آن الاوان لليسار ان يكون مسؤولا

حجم الخط
0

آن الاوان لقوي اليسار الفلسطيني وللتيار التقدمي والديمقراطي ان تكف عن الدعوة للحوار الوطني الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وطرح برامج اعادة الاعتبار وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير وبرامج الاصلاح الديمقراطي للمنظمة، وآن الاوان ان تتوقف هذه القوي عن لعب دور المراقب والوسيط بين القوي الفلسطينية الاكثر تأثيرا الان في الساحة الوطنية الفلسطينية. فالوحدة الوطنية اساس مهم وكذلك تفعيل المنظمة واعادة الاعتبار لدورها ومؤسساتها، لكن هذا لن يتم من خلال اصدار البيانات واطلاق صفارات الانذار ورسم البرامج، ولا من خلال المناشدات الاخلاقية، وتحميل فتح وحماس واتفاق اوسلو و.. و.. و.. مسؤولية ما آل اليه الوضع الفلسطيني. فلا القيادة المتحكمة بالسلطة والمنظمة لها مصلحة جدية في اعادة الاعتبار للمنظمة ولمؤسساتها، ولا حركة حماس في وارد الانخراط في مشروع وحدة وطنية تحت راية المنظمة وقيادتها الحالية. آن الاوان لقوي اليسار والاتجاه الديمقراطي (الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب والمبادرة، وباقي القوي والتيارات والافراد ممن يعتبرون انهم الاقرب الي هذا اليسار)، ان يتحملوا المسؤولية الوطنية وان يبادروا للعمل الجدي للتأثير علي القرار الوطني الفلسطيني، ورسم السياسة الفلسطينية المعنية حقيقة بالحفاظ علي المشروع الوطني الفلسطيني. آن الاوان لليسار الفلسطيني ان يراجع تجربة تشرذمه وانقساماته، فنقاط الالتقاء في هذه المرحلة (وحتي في المراحل السابقة) تتجاوز نقاط الخلاف. آن الاوان لقوي وقادة اليسار ان يتجاوزوا المصلحة الفصائلية الضيقة، والبعد الشخصي للتشرذم والانقسام. فالوضع الشعبي والوطني لم يعد قادرا علي هضم الشعارات الرنانة، وحملات تبرئة الذات، ورمي المسؤولية علي الآخرين. لم يعد يحتمل هذه الاعداد الكبيرة من رتبة الامين العام، و السكرتير الاول واعضاء المكتب السياسي، و اللجنة المركزية… الخ. آن الاوان لليسار بكل تياراته المباشرة بتشكيل اطاره الجبهوي ان لم نقل وحدته. آن الاوان للرفاق قادة اليسار الفلسطيني ان يتحملوا المسؤولية جماعة وينطقوا بصوت موحد والا فلن نستمع لكم كافراد. عصام اليماني[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية