غزة ـ “القدس العربي” من أشرف الهور:
وجهت كتائب الأقصي الجناح العسكري لحركة فتح امس تحذيراً لسكان بلدة سيديروت الاسرائيلية القريبة من حدود قطاع غزة الشمالية والقاطنين علي بعد 200 متر مربع من المراكز الحكومية بالبلدة بضرورة اخلاء منازلهم فوراً. وقال خالد الجعبري القيادي في كتائب الأقصي في تصريحات صحافية علي هؤلاء السكان اخلاء مساكنهم وإلا فإن الموت بانتظارهم. وطالب الجعبري هؤلاء السكان بضرورة الابتعاد عن مراكز الشرطة والبلدية و25 مركزا حكوميا في سيديروت للحفاظ علي حياتهم.
وقال ان صواريخ الكتائب باتت مطورة ودقيقة للغاية وتصل الي عمق المستوطنة وإنها لا تستهدف المدنيين.
الي ذلك اعلنت كتائب الأقصي مسؤوليتها عن استهداف ذات البلدة بصاروخ من طراز أقصي 103 . كما تبنت كتائب ابو علي مصطفي واحدي خلايا فتح المسلحة مسؤوليتهما المشتركة عن قصف موقع كيسوفيم العسكري بصاروخين من صنع محلي. كذلك أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة، وكتائب الأقصي مسؤوليتهما عن قصف موقع ناحل عوز العسكري الإسرائيلي، بقذيفتي هاون من العيار الثقل. في حين تبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن قصف بلدة سيديروت بصاروخين من طراز قدس متوسط المدي. واعترف مصدر اسرائيلي بسقوط صاروخين من صنع محلي أطلقا من شمال القطاع، لافتاُ الي ان أحد الصواريخ أصاب امرأة إسرائيلية من سكان سيديروت بجراح طفيفة وأخري بالهلع، في حين قال ان الصاروخ الآخر سقط في منطقة النقب الغربي ولم يُصب أحد بضرر. الي ذلك فقد أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي اعتقال فتي فلسطيني، وزعم أنه حاول تفجير نفسه في دورية اسرائيلية كانت تقوم بعملية تمشيطية بالقرب من السياج الفاصل شمال قطاع غزة. وقالت الإذاعة الاسرائيلية نقلاً عن متحدث عسكري اسرائيلي ان الفتي اعتقل قبل أيام، لافتاً الي ان عمر هذا الفتي يبلغ 15 عاماً. وزعم المتحدث ان الفتي حاول الاقتراب من الدورية، مما أثار شبهة الجنود وتم اعتقاله، زاعماً ان الجنود الاسرائيليين عثروا علي حزام ناسف كان الفتي يرتديه علي جسده.