المؤبد لاربعة مصريين أدينوا بمهاجمة سائحين عام 2005 بالقاهرة

حجم الخط
0

القاهرة ـ من محمد عبد اللاه:

عاقبت محكمة أمن الدولة العليا طوارئ بمصر امس الاثنين أربعة متهمين بالسجن المؤبد لمدة 25 عاما لادانتهم في هجمات استهدفت سائحين أجانب في القاهرة عام 2005. والاربعة هم طارق أحمد السيد وأكرم أحمد فوزي وسعيد ابراهيم محمد عبد الرحمن وجمال أحمد عبد العال. وحكمت المحكمة بالسجن لمدة عشر سنوات علي اثنين والسجن لمدة ثلاث سنوات علي متهم وعاقبت اثنين بالحبس لمدة سنة وحكمت ببراءة أربعة متهمين بينهم امرأتان.

وحوكم في القضية 14 متهما وأرجأت المحكمة الحكم علي أحد المتهمين لوجوده في المستشفي تحت العلاج. وقتل في الهجمات ثلاثة سائحين أجانب وأصيب 26 شخصا بينهم 11 سائحا. ووقع الهجوم الاول بقنبلة علي سائحين في منطقة الازهر في السابع من أبريل (نيسان) عام 2005 وأسفر عن مقتل السائحين الثلاثة ومرتكب الهجوم، بينما وقع الهجومان الاخران في وسط وجنوب القاهرة واستهدفا سائحين يوم 30 من الشهر نفسه وأسفرا عن مقتل منفذيهما وكانوا رجلا وامرأتين. وكان الهجوم الثالث أول هجوم تنفذه نساء في مصر واستهدف حافلة تقل سائحين في منطقة السيدة عائشة الاثرية. وتقول السلطات ان الهجمات الثلاثة كانت من تنفيذ مجموعات صغيرة خلافا لاعمال العنف التي وقعت خلال التسعينيات والتي قامت بها انذاك تنظيمات اسلامية متشددة كبيرة أبرزها الجماعة الاسلامية وتنظيم الجهاد. وجميع المتهمين تقريبا ملتحون. وردد أحدهم قبل النطق بالحكم نشيدا يقول غرباء.. غرباء.. غرباء. كما رددوا هتاف الله أكبر وهتافات من بينها النصر قادم. ورددوا أدعية منها اللهم أعز الاسلام والمسلمين ودعوا علي من قالوا انهم الظالمون. وبعد النطق بالحكم ردد المحكوم عليهم هتاف الله أكبر. وكانت الشرطة منعت أقارب المتهمين من حضور الجلسة لكنهم اقتحموا القاعة بعد صدور الحكم وهم يبكون ويصرخون. وقال ممدوح اسماعيل أحد المحامين عن المتهمين ان الحكم قاس. وقال الوقائع المسندة للمتهمين محل شك وجدل خاصة أن الوقائع الفعلية مات الفاعلون الاصليون فيها… لم أكن أظن أن يصدر الحكم بهذه القسوة. وأحكام محكمة أمن الدولة العليا طوارئ نهائية. وقبل النطق بالحكم سألت رويترز المتهم الاول طارق أحمد السيد عما اذا كان يتوقع حكما بالبراءة فقال لا فرق بين البراءة أو الاعدام. ومضي قائلا هل من شأن البراءة أن أخرج من السجن.. سوف أعتقل. وقال المتهم تامر يسري ياسين سواء أكانت سنة أو اعدام الله سبحانه وتعالي هو الذي يقدر الاسباب… أنا كنت قادما من قطر.. من المطار أخذوني. وكان ياسين من بين من صدر الحكم ببراءتهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية