تعقيبا على مقال بيار لوي ريمون: أنا رانية
ازدواجية الغرب
للاسف ان الغرب يتصرف بازدواجية دائما .. الشعوب الاوروبية بمعظمها .. قومية الهوى .. وخصوصا دافعي الضرائب .. بينما تتفاخر الحكومات بأن بلدانها ذات ثقافات متعددة.. وهي اكذوبة .. اثبتتها نتائج استطلاعات الرأي الشهرية للصحف السويدية .. الحزب العنصري السويدي هو الاكثر شعبية .. وربما يأتي يوم سيحكم.
الحكومات الاوروبية تتسابق في اظهار اهتماماتها بالعالم العربي .. اما الشعوب فتنام في الثامنة مساء .. وتتأفف من حكوماتها .. التي تحاول ان تغير الهوية الاوروبية .. لصالح امريكا .. هل يجوز ان تستمر هذه الحكومات بتجاهل شعوبها؟
يوحنا دانيال – السويد
تعقيبا على مقال د. بشير موسى نافع: في خصوصيات الدولة
الاستبداد بيت الداء
الحقيقة أن ما حدث كشف عن حقيقة رهيبة كنا نتجاهلها اما عن قصد أو عدم دراية وهذا هو الاسوأ.
الحقيقة هي قلة النخب الفكرية والسياسية والقيادية إلى درجة كبيرة جدا. يوجد بعض النخب ولكنها قليلة مثل ما تأتي بمحرك ممتاز بقوة حصان تتوقع منه قيادة قاطرة.
سبب قلة النخب هو غياب الحريات كل هذا الزمن. قارن بين كبار الزعماء والمفكرين والادباء وحتى الفنانين الذين نشأوا قبل حكم العكسر في مصر حتى في ايام الاستعمار وامثالهم ممن نشأ في اجواء كبت الحريات كما ونوعا.
مجرد كبت الحريات يحدد التفكير والابداع والانطلاق فما بالك بما حدث على مدى 60 عاما بملاحقة كل فكر مختلف وقمع المخالفين وسجنهم أو تهجيرهم أو قتلهم.
الاستبداد هو بيت الداء والحرية رأس الدواء.
خليل ابورزق
تعقيبا على مقال بدر الدين عرودكي: إيران والعرب
الحقبة الزنوبية
لا فض فوك وسلمت يداك على هذا التحليل التاريخي الجيوبوليتكي لرأس محور الشر إيران كما قال بوش الإبن وهو عين الحقيقة. لقد وقفت سوريا تاريخيا في وجه أطماع الأكاسرة والساسانيين عبر التاريخ وربما فاتك الحقبة الزنوبية عندما كانت تدمر سيدة المدن السورية وهزمت الفرس في أكثر من موقعة. إن التحالف الاسدي-الملالي هو تحالف ليس ضد سوريا وشعبها فقط ولكن ضد شعوب المنطقة بأكملها كما ذكرت وهذا ما نوه إليه أكثر من متبجح ايراني بالقول ان امبراطورية ايران وصلت إلى البحر المتوسط والمحيط الهندي بالاشارة إلى اليمن. إن الثورة السورية اليوم هي العقبة الكأداء التي ان شاء الله ستتفتت عليها أحلام الاسديين المجرمين وكل العمامات العمياء.
رياض السوري