الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس:
في اول ظهور علني له في لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست الاسرائيلي قال وزير الامن الاسرائيلي وزعيم حزب العمال ايهود باراك، ان كمية الصواريخ التي يملكها حزب الله اللبناني، اكثر بكثير من الكمية التي كان يمتلكها عشية العدوان الاسرائيلي علي لبنان في الصيف الماضي.
يشار الي ان الاجهزة الامنية الاسرائيلية تؤكد ان حزب الله يملك ترسانة من الصواريخ باستطاعتها قصف الدولة العبرية علي مدار اربعة اشهر بصورة متواصلة وان يطلق كل يوم نحو 300 صاروخ من طراز كاتيوشا.
وقال موقع صحيفة (يديعوت احرونوت) علي الانترنت ان باراك قام بتقديم استعراض امني وسياسي لاعضاء اللجنة البرلمانية الاسرائيلية حول اخر المستجدات الامنية في منطقة الشرق الاوسط، وتحديدا علي الجبهة الشمالية، اي سورية وحزب الله، وعلي الجبهة الجنوبية، أي ضد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
ونقل الموقع الاسرائيلي عن باراك قوله خلال الجلسة ان حزب الله يملك اليوم كمية كبيرة من الصواريخ، مؤكدا انها اكثر من الكمية التي كان يملكها عشية العدوان علي لبنان، واضاف باراك قائلا ان حزب الله يواصل مسيرة التسلح، كما يقوم بشراء صواريخ متطورة ضد الدبابات.
اما فيما يتعلق بالشأن السوري فقال وزير الامن الاسرائيلي انه لا توجد أية نية لدي بلاده لخوض مواجهة عسكرية مع دمشق، لافتا الي ان صناع القرار في تل ابيب بدأوا يلاحظون وجود علامات تؤكد ان حالة التوتر بين البلدين بدأت تزول في الاسابيع الاخيرة، علي حد قوله.
وتطرق باراك الي شخصية الرئيس السوري بشار الاسد وقال انه وفق المعلومات التي حصل عليها فانه يتمتع بخصال عديدة، كالتي كان يتمتع بها والده الراحل حافظ الاسد.
وحسب الموقع الاسرائيلي تطرق وزير الامن باراك في الاستعراض الذي قدمه الي رؤيته الامنية وقال انه يؤمن بأنه يتحتم علي اسرائيل ان تتزود بمنظومة دفاعية فعالة لاسقاط القذائف والصواريخ علي مختلف انواعها.
ونقل الموقع عن النائب اليميني افي ايتام، من حزب الاتحاد الوطني والمفدال قوله ان الهدوء الذي يسود الحدود السورية ـ الاسرائيلية من شأنه ان يوقع اسرائيل في المطب، كما حدث معها في الصيف الماضي في لبنان. اما النائب ران كوهين من حزب ميرتس ـ ياحد، المحسوب علي ما يسمي اليسار الصهيوني فقال ان اقوال باراك حول التهدئة مع سورية هي اقوال مشجعة للغاية، ولكن زاد النائب كوهين انه قال لباراك خلال الجلسة انه بدون مفاوضات سلام مع سورية فان الحرب ستندلع بين الدولتين، وهناك العديد من الجهات في منطقة الشرق الاوسط المعنية بهذه الحرب، التي ستكون مغايرة عن الحروب التي سبقتها، علي حد تعبيره.