هيومن رايتس ووتش تطالب ليبيا بالافراج عن 12 سجينا

حجم الخط
0

قالت انهم يواجهون الاعدام بتهمة التخطيط للتظاهر السلمي

لندن ـ “القدس العربي”: طالبت هيومن رايتس ووتش الحكومة الليبية اسقاط التهم الموجهة إلي 12 رجلا، أحدهم جنسيته دنماركية، ويخضعون حاليا للمحاكمة جراء التخطيط لعقد مظاهرة سياسية سلمية في طرابلس، موضحة ان اثنين اخرين قد اختفيا منذ اعتقالهما علي صلة بالقضية في شباط (فبراير) الماضي.

وفي بيان تسلمت “القدس العربي” نسخة منه امس الثلاثاء، قالت سارة ليا ويتسن المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال افريقيا في هيومن رايتس ووتش انه رغم كل وعودها بانتهاج سلوك أفضل وتحسين العلاقات مع العالم الخارجي، ما زالت ليبيا تسجن من يعبرون عن آراء سياسية مختلفة، وتتسبب في اختفاء آخرين، ويواجه اثني عشر رجلاً خطر الإعدام، وهناك اثنان مختفيان في الاحتجاز، وأماكنهما مجهولة. و المختفيان حسب المنظمة الحقوقية، هما عبد الرحمن القطيوي، وهو طالب طب في الفرقة الرابعة، قيل انه قام بتنظيم تظاهرة مع الرجال الاثني عشر ومع جمعة بوفايد، شقيق المُنظم الأساسي للتظاهرة الدكتور إدريس بوفايد. ولم تتم رؤية أي من الرجلين منذ اعتقالهما في منتصف شباط (فبراير)، ولا قدمت الحكومة الليبية أية معلومات عن مكان كل منهما.

وتعتقد هيومن رايتس ووتش ان جمعة بوفايد لم يكن من منظمي المظاهرة، وان سلطات الأمن اعتقلته بعد ساعات من حوار أجراه مع موقع ليبيا المستقبل الموجود بالخارج.

وقد اعتقلت عناصر أمنية منظمي المظاهرة في 15 و16 فبراير (شباط) 2007، قبل 24 ساعة من مظاهرة سلمية دعوا لتنظيمها بوسط العاصمة طرابلس، في الذكري السنوية الأولي للتصادم العنيف بين المتظاهرين والشرطة في بنغازي، ثاني أكبر المدن الليبية.

وتفيد تقارير منظمات حقوقية انه في 17 شباط (فبراير) 2006، هاجم المتظاهرون القنصلية الإيطالية في بنغازي ردا علي تصريحات من وزير بالحكومة الإيطالية حول رسوم الكاريكاتير المثيرة للجدل عن النبي محمد والتي ظهرت في صحف دنماركية وغيرها من الصحف الاوروبية. ولجأت الشرطة الي العنف لتفريق الحشد وتسببت في مقتل 11 متظاهرا.

ويمثل المتهمون أمام المحكمة بتهم التخطيط لقلب نظام الحكم، وحيازة أسلحة، ومقابلة مسؤول من حكومة أجنبية. وتم عقد ثلاث جلسات محاكمة علنية بحضور الأقارب. وجاءت محاكمة الرجال الـ12 في أعقاب اطلاق سراح الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني الشهر الماضي والذين كانوا مدانين بإصابة أكثر من 400 طفل ليبي بمرض الأيدز.

والمتهمون هم: المهدي احميد ـ الصادق صالح احميد ـ فرج احميد ـ عادل احميد ـ علي احميد (خمسة أشقاء) ـ أحمد يوسف العبيدي ـ علاء الدرسي ـ جمال الحاجي ـ إدريس بوفايد ـ فريد الزوي ـ بشير الحارس ـ الصادق قشوط ـ عبد الرحمن القطيوي ـ جمعة بوفايد (شقيق د. إدريس بوفايد).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية