هل كانت ديانا حاملا من شخص آخر غير دودي؟!

حجم الخط
0

لندن ـ “القدس العربي”:

تكشفت مؤخرا بعض الحقائق المثيرة حول حادث مصرع الاميرة ديانا وصديقها المصري عماد الفايد.

وظهرت وثائق تقترب من التأكيد علي ان ديانا كانت حاملاً عندما وقع حادث مصرعها. فقد كشف الصحافي الفرنسي كريس لافاييل الذي كان يعمل في مجلة باري ماتش ذات السمعة القوية، ويقوم باجراء تحقيقات صحافية تعتمد علي التحري والتوثيق، انه حصل علي وثيقة لا يمكن تجاهلها او انكارها تكشف عن ان الاميرة كانت حاملا.

وكانت الوثيقة قد اخفيت طوال السنوات العشر الماضية.

وزعم الصحافي الفرنسي أن الاميرة البريطانية الراحلة ديانا كانت حاملاً عند وفاتها ولكن ليس من عشيقها دوي الفايد، وانه حصل علي أدلة عن حمل الاميرة من الارشيف الخاص بالمستشفي الفرنسي الذي نقلت إليه الاميرة بعد حادث تحطم السيارة التي كانت فيها مع دودي الفايد في 31 آب (أغسطس) عام 1997، مشيرا إلي أن ديانا كانت حاملاً في اسبوعها التاسع أو العاشر. وخلص لافاييل إلي نتيجة مؤداها أن دودي الفايد لم يكن في الواقع والد الرضيع الذي لم ير النور لأن الاميرة عندما التقته لم يكن قد مضي علي معرفتها به تلك المدة، مشيراً إلي أن شخصاً آخر هو الدكتور حسنات خان الذي كانت تتردد علي عيادته في لندن قد يكون هو الاب. وتأتي هذه المزاعم علي الرغم من أن المحقق البريطاني السابق جون بورتون كان حاضراً خلال تشريح جثة ديانا حيث أكد لم تكن حاملاً. لقد نظرت في رحمها. لكن لافاييل وهو مراسل سابق لمجلة باري ماتش قال إنه أعاد فحص جميع الادلة المتعلقة بالحادثة التي تدعم أقواله. ومن المقرر صدور كتاب بعنوان ديانا: التحقيق يـــــوم الاثنين المقبل والذي يلقي الضوء علي التحقيقات المتعلقة بوفاة الاميرة الراحلة. ويوافق لافاييل علي النتيجة التي توصل إليها المحققون الفرنسيون وهي أن ديانا ودودي كانا ضحية القيادة السريعة تحت تأثير الخمر، لكنه يشير إلي أن هناك الكثير من الاسئلة التي لم يتم الحصول علي أجوبة لها حول وفاتها خصوصاً بما يتعلق بحملها. وقال لافاييل من المؤكد تقريباً أن ديانا كانت في اسبوعها التاسع أو العاشر عندما توفيت حسب الاوراق الموجودة في ارشيف المستشفي العام في باريس. وأضاف إن رسالة بهذا المعني مؤرخة في 31 أغسطس عام 2007 أرسلت إلي وزير الداخلية وقتذاك جان بيار شفينمونت، كما أرسلت نسخ عنها إلي وزير الصحة برنارد كوشنير ووزير الخارجية هيوبيرت فدرين ومدير شرطة باريس مارتين مونتيال.

من جانب آخر لا يزال محمد الفايد، والد دودي الفايد، يصر علي أن ديانا وابنه تعرضا لعملية قتل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية