رام الله ـ “القدس العربي” من وليد عوض: شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي الليلة قبل الماضية حملة اعتقالات في محافظتي الخليل جنوب الضفة الغربية وجنين شمال الضفة اسفرت عن اعتقال 20 مواطنا بحجة انهم مطلوبون لاجهزة الامن الاسرائيلية. وقالت مصادر محلية ان حملة الاعتقال في محافظة جنين طالت 13 مواطنا من نشطاء حركة حماس وحركة الجهاد الاسلامي والوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية في قباطية وكفرراعي ومخيم جنين وفحمة وعرابة.
وحسب المصادر فان حملة الاعتقالات طالت احد ابرز نشطاء الوية الناصر صلاح الدين في بلدة قباطية جنوب مدينة جنين.
وقال شهود عيان ان القوات الخاصة الاسرائيلية اقتحمت البلدة وهي تستقل سيارة مرسيدس بيضاء اللون تحمل لوحة ترخيص فلسطينية، وتوقفت امام ميني ماركت، واعتقلت كلا من ابراهيم سعيد سباعنه 35 عاما، احد ابرز نشطاء الوية الناصر صلاح الدين، ومحمد مهند الشامي 35 عاما من نشطاء حركة حماس. ومن الجدير بالذكر ان ابراهيم سباعنه احد ابرز نشطاء الوية الناصر صلاح الدين، ومطلوب لقوات الاحتلال منذ بداية الانتفاضة الثانية، وتعرض لعدة محاولات اعتقال من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي ولكنه نجا منها.
وفي محافظة الخليل اعتقلت سلطات الاحتلال فجر امس سبعة مواطنين من مناطق متفرقة من المحافظة من بينهم عضو مجلس بلدية الظاهرية واقتادتهم الي جهة مجهولة.
وذكرت مصادر امنية فلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم العروب شمال الخليل، واعتقلت الفتي خالد محمود ابو هشهش (15 عاماً) من منزله.
واضافت المصادر بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة الظاهرية جنوب الخليل وداهمت عدداً من المنازل، واعتقلت عدداً من المواطنين عرف منهم: عضو مجلس بلدية الظاهرية اسعد شعبان (65 عاما وجهاد ابو دية (45 عاما)، ومدحت عبد المجيد القيسية (35 عاما)، وياسر محمود الوريدات (32 عاما). وفي بلدة دورا جنوب غرب الخليل اعتقلت قوات الاحتلال المواطن ياسر ابو شرار، فيما تم اعتقال خلدون جمال النتشة من منزله الكائن في منطقة راس الجورة بالخليل.
وعلي صعيد الاعتقالات الاسرائيلية المتواصلة في صفوف الفلسطينيين اكدت مصادر حقوقية امس ان قوات الاحتلال اعتقلت حوالي 100 فلسطيني خلال الايام الماضية فيما نفت مصادر فلسطينية في شمال الضفة الغربية وجنوبها المعلومات الاسرائيلية التي تفيد بأن قوات الاحتلال قلصت من حواجزها العسكرية لتخفيف القيود المفروضة علي حرية حركة الفلسطينيين. وقال محافظ بيت لحم جنوب الضفة الغربية امس ان قوات الاحتلال زادت عدد الحواجز العسكرية الطيارة في محيط لمحافظة للتنكيل بالمواطنين. ونفي التعمري ما تروجه اسرائيل حول ازالة حواجز عسكرية او نيتها ازالتها، مؤكدا ان قوات الاحتلال زادت مؤخرا عدد هذه الحواجز لتصبح موضوعا مركزيا في المباحثات الفلسطينية الاسرائيلية علي حد قوله. هذا ونفي محافظ جنين شمال الضفة الغربية قدورة موسي الإدعاءات الإسرائيلية باتخاذ إجراءات للتخفيف عن المواطنين الفلسطينيين. وقال موسي، ان عمليات الدهم والاعتقالات والتعرض لممتلكات وأرواح المواطنين مازالت مستمرة ولم تتوقف، إضافة الي الحصار المشدد علي المواطنين من حواجز عسكرية ثابته وطيارة. وأكد المحافظ ان جنين تعاني من إغلاق محكم يتمثل بوجود بوابات حديدية علي مداخل القري والبلدات اضافة الي الحواجز العسكرية الثابته التي تقطع اوصال المحافظة. واستهجن المحافظ الإدعاءات الإسرائيلية بأنها بدأت بتخفيف إجراءاتها العسكرية، مؤكداً ان ما تقوم به سلطات الاحتلال من دهم للمنازل ليلاً ونهاراً، هو خرق لكافة المواثيق الدولية واعتداء صارخ علي حرّيات المواطنين. وتمني موسي ان تسفر اللقاءات، التي تعقد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، عن تهدئة متبادلة وان تشكل فرصة لتنفيذ اتفاقيات السلام التي تم إبرامها سابقا.