قصر نظر
أعتقد أنه من المستحيل أن تبقى الأمور في مصر على ما هي عليه الآن، خلال السنتين المقبلتين على أبعد تقدير .. وأن تسير كما يخطط لها الانقلابيون ..
الأوضاع في مصر – بالذات اقتصادياً – متردية للغاية، لا بل آخذة بالتردي أكثر .. وكشفت الأحداث المتلاحقة في مصر والمنطقة ضعف السيسي وقصر نظره ومن يحيطون به في معالجة الأمور في البلد، وأكبر دليل ؛ هذا العدد الضخم والمهول من العسكر في شوارع مصر وحاراتها وأزقتها وغيره ..
ألف من الجنود والشرطة والأمن والمخابرات والمباحث، خوفاً من غضب الشعب!!
مصطفى – شرق المتوسط
استقرار الحديد والنار
مهما حاول السيسي التملق لبعض اركان ثورة يناير المجيدة -من المؤيدين له- فانه ومبارك وجهان لعملة واحدة في القمع والدموية؛ بل ان قمع مبارك ودمويته اقل بكثير مما عليه السيسي. ولو حشد مبارك ربع ما حشده السيسي من قوى الامن والجيش والشرطة لاجهض ثورة 25 يناير في مهدها ولكنه آثر النزول عند اصرار الشعب المصري على التغيير، وفي اقل من شهر من الحراك الشعبي الهادر ضده.
ان من يلعن ثورة يناير ويحن إلى نظام مبارك جهارا نهارا، له التقدير والاحترام من زمرة السيسي، واما من حملته الصناديق الحرة والنزيهة في خمسة استحقاقات انتخابية فهو الارهابي الذي يجب تصفيته أو سجنه في معايير البلطجة الانقلابية العميلة .
وفي تقديري ، فانه لولا الدعم اللامحدود من قوى البغي والمكر الصهيوصليبية ولولا تدفق الاموال إلى بالوعة الانقلابيين لما صمد انقلابهم حتى الآن.ومع ذلك فان نظام الانقلاب المرتبك إلى درجة التخبط (يقترب ولو ببطء من ادراك حقيقة ان الحشود الامنية وحدها لا يمكن ان تحقق الاستقرار المنشود، الا اذا كان المقصود هنا نوع «الاستقرار» الذي شهدته اعوام مبارك الاخيرة). وهو استقرار الحديد والنار. والشعب المصري لفساد ودموية الانقلابيين بالمرصاد مهما طغوا وبغوا واكثروا في الارض الفساد (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
ع.خ.ا.حسن
ثورة الفلول
لقد أكلت الثورة المصرية يوم أكل الثور الأبيض يوم اطيح بالرئيس المنتخب ديمقراطيا تحت عباءة ثورة 30 يونيو وهي في الحقيقه ثوره مضادة، قادها الفلول وأجهزة نظام المخلوع العميقة وانواع من الشعب المخدوع المضحوك عليه بفزاعة الإخوان .
صابر محمد – الجزائر
التقاط الأنفاس
الحمد لله يوم 25 مر على خير والمصريون هرموا من المظاهرات والاعتقالات ومن انصار مبارك أو مرسي أو السيسي.
المصريون قاموا بثورتي 25 يناير و30 يونيو في مدة ثلاث سنوات ونحن الآن محتاجون لالتقاط الانفاس ودوران عجلة الاقتصاد لأن الانسان المصري العادي غير المهتم بالسياسة أو من في السلطة كل همه الآن توفير لقمة العيش لأسرته.
فلول مبارك أو الاخوان الآن اشياء من الماضي والحاضر، الآن هم الشباب المحبون لوطنهم واذا لم ينصفهم السيسي سوف تمر مصر باوقات صعبة.
محمد علي – القاهرة
برلمان الثورة
البرلمان في مصر بتركيبته الحالية هو المطلوب للنظام، فقد تردد كثيرا في تنفيذ الانتخابات ولكن وبعد أن توصل خبراء النظام لقناعة بأن البرلمان سيكون امتدادا لمؤسسة الرئاسة قام باجراء الانتخابات كونه لا يستطيع ان يهرب من هذا الاستحقاق، ولهذا وجدنا هذا البرلمان يصادق بصورة هزلية على مئات القوانين في أقل من اسبوع، وعلى الرغم من العوار الذي أصاب العملية الانتخابية فلن تلجأ المحكمة الدستورية لحل هذا البرلمان كما فعلت مع برلمان الثورة.
محمد منصور- فلسطين
طاقة تدميرية
ثلاثة عناصر أساسية اعتمد عليها لتخريب الثورة العربية وبدرجات متفاوتة. أولها المال ثانيها العقل المدبر ثالثها المنفذ. أما عن المال فهو السبب الرئيسي لهلاك أمم حيث يعتقد أن امتلاكه سوف يدوم ولن يتزحزح من مكانه ولا يجب المساس به مهما كلف الأمر ذلك والمتمثل في إنجازات تبهر غير المطلع على حضارات كانت أشد بأسا كان الدهر قد أزاحها. أما عن بقية المال فهو المسخر لشراء من لا ذمم لهم. العقل المدبر يعتبر طاقة تدميرية فتاكة كان يمكن توجيهها نحو العدو الأصلي للعرب الذي أفرز هكذا نوعية من العقول. وعن المنفذ لتدمير الثورة فإختياره يكون وفق مواصفات التخريب فعلى قدر عمله يجازى بالمال وفي المقابل يكون التضييق على شعوب الثورات من خلال الإخلال بالإقتصاد والإضرار به لينهار البلد المستهدف فتسود بعدها الآفات الإجتماعية التي تسن لها تشريعات مسبقا حتى تتطابق وذاك الإنهيار.
ولكن وفي النهاية ما لا يعلمه أولئك الذين يريدون إجهاض الثورات أن للشعوب طاقات لا يستهان بها عن التحمل لأنها مهيأة أصلا لذلك وتزيد التراكمات عندها ليوم الثورة التي لا تبقي ولا تذر. والدهر خير معلم لمن لا معلم له.
حسان
فتح صفحة جديدة
مصر بحاجة إلى الهدوء حتى تتقدم وتزدهر. مصر بحاجة إلى قيادة حكيمة تراعي الفقراء والمساكين والمهمشين. مصر بحاجة إلى فتح صفحة جديدة واستيعاب الجميع لبناء مصر ودفعها إلى الأمام بدلا من (مكانك سر) ؟
مصر بحاجة إلى السلم والسلام والبعد عن العنف والتخريب والإرهاب. على القيادة المصرية أيضا فك الحصار عن أهلنا في غزة، يكفي حصار العدو الإسرائيلي.
سامح – الأردن