لندن ـ يو بي آي: ذكرت دراسة أن العمل يصبح سارقاً للنوم إذا لم ينل المرء قسطاً كافياً من الراحة يومياً. وذكرت مجلة النوم أن الباحثين أجروا دراسة شملت 50 ألف أمريكي خلال الاعوام 2003 و2004 و2005 من أجل معرفة عدد الساعات التي ينامون فيها يومياً ومدي تأثير قلة النوم عليهم.
وتبين من الدراسة أن الكثير من هؤلاء كانوا ينامون لوقت أقل، إما لانشغالهم في العمل أو بسبب تمضية الوقت مع غيرهم أو لمشاهدة التلفزيون وما شابه.
وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية إنه تبين للدكتور ماثياس بازنر ولزملائه من جامعة بنسلفينيا إن الذين ينامون لفترة أقل ويعملون لمدة أطول ينتمون إلي الفئة العمرية من 45 ـ 54 سنة.
وقالت الدكتورة جسيكا الكسندر من مجلس النوم إن التكنولوجيا الحديثة لم تفعل شيئاً كي توفر وقتنا وقلة النوم ونوعيته هو الضحية.
وشددت الكسندر علي أن أهمية النوم لا تقل عن أهمية التمتع بالصحة الجيدة، أو الالتزام بالحمية المتوازنة وممارسة التمارين الرياضية.