ايمن دراغمة: اناشد حماس مساعدة عباس باتخاذ خطوة للأمام للوصول الي طاولة الحوار

حجم الخط
0

رام الله ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض: ناشد عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس بالضفة الغربية ايمن دراغمة في حديث مع “القدس العربي” امس قيادة الحركة بقطاع غزة بمساعدة الرئيس الفلسطيني محمود عباس باتخاذ خطوة للامام للوصول الي طاولة الحوار لانقاذ القضية الفلسطينية من حالة الانقسام السائدة ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وحذر دراغمة رئيس لجنة الطاقة والمصادر الطبيعية في المجلس التشريعي الفلسطيني من وقوع كارثة في قطاع غزة نتيجة انقطاع التيار الكهربائي بسبب التوقف عن تزويد القطاع بالوقود، ومطالبا رئيس وزراء حكومة تسيير الاعمال الدكتور سلام فياض بدفع فاتورة وقود غزة لمنع وقوع كارثة انسانية وصحية في القطاع. وشدد دراغمة في حديثه مع “القدس العربي” بأن حكومة فياض هي من يمتلك المال وبأنها الجهة الوحيدة القادرة علي دفع فاتورة وقود غزة لشركة الوقود الاسرائيلية التي تمد القطاع بالوقود، وذلك بعد توقف الاتحاد الاوروبي عن دفع تلك الفاتورة.

وعند سؤاله عن عدم مقدرة حكومة اسماعيل هنية في قطاع غزة علي توفير فاتورة وقود غزة قال دراغمة الدكتور فياض هو من يمتلك المال وهو من يستطيع اصدار امر بتحويل الاموال للشركة الاسرائيلية لتزود قطاع غزة بالوقود وانقاذه من كارثة محققة اذا لم يصله الوقود قبل يوم الخميس.

وطالب دراغمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتدخل وتزويد غزة بالوقود قبل وقوع الكارثة علي حد قوله، وقال هناك خطر وقوع كارثة محدقة بغزة اذا لم يتدخل الرئيس لدفع فاتورة المحروقات، ومشيرا الي رفض حكومة فياض دفع فاتوة وقود غزة. واوضح دراغمة بانه كرئيس لجنة الطاقة في التشريعي اجري اتصالات متعددة خلص من خلالها الي ان غزة مقبلة علي كارثة اذا تواصل انقطاع التيار الكهربائي عنها نتيجة انقطاع المحروقات الامر الذي اوقف محطات ضخ مياه الصرف الصحي والمياه العادمة من احواض التجميع التي قد تنهار في اية لحظة مما سيتسبب في وقوع كارثة انسانية كبيرة علي حد قوله. واضاف قائلا اذا لم تصل المحروقات للقطاع لتشغيل محطات ضخ المياه ومياه الصرف الصحي ستغرق غزة في كارثة لن يرحم التاريخ من يكون سببا فيها.

وتابع دراغمة قائلا اذا لم تشغل محطات ضخ المياه العامة قبل يوم الخميس ستنهار احواض التجميع وستكون هناك كارثة. وعن الاتصالات التي يجريها مع المسؤولين الفلسطينيين في رام الله قال النائب دراغمة لمست لدي المسؤولين الاهتمام والتفهم الا ان المشكلة مالية بالدرجة الاولي، ومن بيده المال هو الدكتور سلام فياض وهو من يستطيع دفع فاتورة المحروقات وانقاذ غزة من كارثة قد تحصل في اية لحظة اذا تواصل انقطاع الوقود والكهرباء عن القطاع. وتابع دراغمة قائلا لا يمكن ان نرضي ان تعيش غزة في ظلام دامس ورام الله منارة، ومناشدا قيادة حركة حماس في غزة ان تخطو خطوة للامام لمساعدة الرئيس عباس للوصول الي طاولة الحوار والعودة الي الوحدة الوطنية والي ما كانت عليه الاوضاع قبل سيطرة حماس علي غزة منتصف حزيران (يونيو) الماضي، ومضيفا انا اناشد حماس ان تساعد الرئيس عباس باتخاذ خطوة للامام. وعن الخطوة التي يقصدها قال هم يعرفون الطريقة والخطوة المطلوبة لاعادة الامور والعودة الي طاولة الحوار، ومشددا علي انه بالمنطق والحكمة يستطيع الفلسطينيون الخروج من النفق المظلم الذي دخلوه علي حد قوله.

وعن قيامه وزملائه من قادة حماس بالضفة الغربية باجراء اتصالات مع حركة فتح اوضح دراغمه انهم يتصلون ويلتقون مع مسؤولين في فتح الا ان الذين يلقونهم لا يستطيعون اتخاذ مواقف من دون القيادة المركزية في فتح، ومضيفا هناك ضغوط تمارس علي الرئيس محمود عباس لمنعه من اتخاذ مواقف تخدم المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني، ومناشدا عباس اتخاذ مواقف وقرارات لصالح الشعب الفلسطيني بغض النظر عن حجم الضغوطات التي يتعرض لها.

وطالب دراغمة حركتي فتح وحماس بالتراجع عن مواقفهما لصالح المصلحة العامة الفلسطينية وقال انا اناشد الطرفين التراجع عن مواقفهما لان لعبة عض الاصابع التي نمضي بها لعبة خاسرة لا يستفيد منها الا الاحتلال، ومضيفا ليس عيبا التراجع من اجل المصلحة الوطنية، ومشددا علي ان التراجع من اجل المصلحة الفلسطينية سيكتب بحروف من ذهب في التاريخ، بينما الانقسام سيكتب كصفحة سوداء في التاريخ الفلسطيني.

واشار دراغمة الي ان استمرار تمترس حماس وفتح خلف مواقفهما يجذر حالة الانقسام السائدة ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وقال نحن في حالة انفصال وهي رهينة بالمواقف السياسية لفتح وحماس ومدي امكانية تراجعهما عن مواقفهما.

واختتم دراغمه حديثه مع “القدس العربي” قائلا للاسف انا لست متفائلا وهناك تمترس خلف المواقف وانشغال في الدفاع عنها علي شاشات الفضائيات رغم سير الشعب الفلسطيني في قارب تتقاذفه الامواج، ومضيفا للأسف القضية الفلسطينية اصبحت في مهب الريح. وحذرت العديد من الجهات الفلسطينية امس من وقوع كارثة انسانية في القطاع نتيجة انقطاع التيار الكهربائي بسبب توقف محطة التوليد في القطاع عن العمل بسبب توقف امدادها بالوقود وانعكاس ذلك علي الخدمات الأساسية للمواطنين، حيث أن انقطاع التيار الكهربائي له مردود خطير عمل المنشآت الصحية وخاصة المستشفيات، التي باتت تستخدم مولداتها الكهربائية الخاصة، والتي لا تستطيع ان تلبي حاجة أقسام المستشفيات كافةخاصة اقسام الحالات الحرجة والعمليات ومستودعات الأدوية، مما يهدد حياة آلاف المرضي، ولا سيما مرضي الفشل الكلوي والقلب، والمرضي الذين يخضعون لعمليات جراحية مستعجلة، بالإضافة الي الأضرار التي ستلحق بالأجهزة والمعدات الطبية، التي تعاني مستشفيات القطاع من نقص حاد فيها.

ومن جهته دعا تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية امس الرئيس عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير باعتبارها القيادة السياسية الفلسطينية العليا ومرجعية السلطة الوطنية الفلسطينية الي التدخل الفوري والسريع مع الاتحاد الاوروبي والجانب الاسرائيلي لضمان امداد قطاع غزة ومحطة توليد الطاقة وشركة توزيع الكهرباء بالوقود الكافي والضروري لعودة الكهرباء الي جميع المناطق المعنية في القطاع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية