الأرَق الأخير.. الشَّـبَق
جوان فرسوالأرَق الأخير.. الشَّـبَقثَمَّةَ زَغَب رَفيع ..لا رَفيـع كَحدودِ شَمْعَتَيْكِواحتراقي !لا زَغَب كاحتِراقِ شَمْعَتَيْكِوحدودي !وتَلوذينَ بيْ لا سيَّما حِيْنَ يَعْتَرينيرِداؤه الرَّماديّ القاتمآخرَ البَرْدِ.. أَوَّلَ الاحتِواء.والرِّيْح صَرَّاً.. تنْفي فَراغَ العتْمَةِ في ظِلِّ العَدَمِمتَجاورينِ متَحاربَيْنِ مذْ رَفَعَ جثَّتَه وسَقَطَ..فَصَرَمْت الباءَ بَعْدَ أَوَّلِ الهتافاتِووَلَجْت ما بَعْدَ الهاءِثمَّ شَنَقْت آخرَ العروقِ علي مَجْراها العَقيمِفَسَها مَوْتاً.. رامَه المَوْتكَضَرَمِ النّارِ في مَجْري الهَشيم.حينَما حَشَرْناهمْ.. جرْحَ ما انْتَشَلَ الرّعاةمِنْ أَديمِ النَّشْوةِ..وأَنْسَيْناهمْ سِراجَ الصَّباحِ الأَحْمَرِهَيْهاتَ الموْقِناتِ يَجْلسْنَ خَلْفَ أَثْدِهنَّلا شرودَ آنذاكَ .. ولا بَرْدلا انتفاخَ في أَوْداجِ الثّلاثاء.لا اعتكافَ بَيْنَ الذَّاتِ والذَّاتِبَيْنَ الذّاهِبِ الآتي .لا نَفْس.. بل رَمْسلا يَراع.. لا يَراع..بَلْ صداع.يا أيّها المولَهونَ بَيْنَ أَفْدانِ المَسالكِ والمَهالكِ.. أيّكمْ أَعْمَق جرْحاً ؟أَوَبَيْنَ البطَيْنَيْنِ وعروقِ المَسَرَّاتِ فَوْج مِنْ آهاتِكمْ يَوْمَ اللَّحْدِ إِذْ بَشَّرْناهمْ بِعِشْقٍ عَظيمٍ؟ يومَ أَدْخَلنا سَرَاديبَ الرَّجْفَةِ في حجراتِ ما قَبْلِها .. إِذْ كانَ بَيْنَ المَعْقلينِ هباء فَنَثَرْناه ورَدَدْنا بعادَه سِرَّاً يَؤمّكمْ مِنْ حَيْث النَّزْع ما قَبْلَ الأَخيرِ.فَتَثَاقَلَتِ الشَّفَة السّفْلي حيْنَ أَوْحي إِليها الشَّوْق أَن ارتَجفي فارتَجَفَتْ .. عَبيراً أَغْرَقَ القاصي علي ببَّغاءِ البَيادي.. والدَّاني بَيْنَ أَصداءِ الرَّحي يأتي مِنْ بَعيدٍ..واحترقَ الحريق.. وأغْرِقَتِ المياه في رَحيقِ الهويفإذا الشَّرايين جَرَتْ، والعروق ارْتَوَتْ، وازْدانَ القَلْب بِرمادِ العِشْقِ المنْسَرِحِ علي بِساطِ المَوج.حينَئِذٍ.. تهرول الرّيح فوقَ ثلوجِ الرّغبةِ، وتَنْسَلّ دامِعَةَ الجِراحِ تعيل الجانَ في مقْتَبَلِ الضِّفَّةِ حَيْث كانوا يَتَسامَرونَ..ثمَّ لا تَلْبَث مدْرِكَة ًخيوطَها الَّتي غادَرَتْها وغادَرَتْه وكانَ الَّذي سَبَق.تِلْكم نِهايات الشَّبَق.ہ شاعر من سورية0