«شعرية الاختلاف.. بلاغة السرد عند إدوار الخراط»
القاهرة ـ «القدس العربي» – من محمد عبد الرحيم: عنوان الكتاب الصادر مؤخراً عن الهيئة المصرية العامة لقصور الثقافة، سلسلة كتابات نقدية، لمؤلفه شاكر الطوانسي، صدر الكتاب في جزأين، حوالي 780 صفحة من القطع المتوسط.
يأتي العمل من خلال مدخل بعنوان: مظاهر السرد، ثم فصول ثلاثة تتناول الإيقاع، التواصل والصورة السردية لدى الخراط. ومن خلال تناول التجربة الإبداعية لدى إدوار الخراط يحاول المؤلف رسم صورة تأسيسية للنصوص، وموقفها وموقعها وتداخلها عبر نصوص أكبر، بغية البحث عن مقصدها الجمالي. ومن خلال المقدمة التي كتبها أيمن تعيلب للكتاب، يُشير إلى أن النص الأدبي هنا يؤسس وجوده وجمالياته من خلال حالة الجدل المُستمر أو القطيعة مع التقاليد الراسخة، وهو أهم ما يميز نصوص الخراط. فالكتاب حاول أن يقدم مُقاربة وصفية لمظاهر السرد في جميع أعمال الخراط، دارساً الحبكة، الزمن، السارد، المسرود له، أنماط ومستويات السرد، صيغ السرد، التناص والبنيات المرجعية. وإن دقق الباحث في ثلاثية «رامة والتنين» 1979، «الزمن الآخر» 1985، و»يقين العطش» 1996، لأنها تشكل زمنا أكثر انسجاماً وتجانساً، يبدأ من السبعينيات وحتى التسعينيات، ويتزامن في الوقت نفسه مع معظم إنتاج الكاتب، بخلاف كتاباته قبل هذه الفترة. لتصبح العلاقة هنا ما بين هذه الأعمال وكل ما يمثل مرجعاً، تنبثق أو تتوافق معه أو حتى تعمل من خلال رفضه.
«تاريخ الموسيقى العالمية»
القاهرة ـ «القدس العربي»: يأتي الكتاب الضخم «تاريخ الموسيقى العالمية» لثيودور م. فيني، ترجمة سميحة الخولي ومحمد جمال عبد الرحيم، في حوالي 922 صفحة من القطع الكبير، ليستعرض تاريخ الموسيقى منذ العصور القديمة وحتى الحرب العالمية الثانية وما بعدها. ويعد الكتاب ــ حسب مقدمته ــ من أفضل المؤلفات الأمريكية في تاريخ الموسيقى، من حيث شرح كافة الظروف والملابسات الثقافية والحضارية، التي تحيط بكل عصر من العصور، كما أنه يربط ما بين الموسيقى والتطور الحضاري والثقافي العام، إضافة إلى أمثلة موسيقية مُنتقاة لأشهر وأهم المؤلفات، عن طريق المدونات الموسيقية/النوتات، وقوائم بمؤلفات مهمة تخص كل فصل على حدة عند نهايته. ويذكر المؤلف على سبيل المثال «أن الصياغة الموسيقية البحتة كأساس للفن الموسيقي لم تصبح حقيقة مُدعمة مستمرة إلا عندما أمكن للأصوات/الغناء أن تصمت، وللآلات أن تستمر وحدها في أداء مفهوم له معنى، وهذه الظاهرة البسيطة هي التي أدت في ما بعد بالموسيقيين إلى إدراك البناء/الفورم، كحجر أساس لتصميم فن موسيقي متحرر». ويرى حسين فوزي في مقدمته التمهيدية للكتاب بأنه أداة فهم وثقافة للقارئ العام، من هواة الاستماع إلى موسيقى الأعلام، وأداة علم ومذاكرة لطلبة الموسيقى إن شاءوا أن يصبحوا شيئاً أكثر من مجرد (صنايعية) موسيقى.
«آل بودنبروك» لـ توماس مان
القاهرة ـ «القدس العربي»: في ترجمة مباشرة عن الألمانية قام بها محمد أبو رحمة، صدرت رواية «آل بودنبروك» لـ (توماس مان 1875 ــ 1955)، التي نشرها عام 1901، ونال عنها جائزة نوبل عام 1929، رغم أنها روايته الأولى. ترصد الرواية وقائع حقيقية لصعود وانهيار عائلة بورجوازية ــ بها بعض ملامح من عائلة توماس مان نفسه ــ هذا الانهيار الذي أصبح مُعبّراً عن انهيار الطبقة البورجوازية الألمانية والأوروبية بشكل عام، وهو ما أدى في النهاية ــ وكأنه أمر حتمي ــ إلى صعود النازية. جاء الإصدار في جزأين، وفي ما يُقارب 940 صفحة من القطع المتوسط، عن سلسلة آفاق عالمية، التي تصدرها الهيئة المصرية العامة لقصور الثقافة.