قال السيد فاروق الشرع ان خللا حصل في العلاقة السورية ـ السعودية وان المسؤول عنه ليست سورية بالتأكيد. وللتعليق علي ذلك يجدر بالسيد فاروق الشرع ان يقول ايضا ان مصر ايضا قد ابتعدت عن سورية (النظام)، وان الاردن ايضا مبتعد اصلا ومتخل عن سورية، وان لبنان (غالبيته) قد طرد سورية شر طردة من اراضيه، وان اغلب من يتعاملون مع سورية لا يحبونها ولا يحبذون التعامل معها. علي السيد فاروق الشرع ان يقول ايضا ان هناك خللا كبيرا في العلاقة بين السلطة والشعب والوطن، حيث يهاجر الشباب السوري بالالاف للعثور علي فرصة عمل في كل بقاع الارض بعد ان حرمه السيد فاروق الشرع من كل امل في وطنه الغني بثرواته والمليء بالطاقات الفاعلة في كل المجالات، ولكنها معطلة بفعل الفساد والرشوة وسوء الادارة. هناك خلل فعلي مع السعودية ومعظم دول الخليج والجوار، لان النظام السوري اختط لنفسه طريقا اخر معاديا، حينما سحب الدولة السورية الي فضاء اخر غير الفضاء الطبيعي لسورية وربط مصيرها بايران بعد ان خلقت وقوت حزب الله ليكون رأس الحربة لايران.
كان علي السيد الشرع ان يرفع الغشاوة عن عينيه، وانت المثقف الواعي المطلع علي الامم والشعوب، وتعرف كيف يعيش سكان نيجيريا والسنغال وموزمبيق وما يتمتعون به من حقوق تفوق حقوق السوريين بعشرات المرات، كان عليك الا تقبل بالظلم وتقول لا.
علي الاحمد لندن 6