولف بليشميت الذي خطفته طالبان في جنوب افغانستان في 18 تموز/يوليو، وطلب المساعدة.
وقال المتحدث في قندهار جنوب افغانستان في الاتصال الذي نظمه الناطق باسم طالبان يوسف احمدي اسمي رودولف بليشميت.
واضاف الرجل بلكنة المانية ان حياتي في خطر وتريد طالبان قتلي.
وتابع في الاتصال الذي جاء بعيد اعلان الحركة رسميا الافراج عن رهينتين من الرهائن الكوريين الجنوبيين الـ21 امس لاسباب صحية لكي تفرج الحركة عني اتوسل اليكم انني بحاجة الي مساعدتكم.
واوضح انه طلب مساعدة السفارة الالمانية والحكومة الافغانية لنقل طلب من الحركة للتفاوض.
ومضي يقول ان طالبان تريد التفاوض مباشرة مع الحكومة في كابول وكذلك ان تلتقي اشخاصا مكلفين حل قضيتي في الحكومة الالمانية والسفارة الالمانية.
وقال انني اشعر باسف كبير لان حكومة كابول والسفارة الالمانية لم تسمع صوتي ولا نداءاتي من هذه الجبال.
واشار الي الاتصال الاخير مع السفارة قبل اسبوع بقوله لم اتلق اي اتصال مذاك والامر في غاية الاهمية.
واضاف المتحدث انه مريض جدا وانه لم يتسن تشخيص مرضه.
وخطف الالماني في 18 تموز/يوليو علي بعد حوالي مئة كلم جنوب كابول مع مهندس الماني ثان قتل بالرصاص بعد ان اصيب بوعكة صحية.
وفي 19 تموز/يوليو خطفت الحركة في غزنة جنوب افغانستان 23 كوريا جنوبيا وطالبت بالافراج عن معتقليها في السجون الافغانية.
وقتلت الحركة رهينتين حتي الان لارغام كابول علي الرضوخ لمطالبها لكنها وعدت في اطار مفاوضات مباشرة مع وفد كوري جنوبي بالافراج عن امرأتين مريضتين.
وكان يتوقع ان يتم الافراج عنهما اصلا السبت ثم الاحد علي ان يطلق سراحهما بعد ظهر الاثنين.